تفاصيل معرض الكتاب 2024 في مؤتمر صحفي لوزيرة الثقافة الأحد المقبل
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
تكثف وزارة الثقافة استعداداتها لتنظم معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55، ومن المقرر أن تعقد الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة مؤتمر صحفيا للكشف عن تفاصيل معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
وقال مصدر في وزارة الثقافة لـ«الوطن»، إن الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة ستعقد بحضور الدكتور أحمد بهي الدين رئيس الهيئة العامة للكتاب، مؤتمرا صحفيا للكشف عن تفاصيل معرض القاهرة الدولي للكتاب يوم الأحد المقبل في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية.
وكانت اللجنة الاستشارية العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2024، اختارت عالم المصريات الدكتور سليم حسن شخصية المعرض، وكاتب الأطفال يعقوب الشاروني شخصية معرض كتاب الطفل في المعرض، وتحل النرويج ضيف الشرف الدورة.
وتضم اللجنة في عضويتها الشاعر إبراهيم عبدالفتاح، والكاتب أحمد الجمال، والشاعر أحمد الشهاوي، والدكتور أنور مغيث، والجراح العالمي د. جمال مصطفى السعيد، د. جيهان زكي عضو مجلس النواب، والمترجم د. حسام نايل أستاذ النقد الأدبي بأكاديمية الفنون، ود. درية شرف الدين وزير الإعلام الأسبق.
والكاتبة ريم بسيوني، ود. سامح مهران رئيس أكاديمية الفنون الأسبق، والكاتب الصحفي طارق رضوان رئيس تحرير جريدة «القاهرة»، والدكتور علي الدين هلال، د. محمد أحمد مرسي، ود. صابر عرب ووزير الثقافة سابقا.
والدكتور ممدوح الدماطي وزير السياحة الأسبق، ومحمد عبد الحافظ ناصف رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، وم. هيثم يونس رئيس الإدارة المركزية المعارض، ومروان حماد المنسق العام للبرنامج الثقافي للمعرض، ومحمد عزت المشرف على مكتب رئيس الهيئة (مقرر اللجنة).
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض الكتاب وزيرة الثقافة معرض الكتاب 2024 هيئة الكتاب معرض القاهرة الدولی للکتاب
إقرأ أيضاً:
معرض فيصل الثالث عشر للكتاب يناقش الدروس والعبر من غزوة بدر
نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ندوة ثقافية بعنوان «يوم بدر: دروس وعبر»، وذلك ضمن فعاليات معرض فيصل الثالث عشر للكتاب، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف.
شارك في الندوة فضيلة الشيخ يوسف عثمان، وأدارتها سهام عبد الحميد، مدير إدارة المتابعة بالهيئة المصرية العامة للكتاب.
تناولت الندوة أهمية غزوة بدر الكبرى، التي وقعت في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة، باعتبارها أول مواجهة كبرى بين المسلمين بقيادة النبي محمد ﷺ وقريش. رغم قلة عدد المسلمين وضعف إمكانياتهم، فقد حققوا نصرًا عظيمًا بفضل الإيمان والتخطيط الجيد، مما جعلها محطة فارقة في التاريخ الإسلامي، تحمل الكثير من الدروس والعبر للأفراد والمجتمعات.
انطلق النبي ﷺ ومعه حوالي 313 صحابيًا لاعتراض قافلة تجارية لقريش، لكن المواجهة تحولت إلى معركة حاسمة ضد جيش قريش الذي بلغ عدده نحو 1000 مقاتل. رغم التفوق العددي للمشركين، حقق المسلمون انتصارًا ساحقًا، وقُتل عدد من كبار قادة قريش، من بينهم أبو جهل وأمية بن خلف، كما أُسر العديد من المشركين.
أبرز الدروس المستفادة من غزوة بدر، النصر لا يرتبط بالكثرة العددية، حيث أظهرت المعركة أن الإيمان والثقة بالله يمكن أن يكونا مفتاحًا للنجاح، حتى عند مواجهة خصم يفوق المسلمين في العدد والعدة.
وكذلك التخطيط الجيد والمشاورة، حيث اتخذ النبي ﷺ قرارات استراتيجية، منها اختيار موقع المعركة عند آبار بدر لحرمان العدو من الماء، كما استشار الصحابة، مما يعكس أهمية التخطيط والمشاركة في اتخاذ القرار، وأيضا التوازن بين التوكل على الله وبذل الجهد، فرغم دعاء النبي ﷺ المتواصل بالنصر، إلا أنه لم يكتفِ بالدعاء، بل أعد المسلمين جيدًا للمعركة، مما يؤكد ضرورة الجمع بين العمل والتوكل على الله، والقيادة الحكيمة في الأوقات الحرجة، حيث جسد النبي ﷺ نموذجًا للقائد الناجح الذي يجمع بين الحزم والرحمة، فكان قريبًا من جنوده وشاركهم المعركة، مما عزز روح الفريق بين المسلمين.
بالإضافة إلى الوحدة والانضباط قوة أساسية، والتزم الصحابة بالطاعة والانضباط تحت قيادة النبي ﷺ، مما جعلهم قوة متماسكة قادرة على مواجهة جيش قريش، والأخلاق والوفاء بالعهود في الحرب، فبعد النصر، تعامل النبي ﷺ برحمة مع الأسرى، حيث جعل فداء بعضهم تعليم المسلمين القراءة والكتابة، مما يعكس قيم الإسلام في التسامح حتى في أوقات الحرب.
أكدت الندوة أن غزوة بدر ليست مجرد معركة، بل مدرسة في الإيمان والتخطيط والتعاون والقيادة، وتبقى هذه المعركة مصدر إلهام لكل من يسعى لتحقيق النجاح، بأن الإصرار والعمل الجماعي يمكن أن يصنعا الفارق في مواجهة التحديات.