بوابة الوفد:
2025-04-04@02:57:06 GMT

دراسة تحدد 15 عاملا مرتبطا بالخرف المبكر

تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT

في حين أن الخرف أكثر شيوعا بين كبار السن، يتم تشخيص إصابة مئات الآلاف من الأشخاص بالخرف المبكر "يو أو دي" كل عام، تسلط دراسة جديدة واسعة النطاق الضوء على السبب وراءه.
وفي دراسة جديدة نشرت في مجلة "ساينس تيك دايلي"، على الأسباب الحقيقية وراء الخرف المبكر الذي طالما بحثت فيه الدراسات السابقة ولكن دون جدوى.


نظرت معظم الأبحاث السابقة في هذا المجال إلى علم الوراثة الذي ينتقل عبر الأجيال، ولكن هنا، تمكن الفريق من تحديد 15 نمطًا مختلفًا من أنماط الحياة والعوامل الصحية المرتبطة بمخاطر "يو أو دي".
يقول عالم الأوبئة ديفيد لويلين من جامعة إكستر في بريطانيا: "هذه هي الدراسة الأكبر والأقوى من نوعها التي تم إجراؤها على الإطلاق".
وأضاف لولين: "من المثير أنه يكشف لأول مرة أننا قد نكون قادرين على اتخاذ إجراءات للحد من مخاطر هذه الحالة المنهكة، من خلال استهداف مجموعة من العوامل المختلفة".
وقام فريق البحث بتحليل البيانات التي تم جمعها عن 356.052 شخصًا تقل أعمارهم على 65 عامًا في بريطانيا، وارتبطت الحالة الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة، والعزلة الاجتماعية، وضعف السمع، والسكتة الدماغية، والسكري، وأمراض القلب، والاكتئاب، بزيادة خطر الإصابة بـ"يو أو دي".

كما أن نقص فيتامين "د" وارتفاع مستويات البروتين التفاعلي "سي" (الذي ينتجه الكبد استجابة للالتهاب) يعني أيضًا وجود خطر أعلى، ويصف الباحثون العلاقة بين الكحول و"يو أو دي" بأنها "معقدة".
وفي حين أدى تعاطي الكحول إلى زيادة المخاطر، فإن شرب الخمر المعتدل إلى المفرط يرتبط بانخفاض المخاطر (ربما لأن الأشخاص في هذه المجموعة الثانية عادة ما يكونون أكثر صحة بشكل عام).

كما ارتبطت المستويات الأعلى من التعليم الرسمي وانخفاض الضعف الجسدي (الذي يتم قياسه من خلال ارتفاع قوة قبضة اليد) بانخفاض خطر "يو أو دي"، كل هذا يساعد على سد بعض الفجوات المعرفية حول "يو أو دي".
في حين أن النتائج لا تثبت أن الخرف ناجم عن هذه العوامل، إلا أنها تساعد في بناء صورة أكثر تفصيلاً. وكما هو الحال دائمًا في هذا النوع من الأبحاث، فإن معرفة المزيد عن الأسباب يمكن أن يساعد في تطوير علاجات وإجراءات وقائية أفضل.
العديد من هذه العوامل قابلة للتعديل، مما يوفر المزيد من الأمل لأولئك الذين يعملون على إيجاد طرق للتغلب على الخرف بدلاً من إدارته فقط. في نهاية المطاف، قد يكون الخرف شيئًا يمكننا تقليل مخاطره من خلال العيش حياة أكثر صحة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الخرف الخرف المبكر كبار السن

إقرأ أيضاً:

اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف

وجد بحث جديد أن لقاح "القوباء المنطقية" أو الهربس النطاقي الذي يُعطى لكبار السن يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20%، مقارنة بمن لم يتلقوا اللقاح.

يُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء

ويُعطى هذا اللقاح للوقاية من نسخة جدري الماء التي قد تصيب كبار السن، بهدف الحماية من الطفح الجلدي المؤلم والمتقرح.

وبحسب "هيلث داي"، تبين أن من تلقوا النسخة الأولى من اللقاح عام 2013، وليس النسخة الأحدث منه، في بريطانيا تمتعوا بحماية أفضل ضد الإصابة بالخرف، بلغت 20%.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور باسكال جيلدستزر، أستاذ الطب المساعد في جامعة ستانفورد: "لقد كانت نتيجة مذهلة حقاً. كانت هذه الإشارة الوقائية الهائلة موجودة، بغض النظر عن طريقة النظر إلى البيانات".

وأظهرت النتائج أيضاً أن الحماية من الخرف كانت أكثر وضوحاً لدى النساء منها لدى الرجال.

تجربة طبيعية

وجاءت هذه النتائج نتيجة "تجربة طبيعية" نتجت عن طريقة توزيع لقاح القوباء المنطقية في ويلز بعد توفره عام 2013.

ويُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء، وهو الفيروس النطاقي الحماقي. 

ويبقى الفيروس كامناً في الخلايا العصبية للأشخاص الذين يُصابون بجدري الماء في مرحلة الطفولة، ثم يعاود الظهور مع ضعف جهاز المناعة لديهم بسبب التقدم في السن أو المرض.

ويعمل اللقاح عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية لكبار السن ضد الفيروس النطاقي الحماقي، ما يمنع الفيروس الكامن من الظهور والتسبب في القوباء المنطقية.

ومع ذلك، تساءل الباحثون عما إذا كان لقاح القوباء المنطقية قد يحمي الدماغ أيضا. فقد أشارت الأدلة الحديثة إلى أن بعض أنواع العدوى الفيروسية قد تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف.

مصادفات التجربة

ولاختبار هذه النظرية، تحقق الباحثون في ويلز ومسؤولو الصحة العامة من تأثير اللقاح على أي شخص يبلغ من العمر 79 عاماً. 

ولم يكن بإمكان الناس الحصول على اللقاح إلا بعد بلوغهم 79 عاماً، وذلك في ذلك العام فقط. وبمجرد بلوغهم سن الثمانين، أصبحوا غير محظوظين، بمن فيهم أي شخص بلغ الثمانين بالفعل مع بدء برنامج التطعيم.

وقال الباحثون إن القواعد صُممت لترشيد كمية محدودة من اللقاح، لكنها خلقت أيضاً تجربة عشوائية طبيعية يمكنها اختبار آثار اللقاح على الناس.

واحتوى اللقاح الأول، "زوستافاكس"، على نسخة حية ولكن مُضعفة من فيروس الحماق النطاقي، والتي استجاب لها جهاز المناعة.

وقد استُبدل الآن بـ "شينغريكس"، وهو نسخة مُعدّلة وراثياً من اللقاح تحتوي فقط على بروتينات مُحددة من الفيروس.

وقال الباحثون إن "شينغريكس" أكثر فعالية ضد الحماق النطاقي بنسبة 97% مقابل 51% في التجارب السريرية.

مقالات مشابهة

  • اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
  • باحثون يبتكرون روبوتا قادرا على الدخول في أعماق الجسم والكشف المبكر عن السرطان
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟
  • دراسة: خفض الكوليسترول الضار يقلل خطر الإصابة الخرف بنسبة 26%
  • مدرب اتحاد جدة: أضعنا فرصة التقدم المبكر ضد الشباب
  • المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر يكشف عن توقعاته بوضع الطقس في المحافظات الشماليه والجنوبية خلال الساعات القادمة
  • دراسة صينية: سعر برنت سيهبط إلى 65-75 دولارا للبرميل في 2025
  • في أول أيام العيد.. المؤبد يواجه عاملاً هتك عرض طفلة في أبو النمرس
  • مطالبة أممية بمحاسبة إسرائيل عن مقتل 15 عاملا إغاثيا بغزة