شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن شغف من نوع آخر كلمة “تُحمِّس” 4 عُمانيين على الوصول إلى الرأس الشمالي الأوروبي، أثير – خالد الراشديتمكن 4 شباب عُمانيين مؤخرًا من الوصول إلى الزاوية الشمالية القصوى في أوروبا الرأس الشمالي قاطعين بذلك مسافة 17,500 .،بحسب ما نشر صحيفة أثير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شغف من نوع آخر: كلمة “تُحمِّس” 4 عُمانيين على الوصول إلى الرأس الشمالي الأوروبي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

شغف من نوع آخر: كلمة “تُحمِّس” 4 عُمانيين على الوصول...

أثير – خالد الراشدي

تمكن 4 شباب عُمانيين مؤخرًا من الوصول إلى الزاوية الشمالية القصوى في أوروبا (الرأس الشمالي) قاطعين بذلك مسافة 17,500 كم بمركباتهم الكلاسيكية التي تحمل أرقامًا عُمانية، متحدين الصعاب ومُسجلين إنجازًا شبابيًا جديدًا.

“أثير” تواصلت مع أمير المحرزي المشارك في الرحلة برفقة زملائه معاذ السعدي وأحمد السعدي وناصر القريني، حيث أوضح قائلًا: ولدت الفكرة لدينا من كلمة سمعناها من أحد الأخوة في دولة مجاورة بقوله “لم نر الرحال العُماني إلى الآن يصل إلى رأس الشمال”.

وأضاف المحرزي قائلًا: بعد أن أوجدت فينا تلك الكمات روح التحدي؛ قررنا أن نصل إلى رأس الشمال لكن نتفرد بطريقة مميزة وهي بسيارات كلاسيكية من نوع زي 280 ( زد ) طراز 1982 و 1983، فهذه المركبات جعلت تحدي الوصول أصعب خصوصًا مرورنا بتضاريس مختلفة وأجواء مناخية متعددة، حيث قمنا بتجهيز وإعداد المركبات من إطارات وزيوت وصيانة شاملة لمدة أسبوعين وانطلقنا بعدها في رحلتنا.

وخلال الرحلة زار الشباب الأربعة 23 دولة، مبينًا المحرزي: من بين الدول التي زرناها الإمارات، السعودية ، الكويت ، العراق ، تركيا ، بلغاريا ،صربيا ، البوسنة، كرواتيا، سلوفينيا ،النمسا، فرنسا ،سويسرا ، ألمانيا ، لخنشتاين، الدنمارك، النرويج، فنلندا، السويد، ولم تخلو الرحلة من الصعاب والتحديات في المنافذ الحدودية.

وأكد المحرزي بأنه رغم التحديات والصعوبات إلا أنها كانت “ملح الرحلة” لديهم، موضحًا: واجهنا تأخيرات في منفذ العراق بسبب عدم اعترافهم برخصة القيادة الدولية، وفي منفذ تركيا انتظرنا حوالي 13 ساعة، وفي المنفذ الحدودي الصربي كان أحد الموظفين يطالب بمبلغ مالي وهذا ما جعلنا نضطر لتغيير المنفذ بشكل كامل إلى منفذ آخر يستغرق 7 ساعات للوصول إليه، ثم استطعنا الدخول إلى صربيا.

وفي سؤال لـ “أثير” عن مسار الرحلة وتكلفتها، أجاب المحرزي عن ذلك قائلًا: كانت الوجهة الأساسية رأس الشمال واستغرقت منا 33 يومًا لقطع مسافة 17,500 كم، ثم عدنا إلى العاصمة النرويجية أوسلو لإنهاء الرحلة ليكون إجمالي المسافة 20,000 كيلومتر، موضحًا: كانت تكلفة الرحلة حوالي 10 آلاف ريال عُماني منذ الانطلاق وحتى العودة، وقد شملت الإقامة والطعام والوقود والمصاريف الأخرى.

وذكر المحرزي: كانت أغلب رحلتنا بالزي العماني الرسمي الذي كان محط أنظار وانتباه العديد من الناس، حيث سألونا عنه وقاموا بالتقاط الصور التذكارية معنا. ولم تخلو الرحلة من العادات والتقاليد العمانية الأصيلة، فقمنا بتقديم الحلوى العمانية والقهوة. كما أن المركبات بطرازها القديم وشكلها الكلاسيكي وأرقامها غير المعروفة بالنسبة لهم كانت محط انتباه الكثير للسؤال عنها.

واختتم المحرزي حديثه مع “أثير” قائلًا: رسالتنا من الرحلة أن سلطنة عمان قادرة وأن العُماني قادر، وأنه يُضحي من أجل أن يرفرف علم بلاده عاليًا، موجها رسالة قال فيها : ” دولتنا تملك من الشباب المبدعين والمغامرين في كل المجالات، والمهم أن يكون الدعم النفسي والمعنوي للشباب حاضرًا لتشجيعهم وتحفيزهم، فهذا ما يجعل المرء فخورًا بنفسه ويبذل أقصى طاقته لخدمة وطنه.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الوصول إلى قائل ا

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • حكم نهائى.. الرحلة الأخيرة لصاحب مغارة على بابا بالزمالك
  • طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى الجنوبي في مهمة سبيس إكس
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
  • علموا ولادكم الحب.. حسام علي يعلق على مشهد من الرحلة لباسل خياط
  • ةةسيرين عبدالنور تكشف لحظات مرعبة عاشتها على متن طائرة .. فيديو
  • هكذا يتم التجسس على محادثات واتساب
  • إصابة 5 أبناء عمومة في مشاجرة دامية بسوهاج
  • مستثمر بيتكوين يشتري رحلة سبيس إكس وينطلق في أول زيارة للقطبين الشمالي والجنوبي
  • إصابة 7 أشخاص بجروح جراء انفجار لغم في منطقة سد تشرين ‏بريف حلب الشمالي
  • بورسعيد تشهد جريمة قتل مروعة في ثاني أيام العيد