أكدت دراسة حديثة من جامعة توهوكو في اليابان، على أن الاهتمام بتنظيف الأسنان يجنب الإنسان الإصابة بأمراض في الدماغ متعلقة بالذاكرة.

ووجدت الدراسة أن فقدان أحد الأسنان لدى المصابين بأمراض اللثة، كان له تأثير على "الحصين"، وهي المنطقة المتعلقة بالذاكرة، وتقع في الجزء الصدغي الوسطي على جانبي المخ البشري.

كما أوضح العلماء أن عدد الأسنان وحجم أمراض اللثة مرتبطان بالتغيرات في الحصين الأيسر من الدماغ، وهي المنطقة المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وارتبط الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة الخفيفة والذين لديهم عدد أسنان أقل، بمعدل أسرع لتقلص الحُصين الأيسر، بما يعادل عاما تقريبا من شيخوخة الدماغ.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة الشديدة، فقد ارتبط وجود سن إضافي بانكماش دماغ أسرع في نفس المنطقة من الدماغ، أي ما يعادل 1.3 سنة من شيخوخة الدماغ.

علاج بديل للخلع يمكنك من الاحتفاظ بأسنانك مدى الحياة عن طريق تنظيف جذور وقنوات الأسنان من الأنسجة الحية الموجودة داخلها ثم حشو الفراغ الناجم عنها. pic.twitter.com/zAWPcah2yF

— الجزيرة صحة (@AljazeeraHealth) July 7, 2023

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الاهتمام بالأسنان المصابة بأمراض اللثة الشديدة، يرتبط بضمور الدماغ.

وفي هذا الصدد، قال ساتوشي ياماغوتشي من جامعة توهوكو إن "التحكم في تطور أمراض اللثة من خلال زيارات طبيب الأسنان المنتظمة أمر بالغ الأهمية".

وأضاف ياماغوتشي "فقدان الأسنان وأمراض اللثة -وهو التهاب الأنسجة حول الأسنان- يمكن أن يتسبب في انكماش اللثة وتراخي الأسنان، لذا فإن تقييم الصلة المحتملة بالخرف أمر مهم للغاية".

جدير بالذكر أن مرض ألزهايمر -وهو أكثر أشكال الخرف شيوعا- يؤثر على الوظيفة الإدراكية والذاكرة والسلوك، ويمكن أن يجعل من الصعب أداء الأنشطة اليومية والحفاظ على استقلال الفرد، مما يؤدي إلى الإحباط والارتباك والقلق وفقدان تقدير الذات.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: أمراض اللثة

إقرأ أيضاً:

فقدان الوزن المفاجئ.. علامة تحذيرية تشير إلى إصابتك بأمراض خطيرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الطبيب البريطاني ديفيد كافنا، أخصائي الغدد الصماء، أن الانخفاض السريع والمفاجئ في الوزن قد يكون إشارة إلى الإصابة بأمراض خطيرة، مثل السكري وأمراض الغدة الدرقية، وفقًا لما نشرته مجلة mail.ru.

وأوضح الطبيب أن فقدان الوزن المفاجئ قد يكون من أعراض السكري من النوع الأول، حيث يعاني المرضى من نقص أو توقف إنتاج الأنسولين، مما يمنع الخلايا من استخدام الغلوكوز كمصدر للطاقة، وهذا يدفع الجسم إلى حرق الدهون والأنسجة العضلية لتعويض الطاقة، مما يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل ملحوظ.

وأضاف أن مرضى السكري من النوع الأول قد يعانون أيضًا من زيادة التبول بسبب محاولة الجسم التخلص من الغلوكوز الزائد، مما يؤدي إلى فقدان السوائل وتفاقم انخفاض الوزن.

من ناحية أخرى، أوضح الطبيب أن فرط نشاط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى تسريع عمليات التمثيل الغذائي، مما يسبب فقدان الوزن رغم زيادة الشهية، وتشمل الأعراض المصاحبة لهذه الحالة تسرّع ضربات القلب، رعشة في اليدين، الغثيان، الإسهال، والتعب المزمن.

مقالات مشابهة

  • علاقة غريبة بين القرنفل والالتهابات
  • دراسة حديثة تربط بين السهر والإصابة بالإكتئاب
  • دراسة تكشف "نتائج مفاجئة" بشأن المنتجات الخالية من السكر
  • رئيس جامعة دمنهور يتفقد الأعمال الإنشائية لمبنى كلية طب الأسنان
  • مجلس جامعة بني سويف يوافق على عقد ندوة توعوية بكلية التربية للطفولة المبكرة
  • علماء: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ
  • دراسة: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ
  • فقدان الوزن المفاجئ.. علامة تحذيرية تشير إلى إصابتك بأمراض خطيرة
  • دراسة جديدة تكشف وهمًا غير مألوف قد يساعد في تخفيف الألم
  • دراسة صادمة.. آلات القهوة الحديثة تدمر الصحة