الثورة نت:
2025-04-03@09:00:50 GMT

خطر تأنيث الأرض

تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT

 

 

أعتذر من كل أنثى تعتقد أن هدف العنوان المساس بمكانتها وقوتها العقلية والجسدية، فكل بلد ذكوره وإناثه أحرار لا تتحكم بعقولهم عُقَد الذكورة والأنوثة، وأي مجتمع تُحتقر فيه النساء مجتمع مريض بكل تأكيد!
العنوان مرتبط بما يواجه أمنا الأرض من مخاطر تبعات سلوك أبنائها العصاة فيما نرى ونسمع على كامل الحياة المضطربة المضطرمة نتيجة النشاط المحموم والفعال والتلاعب بالجينات الوراثية المستهدفة لحياة الانسان والحيوان والنبات وكل ما له علاقة بالحياة على كوكبنا الذي يطلق عليه علماء البيئة والفلك تغزلاً: (الكوكب الأزرق)، الأرض موطن كل الأحياء المكتشفة حتى الآن، ومن الواضح أن بعض مؤسسات وأنشطة علم الوراثة باتت ألعوبة تسيرها بعض السياسات التي بلغ بها الجنون حد الاستهتار بحياة الإنسان ذاته وتشكيك الذكر والأنثى بانتمائهما ومحاولة قلب الأصل استثناءً والاستثناء أصلاً، وتغليب الغرائز الشاذة على العقل السوي فالأصل أن يبقى كل جنس على ظاهر حاله عند ولادته حتى يتبين العكس لتكون حرية الاختيار طبيعية فالتنوع أصل الحياة ودور الذكر والأنثى فيها معلوم، أما ما يزعمه البعض من ضعف الأنثى وقوة الرجل في العقل والبدن فمسألة نسبية بدليل أن بعض النساء أقوى وأعقل من بعض الرجال، للمسألة علاقة بما يمكن أن يطلق عليه تنمية الشذوذ العقلي وتمويله من قبل الشركات متعددة الجنسيات كجزء من جعل الاستثمار والتجارة منطلق لحركة ترتبط بتحكم قلة من البشر في خيرات الأرض وثرواتها ورسم سياساتها التي تقتات من معاناة الناس ومآسيهم، ويأتي في هذا الاتجاه التحكم بعدد السكان بل ونوعياتهم عن طريق التلاعب بالجينات والأسمدة الضارة والغذاء غير الطبيعي والأدوية الجالبة للأمراض، ويرى البعض أن لهذا علاقة بما تطلق عليه بعض أجهزة الاعلام (المليار الذهبي الماسوني) ومن ذلك ما نشره محمد عجيز على الموقع الالكتروني كوكب الاعلام- الصفحة الرئيسية بعنوان : (حقيقة المليار الذهبي الماسوني 25/ 10/ 2023 وما صرح به أكثر من مرة الرئيس الأمريكي السابق والمتربص المثير للجدل دونالد ترامب، ومعلوم أن الرئاسة في أمريكا وظيفة توجهها مؤسسة محكومة داخلياً بالدستور والقوانين وللرئيس هامش للتحرك لا يستطيع تجاوزه، ولا يدخل هذا التوصيف في باب المدح أو القدح وإنما لوصف حالة، خلاصة التصريحات وجود مخطط لخفض عدد السكان من تسعة مليارات نسمة إلى مليار عن طريق الحروب والأوبئة والزلازل والحرائق والمستهدفون هم الفقراء، ومن تجليات هذه السياسات تقلبات المناخ غير المعهودة والتأثير على كل ما تنتجه الأرض من نبات وحيوان كما ونوعاً بحجة تنمية الإنتاج وتحقيق الرفاه دون مبالاة بواجب الالتزام بالاتفاقات المتعلقة بالتخفيف من مسببات الاحترار من صناعات وتجارب نووية وإنتاج وتوزيع الأسمدة والمبيدات الفتاكة والأسلحة المحرمة، وبالنتيجة تصبح حياة هذا المليار الناجي من الإبادة الجماعية العالمية أشبه بحياة القطيع الضخم المستهلك لما تنتجه القلة المتوحشة، ولانقصد هنا الحركة الطبيعية للكون وتحولاته التي أثبت العلم أنها حركة دائمة لكل جرم من أجرامه على حدة وحركة الكون بمجمله ولكننا نقصد الحركة غير الطبيعية الناتجة عن السلوك غير الطبيعي للقوى المتوحشة، ومايعني الإنسان الموصوف بالعاقل مباشرة حياة الأرض التي لا يكاد حجمها يذكر بالنظر إلى الكون الفسيح ولكنه مميز بالحياة التفاعلية، إنها أم الإنسان الإبن العاق ومنه من يتجبر ويتكبر ويعيث في الأرض فساداً وطغيانا وكفراً بالحق والسلام والمحبة والعدل والحرية متجاوزاً المعايير المعقولة والمنقولة للحياة ومتجاهلاً أهمية التكامل الحقيقي بين الذكر والأنثى المخلوقان من أحشاء هذه الأم وبين كل عناصر الحياة.


إن سلطات أي دولة معنية بتأكيد هذه المخاوف أو نفيها والتحرك على ضوء ما تمليه عليها مسؤولياتها الوطنية والإنسانية لتجنب أسبابها، ومن سنن الخلق أن أفكار البشر متنوعة متعددة بتعدد البيئات والعقول والأفكار، وكل فكر لا يدرك ولا يقر بحقيقة التنوع والتعدد مخالف لهذه السنن مخالفة تجعل الفساد سنة متبعة عنده بدلا عن الإصلاح والإحسان مخالفاً بذلك قوله تعالى : (َلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) سورة هود آية (118) (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) هود آية (119) (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) (251) سورة البقرة (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ) آية (20)سورة الروم ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى) آية (13) سورة الحجرات، ومن البديهي توزيع قوة العقل والجسد بين الذكر والأنثى تؤثر في ذلك السياسات سلباً أو إيجاباً كما يؤثر فيها النشاط العقلي والجسدي وهموم الحياة والعادات والتقاليد المتغيرة بتغير الظروف والأحوال، ومن المفارقات أن الانسان المميز بالعقل كما يقال هو مصدر الخطر وكأن العقل بفعل السياسات الغرائزية قد تحول من نعمة إلى نقمة !، إما بتوجهه نحو الخير والإحسان أو الشر والجريمة، والسياسات في عالم اليوم مع الأسف تؤكد هيمنة قوى الشر والجريمة وأن قوى الخير وأدواته ضئيلة متخفية مقارنة بالقوى المهيمنة!.
أمنا الأرض توزع أحلامها
في خشوع تلملم أشلاءها الباكية
تسأل عما يخبئه المكر والماكرون.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟

أشارت ورقة بحثية جديدة نُشرت في دورية "ساينس أدفانسس" إلى أن هناك احتمالا كبيرا بأن الجبال حول العالم قد تحتوي في باطنها على مصادر ضخمة للطاقة النظيفة.

ويقول الباحثون إن غاز الهيدروجين قد يكون محجوزا تحت السلاسل الجبلية، الأمر الذي سيوفر احتياطات غير مستغلة يمكن أن تُحدِث ثورة في قطاع الطاقة.

ويعتقد أن الهيدروجين سيكون "وقود المستقبل" لأنه يتمتع بخصائص مميزة وفريدة تجعله من أفضل البدائل للوقود الأحفوري، خاصة في مواجهة التغير المناخي وندرة الطاقة.

واستخدم فريق الباحثين في دراستهم مزيجا من التسجيلات الميدانية ونمذجة الحاسوب المتقدمة لمحاكاة الظروف التي قد يتشكل فيها الهيدروجين طبيعيا داخل سلاسل الجبال.

ومن خلال محاكاة حركة الصفائح التكتونية، وتكوين الجبال، والعمليات الكيميائية التي يمكن أن تؤدي إلى إنتاج الهيدروجين، بدأ الباحثون في رسم صورة حول كيفية وأماكن وجود هذه الاحتياطات.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن خزانات من الهيدروجين قد تكون تشكلت على مدى ملايين السنين نتيجة لعمليات جيولوجية أقدم بكثير مما كان يعتقد سابقا. ويمكن أن يمهد هذا الاكتشاف الطريق لمستقبل طاقة أنظف وأكثر استدامة.

منظر بانورامي لجبال الألب السويسرية، في منطقة استكشاف طبيعية محتملة للهيدروجين (فرانك زوان) كيف يُنتج الهيدروجين بشكل طبيعي؟

في هذا السياق، يعقد الباحثون آمالهم على ما يُعرف بعملية "التسرب الحجري"، التي تحدث عندما تتفاعل طبقة الوشاح تحت القشرة الأرضية مع المياه، وهذا يؤدي إلى تفاعل كيميائي يُنتج غاز الهيدروجين.

إعلان

وركز الباحثون على كيفية تطور هذه العملية في المناطق التي تتقارب فيها الصفائح التكتونية. وفي هذه المناطق، يُدفع الوشاح نحو الأعلى ليخلق ظروفا مناسبة لحدوث التسرب الحجري.

ومن خلال محاكاة مفصلة، حدد فريق البحث الأماكن التي من المرجح أن تحدث فيها عملية التسرب الحجري، وكشفوا أن هذه الظروف أكثر شيوعا في السلاسل الجبلية.

وتعد هذه المناطق أكثر احتمالا بحوالي 20 مرة لاستضافة التفاعلات المولدة للهيدروجين مقارنة بالمناطق التي تتباعد فيها الصفائح التكتونية عن بعضها البعض. ويجعل هذا الاحتمال المرتفع من الجبال هدفا لاستكشاف الهيدروجين في المستقبل مقارنة بتشكيلات جيولوجية أخرى مثل الحواف المحيطية.

ولطالما اعتبر الهيدروجين مصدرا واعدا للطاقة النظيفة نظرا لقدرة الهيدروجين على إنتاج الماء بدلا من ثاني أكسيد الكربون الضار عند احتراقه. إلا أن تحديات إنتاج الهيدروجين بشكل اصطناعي قد تعرقلت بسبب الحاجة إلى مدخلات طاقة عالية، بالإضافة إلى الانبعاثات الغازية الضارة التي ترافق عملية الإنتاج الصناعية.

جبال زاغروس (ريناس كوشناو) وقود طبيعي مستدام

وتشير الأبحاث الحالية إلى أن مناطق مثل سلسلة جبال البرانس، وجبال الألب، ومنطقة البلقان قد تكون أهدافا رئيسة للاستكشاف، حيث بدأت الخطط بالفعل للتحقيق في هذه المناطق بشكل أكبر. كما يمكن أن تكون الإمكانات الاقتصادية للهيدروجين الطبيعي هائلة، ولكن فهم كيفية استخراجه واستخدامه بشكل مستدام سيكون أمرا حاسما لنجاحه كمصدر طاقة قابل للتحقيق.

وعلى الرغم من أن الدراسة لا تقدم تقديرا عالميا لكمية الهيدروجين المتاحة في المناطق الجبلية، فإن الأبحاث السابقة في جبال البرانس تشير إلى أن احتياطات الهيدروجين في هذه المنطقة قد تلبي احتياجات حوالي نصف مليون شخص سنويا.

وتعد هذه خطوة محورية إلى الأمام في السعي لإيجاد حلول طاقة مستدامة، لا سيما أن الهيدروجين الطبيعي بات أحد البدائل القوية المطروحة ليحل مكان الوقود الأحفوري.

إعلان

وبينما يواصل فريق البحث تحسين نتائجهم، يتضح أننا على أعتاب حقبة جديدة في استكشاف الطاقة، إذ يقول فرانك زوان، عالم في قسم النمذجة الجيوديناميكية في مركز "جي إف زي هيلمهولتز لعلوم الأرض"، في بيان صحفي: "قد نكون على أعتاب نقطة تحول في استكشاف الهيدروجين الطبيعي" ملمّحا إلى أنها قد تكون بداية لظهور صناعة جديدة للهيدروجين الطبيعي. ومع ذلك، لا تزال عدة تحديات قائمة، بما في ذلك تأكيد وجود هذه الاحتياطات من الهيدروجين وضمان أن استخراجها واستخدامها يتم بشكل مستدام بيئيا.

مقالات مشابهة

  • صلاة إذا صليتها تحققلك المعجزات؟
  • إنييستا يداعب الأوراق بكتاب عن العقل
  • هل تصبح جبال الأرض مصدرا لوقود المستقبل؟
  • إطلاق أول رحلة فضائية مأهولة تحلّق فوق قطبي الأرض
  • الصين والهند في مرمى السياسات الأمريكية.. هل تشعل تعرفة ترامب على النفط الروسي حربا تجارية جديدة؟
  • هكذا يستقبلون العيد في غزة!!
  • انهيار بدرع الأرض.. قلق متصاعد من الشذوذ المغناطيسي فوق المحيط الأطلسي
  • شيخ العقل تلقى اتصالات وبرقيات مهنئة بعيد الفطر وشارك في مناسبات دينية واجتماعية
  • هل السفر عبر الزمن ممكن؟.. العلم يجيب!
  • شيخ العقل: لتجاوز التجاذبات المذهبية والعائلية والحزبية في الانتخابات البلدية