محام أمريكي: العدل الدولية ستدين إسرائيل بجريمة الإبادة الجماعية
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
قال المحامي الدولي في مجال حقوق الإنسان فرانسيس بويل، إنّه موقن بأنّ جنوب إفريقيا ستكسب الدعوى القضائية التي رفعتها ضد كيان الاحتلال في محكمة العدل الدولية بشأن ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
وفي حوار مع موقع “الجزيرة نت”، بالتزامن مع اقتراب موعد جلسة العدل الدولية، الخميس القادم، وصف بويل الولايات المتحدة بـ”المذنبة”، بسبب مساعدتها كيان الاحتلال على تنفيذ الإبادة الجماعية، كما انتقد المحكمة الجنائية الدولية “الملطّخة بدماء الشعب الفلسطيني منذ عام 2009″، على حدّ تعبيره.
وأشار المحامي الأمريكي إلى أنّه واثق من فوز جنوب إفريقيا بالدعوى انطلاقا من مراجعته الدقيقة لجميع الوثائق التي تضمّنها ملف القضية.
وأضاف فرانسيس بويل: “يذكّرني هذا بالقضية التي فزت بها في المحكمة الدولية لجمهورية البوسنة والهرسك ضد يوغسلافيا بشأن ارتكاب الإبادة الجماعية. الوثائق التي قدّمتها جنوب إفريقيا ركّزت على أربع نقاط أساسية وهي ارتكاب الإبادة الجماعية بعد استشهاد قرابة 30 ألف شخص في غزة، والثانية التسبّب في ضرر جسدي أو عقلي خطير لأكثر من 50 ألف مصاب، والثالثة تعمّد إخضاع الأفراد لأوضاع معيشية تدمّرهم كليّا أو جزئيّا، من خلال منع الطعام والماء والإمدادات الطبية والوقود عن سكان القطاع”. وتتعلّق التهمة الرابعة ضمن ملف الاتّهام الذي قدّمته جنوب إفريقيا -وفق المحامي الأمريكي- بـ”فرض التدابير الرامية إلى منع الولادات، عبر تدمير المستشفيات وقتل الأطباء واستهدفت سيارات الإسعاف في غزة”.
وعلى صعيد متّصل، أقرّ المحامي الدولي المتخصّص في قضايا حقوق الإنسان، بأنّ الولايات المتّحدة تسعى إلى تغيّر نتيجة الحكم الذي قد يصدر عن محكمة العدل الدولية. وأضاف: “لهذا يزور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الشرق الأوسط، وبما أنّ الأمريكيين يعملون على التحريض على الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، فسيكونون مذنبين وذلك بموجب المادة “3 إي” من اتفاقية الإبادة الجماعية التي تحظر التواطؤ والإبادة الجماعية، فضلا عن انتهاك الاتفاقية الخاصة بالحكومة الأمريكية وقانون تنفيذ اتّفاقية الإبادة الجماعية”.
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الإبادة الجماعیة العدل الدولیة جنوب إفریقیا
إقرأ أيضاً:
قرار أمريكي بإلغاء التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودان
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن واشنطن قررت إلغاء التأشيرات الممنوحة لحملة جوازات سفر جنوب السودان، متهما حكومة الأخيرة باستغلال بلاده، وعدم التعاون بشأن استقبال مواطنيها المرحلين.
ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية الأحد بيانًا على لسان روبيو أعلن فيه بدء إجراءات لإلغاء التأشيرات الممنوحة، لحاملي جوازات سفر دولة جنوب السودان.
وذكر أن "تطبيق قوانين الهجرة أمر بالغ الأهمية لأمن الولايات المتحدة القومي وسلامة شعبها. ويتوجب على كل دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، أن تقبل عودة مواطنيها المُرحّلين من دول أخرى في الوقت المناسب".
ولفت إلى بدء اتخاذ اجراءات من أجل إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة لحاملي جوازات سفر جنوب السودان، ومنع دخولهم إلى الولايات المتحدة.
وأوضح البيان أنه ستتم إعادة النظر في هذه الإجراءات في حال أبدت حكومة جنوب السودان "تعاونًا كاملًا".
وتتبنى إدارة ترامب سياسة تهدف إلى إلغاء الإقامات القانونية المؤقتة لأكثر من 1.8 مليون مهاجر كانوا قد حصلوا على تصاريح إنسانية خلال فترة إدارة بايدن، بما يشمل مهاجرين من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا.
وبحسب مذكرة داخلية لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، فإن من يفقد وضعه القانوني من هؤلاء المهاجرين قد يُواجه إجراءات ترحيل سريعة، خصوصًا أولئك الذين دخلوا الولايات المتحدة عبر المنافذ الحدودية من دون الحصول على تصاريح إقامة رسمية.