استمرار موجة الجفاف يَدفع الحكومة لاتخاذ قرار صارم يخص زراعة الأفوكا والدلاح بالمغرب
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
دفع استمرار موجة الجفاف لسنوات وقلة التساقطات المطرية، (دفع) الحكومة إلى اتخاذ "قرار وإجراء صارم" يخص زراعة "الأفوكا" و"الدلاح" في المغرب.
وجاء على لسان وزير التجهيز والماء، خلال حلوله ضيفا على برنامج "ضيف الأسبوع"، الذي بثته قناة "ميدي1 تيفي" أمس الأحد، (جاء على لسانه) أن الحكومة قررت توقيف دعم "الأفوكادو"، فضلا عن توقيف زراعة البطيخ الأحمر "الدلاح" في منطقة "طاطا".
وزاد "بركة" أنه تم أيضا في زكورة تخفيض زراعة "الدلاح" بـ75 فقي المائة؛ أي عوض زراعة 5 هكتارات يتم زراعة هكتار ونصف فقط، لافتا إلى أن الحكومة ستعمل في الجهة الشرقية على إنشاء ثاني أكبر محطة لتحلية مياه البحر بعد محطة الدار البيضاء، فيها شق يخص الماء الشروب، وشق آخر موجه للفلاحة.
كما برّأ وزير التجهيز والماء، في السياق ذاته، مخطط المخطط الأخضر مما آلت إليه الفرشة المائية اليوم في المغرب، مدافعا عن هذا البرنامج بقوله إنه حقق إنجازات خولت للمملكة تحقيق "الاكتفاء الذاتي" في عدد من المنتجات الفلاحية.
تجدر الإشارة إلى أن "الأفوكادو" و"الدلاح" يعتبران من الفواكه الأكثر استنزافا للفرشة المائية في المغرب، وسط دعوات إلى الحد من زراعتهما ودعمهما، لاسيما وأنهما فاكهتان موجه قسط كبير منها إلى الخارج في إطار التصدير.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
وزير الرباط وسلا…بنسعيد و “كيليميني” أو حينما يدعو وزير القطاعات الثلاثة مغاربة الهامش إلى كره السياسة والسياسيين
زنقة 20. الرباط
أطلق وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد حملته الإنتخابية مبكراً على بعد قرابة عام ونصف من إنتخابات 2026، وإتخذ العاصمة الرباط منبراً وقلعةً دائمة ووحيدة يخاطب منها المغاربة أو بالأحرى ناخبي الرباط.
بنسعيد الذي يحلم أن يصبح رئيساً للحكومة وهو طموح مشروع، يعتقد أن المغرب هو الرباط فقط، والرباط فقط هو المغرب.
حصر لقاءاته بصفته وزيراً لثلاث قطاعات حكومية، بمقاطعات الرباط أكدال وحي الرياض والسويسي، يثير عديد التساؤلات من المتابعين للشأن السياسي والحكومي، حيث يلاحظ بشكل واضح للعيان أن بنسعيد وكأنه أصبح وزيراً للرباط فقط وشيئاً من سلا (حدو مؤسسة الفقيه التطواني)، حيث يغدق الدعم من قطاعات وزارته الموجه لجمعيات الأحياء بالعاصمة دون كلل، ومروراً بتخصيص عشرات المليارات لإنجاز مشاريع لا تتجاوز حدودها العاصمة الرباط (مدينة الألعاب الإلكترونية)، وبالتحديد بالحي الذي يعتبره خزاناً إنتخابياً، يعقوب المنصور.
وبالعودة إلى أرشيف آخر نشاط تواصلي لوزير الشباب والثقافة والتواصل بمدينة هامشية، نجد أنه يعود إلى ثلاث سنوات مضت، وبالضبط يناير 2022 بإقليم شيشاوة، ومنذ ذلك الحين صام بنسعيد عن التواصل مع مغاربة الهامش، ليتفرغ لمشروعه المستقبلي وحلمه برئاسة الحكومة متسلقاً بسلالم القطاعات الحكومية الثلاثة.
خاال فترة وجيزة ظهر وزير الشباب والتواصل والثقافة في لقاءات تواصلية مكثفة (حزبية وحكومية) بالعاصمة الرباط، وهو ما يراه متتبعون للشأن السياسي ترسيخ للمركزية التي إعتقد الجميع أنها من الماضي. والأخطر أنه يوحي على إستمرار تهميش شباب المغرب العميق من كل شيء، سواءاً اللقاءات التواصلية أو المشاريع التنموية.
ما يريد الوزير بنسعيد ترسيخه خطير جداً، يدفع بالشباب المغرب بالمدن الهامشية والجهات النائية إلى الإبتعاد بل وكره السياسة والسياسيين، حينما يرى وزير القطاع المفترض أنه يهتم به، لا يتواصل سوى مع “كيليميني” العاصمة ولا يأبه لشباب طاطا ولا الطاقات الشابة بالحسيمة وبني ملال والرشيدية وفكيك والحوز.
المهدي بنسعيد