غولدن غلوب: أوبنهايمر يتوج بجائزة أفضل فيلم درامي
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
حصل فيلم “أوبنهايمر” للمخرج كريستوفر نولان، في لوس أنجليس، بجائزة أفضل فيلم درامي ضمن جوائز “غولدن غلوب”.
وتفوق هذا الفيلم السينمائي، الذي يروي قصة مخترع القنبلة الذرية، على كل من “أناتومي أوف إي فول”، و”كيلرز أوف ذو فلاور مون”، و”مايسترو”، و”باست لايفز”، و”ذو زون أوف إنترست”.
ويسبر هذا الفيلم الروائي، الذي تم تتويجه خلال حفل تم تنظيمه مساء الأحد، الحالة الذهنية للعالم روبرت أوبنهايمر، في مواجهة العواقب المدمرة لاختراعه.
وحصل كريستوفر نولان على جائزة غولدن غلوب لأفضل مخرج عن فيلم “أوبنهايمر”.
من جانبه، فاز الممثل الأيرلندي كيليان مورفي بجائزة “غولدن غلوب” لأفضل ممثل في فيلم درامي عن تجسيده لدور مخترع القنبلة الذرية في فيلم “أوبنهايمر”، فيما فازت الأمريكية إيما ستون بجائزة أفضل ممثلة في فيلم كوميدي، عن دورها في شريط “بور ثينغز”.
وتم تتويج الممثلة الأمريكية ليلي غلادستون بجائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في فيلم “كيلرز اوف ذو فلاور مون”، فيما حصل مواطنها بول جياماتي على جائزة أفضل ممثل في فيلم كوميدي عن دوره في فيلم “وينتر بريك”.
من جانب آخر، فاز شريط “بور ثينغز” للمخرج يورغوس لانثيموس بجائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم كوميدي، فيما عادت جائزة أفضل فيلم أجنبي إلى الفيلم الروائي الفرنسي “أناتومي أوف إي فول” لمخرجته جوستين تريي.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: بجائزة أفضل غولدن غلوب فیلم درامی أفضل فیلم فی فیلم أفضل فی
إقرأ أيضاً:
الصحة: تنسيق بين الإسعاف والمستشفيات لتوجيه المرضى لأفضل رعاية في العيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد بدر، مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية، بوزارة الصحة، أن الشبكة الوطنية للسلامة الصحية أصبحت تلعب دورًا حيويًا في تنسيق الجهود بين وحدات الإسعاف والمستشفيات المختلفة، مما يضمن سرعة ودقة توجيه المرضى إلى المستشفى المناسب لحالتهم الصحية.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية، بوزارة الصحة، خلال تغطية خاصة بمناسبة عيد الفطر على قناة الناس، أن النظام الجديد يسمح لغرف الطوارئ في المستشفيات والإسعاف بمشاهدة بيانات الأسرّة المتاحة في الوقت الفعلي، مما يساعد على اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة لنقل المرضى إلى المرافق الطبية التي تتوافر فيها الخدمات التي يحتاجونها.
وأشار إلى أنه عند استقبال بلاغ عن حالة طارئة – مثل أزمة قلبية – يتم التنسيق بين هيئة الرعاية الصحية وهيئة الإسعاف لتوجيه المريض مباشرة إلى المستشفى المختص، مثل مستشفى القلب، وفقًا لتوافر الأسرّة والخدمات المطلوبة، مما يقلل من الحاجة إلى تحويل المريض بين المستشفيات ويوفر الوقت اللازم لإنقاذ حياته.
وأضاف أن هناك خريطة علاجية تحدد المستشفيات المناسبة لكل نوع من الحالات الطارئة، مثل جلطات المخ، الأزمات القلبية، أو الغيبوبة السكرية، وذلك وفقًا لتوافر التخصصات الطبية المطلوبة، كما أن فرق الإسعاف مدربة على إجراء تشخيص مبدئي للحالات الطارئة، مما يساعد على توجيه المريض بسرعة إلى المستشفى الأنسب بناءً على مدى خطورة الحالة والموقع الجغرافي.
وأشار إلى أن هذا النظام يعزز كفاءة الخدمة الطبية، ويحسن استغلال الموارد الصحية، ويضمن حصول المرضى على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.