دي بروين سعيد بعودته للمشاركة مع مانشستر سيتي بعد فترة غياب طويلة
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
اعترف البلجيكي كيفين دي بروين، بأنه مازال بحاجة لعدم الاندفاع، وذلك عقب عودته للمشاركة بعد فترة طويلة من الغياب.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن دي بروين شارك للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، حينما لعب كبديل في المباراة التي فاز فيها فريقه مانشستر سيتي على هدرسفيلد تاون 5/ صفر في الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمس الأحد.
وشارك صانع الألعاب البلجيكي في 33 دقيقة في المباراة التي تفوق فيها فريقه على ملعب "الاتحاد" ولم يهدر المزيد من الوقت، بعدما صنع الهدف الخامس لزميل آخر عائد من الإصابة وهو جيريمي دوكو.
وخضع دي بروين لعملية جراحية في أوتار الركبة في أغسطس الماضي، بعدما تأثر بالعديد من المشاكل بها في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي والذي شهد تتويج فريقه بالثلاثية.
وأضاف: "إنه استمرار جيد للعملية التي تواصلت خلال الأسابيع القليلة الماضية، أشعر بأنني بخير وحركتي بخير، أشعر بالراحة فيما أفعله وهذا الشيء الوحيد الذي اتطلع له حقا".
وتابع دي بروين: "أن تحظى بذلك الاستقبال بعد غيابك لمدة خمسة أشهر يمنحك دافعا إضافيا، ستكون هناك لحظات أرغب فيها أن ألعب كل مباراة لكنني أعلم جيدا أنني بحاجة للاعتناء بنفسي".
وأوضح: "من الجيد أن يحدث ذلك في يناير حيث لدينا عدد قليل من المباريات، لا أتوقع أن أشارك في العديد منها، وفي المباراة المهمة أمام نيوكاسل أتوقع أن أكون على مقاعد البدلاء".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مانشستر سيتي كأس الاتحاد الإنجليزي كيفن دي بروين هدرسفيلد هدرسفيلد تاون دی بروین
إقرأ أيضاً:
نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
علي معالي (أبوظبي)
مفارقة غريبة في الجولة 30 بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، تمثلت في نوتنجهام فورست، الذي حقق الفوز على مانشستر يونايتد بهدف، ليكرر انتصار الدور الأول بالجولة 15 بنتيجة 3-2، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها نوتنجهام الفوز ذهاباً وإياباً على «اليونايتد» منذ 33 عاماً تقريباً، حيث كان الفوز الأخير في موسم 1991-1992، في 20 أبريل 1992 بنتيجة 2-1 في الجولة 40، وكانت نتيجة الدور الأول الفوز أيضاً بهدف في الجولة التاسعة.
ولم ينسَ نوتنجهام فورست هذه الذكري التاريخية بالانتصار الأخير، فكتب على منصة (إكس) الخاصة به الفوز يتكرر للمرة الثانية ذهاباً وإياباً منذ 1991-1992، ناشراً صورة مزدوجة لصاحبي هدف الماضي والحاضر.
والمفارقة الأخرى أن الفوز في المباراة الأخيرة جاء بقدم الشاب السويدي أنتوني إلانجا (22 عاماً)، مهاجم نوتنجهام، الذي تربي وترعرع بين جدران مانشستر يونايتد، منذ صغره، في المراحل السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، واستمر في أحضان هذه القلعة الكبيرة، حتى انتقل الموسم قبل الماضي إلى نوتنجهام، ليتألق معه ويشارك بمنتهى القوة، حتى جاء اليوم ليرد فيه الفتي السويدي على ناديه القديم بهدف قاتل في الجولة 30 من «البريميرليج»، والتي انتهت لمصلحة نوتنجهام بهدف ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب العام خلف ليفربول وأرسنال.
الهدف هو الأول لأنتوني في مرمى فريقه القديم، حيث نجح اللاعب في أن يسجل في الموسم الماضي 5 أهداف بالدوري، وهذا الموسم وصل إلى 6 أهداف، وهدفه الأول في مرمى «الشياطين الحمر» جاء برقم مثير للغاية، حيث انطلق بمهارة فردية بعد حصوله على الكرة في منتصف ملعبه بعد ركلة ركنية من اليونايتد وانطلق بأقصى سرعة، راوغ أكثر من لاعب، ووضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس أندريه أونانا، كل هذا في 9 ثوانٍ، ركض خلالها الشاب السويدي مسافة 85 متراً، ليسجل هدفاً رائعاً، ورغم أهمية الهدف للاعب، لكنه لم يحتفل به، مكتفياً في لحظتها بتهنئة الزملاء له، وهتافات الجماهير في المدرجات، حيث يحمل أنتوني الكثير من الحب في قلبه لناديه السابق.
وبخلاف أهدافه الـ6 بالدوري الإنجليزي، لديه أيضاً 8 تمريرات حاسمة بالمسابقة، لتؤكد أنه بالفعل موهبة سيكون لها شأن جيد في الملاعب الإنجليزية.
ويعترف أنتوني إلانجا بأنه تعلم الكثير داخل قلعة مانشستر يونايتد، ويحب هذا النادي كثيراً، ولكنه في الوقت نفسه أراد الانتقال منه لأنه لا يريد الجلوس كثيراً على مقاعد البدلاء، ومع نوتنجهام، شارك أنتوني حتى الآن في 30 مباراة هي عدد منافسات فريقه بالدوري، منها 24 مباراة أساسياً، وفي الموسم الماضي شارك في 36 مباراة، وهي أرقام تؤكد أنه عنصر مهم للغاية في قائمة نوتنجهام.