ضربة موجعة للمنتخب النيجيري قبل أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
تعرض المنتخب النيجيري لضربة موجعة قبل انطلاق كأس الأمم الإفريقية، والتي تستضيفها كوت ديفوار في الفترة من الثالث عشر من الجاري حتي الحادي عشر من فبراير المقبل.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس الأمم الإفريقية في الـ 13 من الشهر الجاري، حيث سيكون هناك حفل افتتاح مميز.
وأكدت تقارير صحفية نيجيرية أن فيكتور بونيفاس، لاعب باير ليفركوزن الألماني سيغيب عن المنتخب النيجيري في أمم إفريقيا المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن بونيفاس سيغيب عن الكان بكوت ديغوار بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال التدريبات.
وكان البرتغالي جوزيه بيسيرز، المدير الفني للمنتخب النيجيري قد كشف عن القائمة النهائية التي ستشارك في كأس الأمم الإفريقية، والتي كان من ضمنها لاعب ليفركوزن.
ويعد الدولي النيجيري أحد أبرز اللاعبين في قائمة منتخب بلاده، حيث سيكون استبعاده عن قائمة كأس الأمم الإفريقية بمثابة ضربة موجعة قبل انطلاق البطولة.
الجدير بالذكر أن المنتخب النيجيري يأتي في مجموعة قوية تضم كل من: كوت ديفوار، غينيا الاستوائية وغينيا بيساو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنتخب النيجيري كأس الأمم الأفريقية كوت ديفوار فيكتور بونيفاس بونيفاس کأس الأمم الإفریقیة
إقرأ أيضاً:
ساحل العاج توجه ضربة قوية للكاف قبل أمم إفريقيا للشباب
تلقى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ضربة موجعة بانسحاب ساحل العاج من استضافة النسخة الرابعة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في الفترة من 26 أبريل إلى 18 مايو 2025.
تم الإعلان عن القرار الصادم من قبل الاتحاد الإيفواري لكرة القدم من قبل السكرتير التنفيذي يوم الثلاثاء 25 مارس 2025 وفقًا للتقارير الصحفية.
الحكومة الإيفوارية، من خلال رسالة إلى الكاف، أشارت إلى استحالة استضافة البطولة التي طال انتظارها.
ويترك هذا الانسحاب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في عجلة من أمره لتحديد الدولة المضيفة الجديدة قبل أسابيع من انطلاق البطولة.
وأعرب رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم للشباب تحت 20 سنة، ياسين إدريس ديالو، عن أسفه إزاء هذه الحادثة.
وشكر كل من عمل وكرس وقته للتحضير للبطولة، ووعد الجهات المعنية بأنه سيطلعها على الخطوة التالية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ولم تعرف بعد الدوافع وراء انسحاب ساحل العاج، على الرغم من أن الشائعات تشير إلى تحديات لوجستية ومالية.
ومع عدم استقرار الأمور بعد، سيتعين على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن يجد سريعا دولة مضيفة جديدة لضمان إقامة البطولة في موعدها المحدد.
إن هذا التحول المفاجئ للأحداث هو مؤشر على المخاطر التي تنطوي عليها استضافة البطولات الرياضية الكبرى، وعلى الفجوة بين الرغبة والواقع.