إنهاء الإستعدادات لبدء إنطلاق إمتحانات النقل للفصل الدراسي الأول بالفيوم
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
عقدت الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم اجتماعًا مع موجهي عموم مديرية التربية والتعليم بالفيوم، بحضور مراد أحمد حسن مدير عام إدارة التعليم العام و محمد فتحي مدير إدارة التعليم الثانوي بالمديرية.
أكدت الدكتورة أماني، على إنتهاء كافة الاستعدادات اللازمة لبدء امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2024/2023م بمديرية التربية والتعليم بالفيوم.
حيث تم تجهيز اللجان، بجميع الإدارات التعليمية على مستوى المحافظة، وأصبحت جاهزة لاستقبال الطلاب فى أول أيام الامتحانات، والمقرر أن تبدأ الأربعاء المقبل الموافق 10 يناير 2024م.
كما تضمن الاجتماع، التأكيد على الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية، والدقة التامة في تقدير الدرجات، وكذلك رفع امتحانات الصف الثاني الثانوي العام على منصة الامتحانات.
وشددت وكيل الوزارة على ضرورة انضباط سير الامتحانات، واتباع كافة القواعد والقوانين واللوائح المنظمة لأعمال الامتحانات.
كما أكدت دكتورة أماني قرني، على تشكيل غرفة عمليات رئيسية بالمديرية، لمتابعة الامتحانات، وغرف عمليات فرعية بالإدارات التعليمية، متصلة بالغرفة الرئيسية بالمديرية، واتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن سلامة وانتظام سير الامتحانات.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار بني سويف الفيوم تعليم الفيوم
إقرأ أيضاً:
استنكرت وأدانت استهداف الاحتلال للمدنيين العزل.. السعودية تطالب العالم بوضع حدٍ لمأساة الشعب الفلسطيني
البلاد – الرياض
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة السعودية واستنكارها بأشد العبارات للتصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار استهداف المدنيين العزّل ومناطق إيوائهم وقتل العشرات؛ بما في ذلك استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي النازحين في غزة، كما تدين المملكة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدميرها لمستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث في منطقة موراج شرق رفح، وما يحتويه من مستلزمات طبية؛ كانت مخصصة لتلبية احتياجات المرضى والمصابين في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة، أن غياب آليات المحاسبة الدولية الرادعة للعنف والدمار الإسرائيلي، أتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية وقواتها الإمعان في انتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمرار غياب آليات المحاسبة الدولية يزيد من حدة العدوان والانتهاكات الإسرائيلية، ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتؤكد المملكة مجددًا الأهمية القصوى لاضطلاع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدورهم في وضع حد للمأساة، التي يعيشها الشعب الفلسطيني الشقيق.
وكثّف جيش الاحتلال عملياته الجوية والمدفعية على خان يونس وشرق مدينة غزة ورفح، في ظل مؤشرات لتنفيذ مخططات تجزئة قطاع غزة إلى 4 مناطق منفصلة، تتضمن “جزرًا سكانية” محاصرة، وذلك لإرغام قيادة “حماس” على قبول اقتراح إطلاق قرابة نصف عدد الرهائن الإسرائيليين الأحياء لديها. فيما قدمت مصر مقترحًا جديدًا لصفقة غزة، هو حل وسط بين الحركة وإسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أمس: إن المقترح المصري “يقع في مكان ما بين العرض الأصلي من الوسطاء (مصر وقطر)، الذي تضمن إطلاق سراح 5 رهائن أحياء، وبين العرض الإسرائيلي، الذي تضمن إطلاق سراح 11 محتجزًا حيًا في غزة”.