توقيف ستيني انتهك حرمة مسجد حاملا السلاح الأبيض
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
أخبارنا المغربية ــ الرباط
تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بمدينة الراشيدية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 08 يناير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 68 سنة، تظهر عليه علامات الخلل العقلي، وذلك بعد تورطه في انتهاك حرمة مسجد وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص للخطر.
وكان المشتبه فيه قد أحدث حالة من الفوضى بمنزل أسرته بأحد أحياء مدينة الراشيدية متسببا في إيذاء نفسه بشكل عمدي، قبل أن يقدم على الولوج لمسجد قريب وهو في حالة غير طبيعية وبحوزته سلاح أبيض من الحجم الصغير، حيث تمكن المواطنون من ضبطه وتسليمه لعناصر الشرطة التي انتقلت بشكل فوري لعين المكان.
وقد أسفرت هذه الواقعة عن إصابة أحد المواطنين بجرح طفيف لحظة محاولته ضبط المشتبه فيه، حيث تم نقله رفقة هذا الأخير للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، في انتظار إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن مدى صحته العقلية وتحديد جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
حادث دهس في إسرائيل يوقع جرحى..والشرطة تشتبه بـ"هجوم إرهابي"
أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن 13 شخصا أصيبوا بجروح في شمال إسرائيل الخميس بعدما دهستهم سيارة يقودها فلسطيني، مشيرة إلى أنها تشتبه بـ"هجوم إرهابي".
وقالت الشرطة في بيان "هناك شكوك بأنه هجوم إرهابي. تمكنت قوات الشرطة من اعتراض مركبة مشبوهة وألقت القبض على المشتبه به الذي من الممكن أن يكون مسؤولا عن عملية الدهس" التي وقعت عند تقاطع "كركور" جنوب حيفا.
وأضافت أن 13 شخصا، بينهم أحد عناصرها، أصيبوا بجروح، اثنان منهم في حال "حرجة".
وأوضحت الشرطة في بيانها أن المشتبه به "فلسطيني يبلغ من العمر 53 عاما من منطقة جنين، كان في إسرائيل بشكل غير قانوني ومتزوج من مواطنة إسرائيلية".
وأفادت بأن "ظروف وجوده في إسرائيل قيد التحقيق"، مشيرة الى أن "النتائج الأولية تشير إلى أنه تعمّد استهداف مدنيين كانوا ينتظرون في محطة للحافلات".
وتصاعدت حدّة التوتر في الأسابيع الأخيرة مع شن الجيش الإسرائيلي هجوما كبيرا في شمال الضفة الغربية استخدم فيه الدبابات لأول مرة منذ 20 عاما.
وجاءت العملية التي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم "الجدار الحديدي" بعد أيام من سريان وقف إطلاق النار في غزة وامتد إلى عدة مخيمات للاجئين بالقرب من مدن جنين وطولكرم وطوباس.
والعمليات العسكرية شائعة في مخيم جنين للاجئين الذي قدرت الأمم المتحدة عدد سكانه بنحو 24 ألف نسمة قبل بدء الهجوم.