ألمانيا تعبر عن أستعدادها لرفع حظر بيع طائرات مقاتلة الى السعودية
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
يناير 8, 2024آخر تحديث: يناير 8, 2024
المستقلة/- دافعت حكومة المستشار أولاف شولتس يوم الاثنين عن خطط لرفع حق النقض الذي استخدمته ألمانيا ضد مبيعات طائرات يوروفايتر للسعودية، قائلة إن الرياض تبنت “نهجًا بناء” في الحرب بين إسرائيل و حماس.
و تشترك ألمانيا و بريطانيا و إيطاليا و إسبانيا في بناء الطائرة، و يمكن لكل منها الاعتراض على الصفقات.
و منعت برلين صفقة واحدة سعت إليها لندن منذ عام 2018.
لكن وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، التي زارت إسرائيل يوم الأحد، أشارت إلى أن برلين مستعدة لرفع الحصار.
و قالت بيربوك للصحفيين: “لا نرى أنفسنا، كحكومة اتحادية ألمانية، نعارض الاعتبارات البريطانية بشأن (مبيعات) طائرات يوروفايتر أخرى”، مؤكدة على الدور السعودي في الأزمة الأمنية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و حماس في 7 أكتوبر.
و قال المتحدث بأسم المستشار الألماني يوم الاثنين في مؤتمر صحفي إن شولز “يشاركه هذا التقييم”، مشيرا إلى أنه “ليس سرا أن القوات الجوية السعودية استخدمت مقاتلات يوروفايتر لإسقاط الصواريخ التي أطلقها الحوثيون في طريقها إلى إسرائيل”.
منعت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى الرياض منذ مقتل الصحفي المعارض جمال خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في إسطنبول.
و يشمل ذلك عرقلة صفقة شراء 48 طائرة يوروفايتر التي وقعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في لندن.
و أشار بيربوك إلى أن السعودية و إسرائيل “لم تتخلا عن سياسة التطبيع” منذ اندلاع الحرب.
و أضافت: “حقيقة أن السعودية تعترض الآن الصواريخ التي أطلقها الحوثيون على إسرائيل تؤكد ذلك، و نحن ممتنون لذلك”.
و تابع الوزيرة: “حقيقة أن القوات الجوية السعودية تستخدم أيضًا طائرات يوروفايتر في هذا السياق هي سر مكشوف”.
“المملكة العربية السعودية هي مساهم رئيسي في أمن إسرائيل، حتى في هذه الأيام، و تساعد في القضاء على خطر اندلاع حريق إقليمي”.
و كان موقف ألمانيا السابق ضد البيع إلى المملكة قد وضعها على خلاف مع الشركاء الرئيسيين، حيث قال رئيس شركة إيرباص غيوم فوري في نوفمبر إن ذلك “يضر بسمعة ألمانيا كدولة مصدرة”.
و أضاف أن “هذا يثير مسألة الثقة و المصداقية في ألمانيا كدولة تشارك في البرامج الدولية”.
و مع ذلك، فإن التحول الكامل في برلين يخاطر بفتح خلاف سياسي جديد على المستوى الداخلي، حيث يشعر حزب الخضر بعدم الارتياح بالفعل بشأن هذه الخطوة.
و أصرت الرئيسة المشاركة لحزب الأخضر، ريكاردا لانغ، يوم الاثنين على أنه “بالنظر إلى وضع حقوق الإنسان، بما في ذلك الدستور المحلي للمملكة العربية السعودية، أعتقد كما كان من قبل أنه من الخطأ تسليم مقاتلات يوروفايترإلى المملكة.”
المصدر:https://www.barrons.com/news/germany-ready-to-sell-eurofighter-jets-to-saudi-arabia-minister-a6206e41
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974