يحتفل اليمن اليوم مع بقية الدول العربية، باليوم العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار الذي يوافق الثامن من يناير من كل عام في الوقت الذي تتزايد فيه نسبة الأمية في البلاد جراء استمرار العدوان وحصاره الجائر.

وأكد رئيس جهاز محو الأمية التابع لوزارة التربية والتعليم أحمد الكبسي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أهمية هذا اليوم كمحطة لتقييم الجهود المبذولة في سبيل محو الأمية وتعليم الكبار خلال العام المنصرم عبر مراجعة خطط وبرامج وأنشطة جهاز محو الأمية والعمل على تطويرها.

وأرجع ارتفاع نسبة الأمية في البلاد والتي تعد من أعلى النسب في العالم إلى استمرار العدوان الذي سعى لاستهداف المدارس والمنشآت التعليمية ما أدى إلى تدني نسبة الالتحاق بالتعليم وارتفاع نسبة المتسربين لتتجاوز 350 ألف طفل سنوياً ضمن الفئة العمرية (6 – 10) سنوات، فضلا عن اهمال الحكومات السابقة لجهود الجهاز منذ انشائه بموجب القانون رقم 28 لسنة 1998م.

ووفقاً لآخر التقديرات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء فإن عدد الأميين في الفئة العمرية من عشر سنوات فأكثر بلغت ستة ملايين و 380 الفاً و 763 أمياً وأمية أي ما يمثل 29.2 بالمئة من إجمالي عدد السكان، وهو ما جعل الأمية من أكبر تحديات مسيرة التنمية في البلاد.

وأشار الكبسي إلى حرص القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى على دعم جهود محو الأمية وتعليم الكبار واعتبارها أحد المستهدفات الرئيسية للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة والبدء بانعقاد الاجتماعات الدورية للمجلس الأعلى لمحو الأمية في السابع من ذي القعدة المنصرم لأول مرة منذ إنشاء الجهاز بتوجيهات من رئيس المجلس السياسي الأعلى رئيس مجلس محو الأمية تنفيذاً للقانون.

ولفت إلى توجيهات وزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الأعمال مقرر المجلس يحيى الحوثي من أجل دعم برامج وأنشطة محو الأمية وتعليم الكبار وتنفيذ السياسات العاجلة وإعادة مراجعة بعضها واتخاذ الخطوات الصادقة والطموحة لمعالجة معضلة الأمية.

واستعرض الكبسي إنجازات الجهاز خلال عام كامل وأبرزها تأمين 79 ألفاً و 450 فرصة تعليمية للأميين واستيعاب المحررين من الأمية لضمان عدم عودتهم إليها في إطار الهدف الاستراتيجي للرؤية الوطنية خفض نسبة الأمية إلى أقل من 20 بالمئة خلال عشر سنوات.

وأوضح أنه تم افتتاح 399 مركزاً لمحو أمية وصرف بدل تنقلات للقوى العاملة التعليمية لعدد أربعة آلاف و 205 معلمين ومشرفين ومدربين موزعين على ألفين و 405 مراكز في 200 مديرية بـ 14 محافظة بمبلغ 76 مليوناً و 530 ألف ريال وكذا استكمال تطوير وتحديث المناهج وطباعتها وتوفير مائة ألف كتاب بقيمة 55 مليوناً و 240 ألفاً و 402 ريال.

وتطرق إلى جهود الجهاز في توفير التمويلات البديلة للاعتمادات الحكومية المتوقفة لتسيير أنشطة محو الأمية بالمحافظة والتي بلغت 13 مليوناً و 235 الفاً و 600 ريال كنفقات شهرية صرفت مركزياً لمكاتب الجهاز بالمحافظات والمديريات، وكذا تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع التمكين الاقتصادي للدارسين والدارسات الذي استفاد منها أربعة آلاف و 878 متدرباً في سبيل إعادة تأهيل مراكز التدريب الأساسي والنسوي من خلال توفير مكائن الخياطة للتدريب على المهارات الحرفية، وتأليف وطباعة سلسلة أدلة التدريب الأساسي في المهارات الحرفية لـ9 تخصصات، وتطوير وأتمتة مخرجات التدريب، وتنفيذ عدد من الترميمات للمباني، بقيمة لهذه المرحلة بلغت أربعة ملايين و 317 ألفاً و 953 ريال .

ونوه الكبسي إلى تمويل مختلف أنشطة إعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية لمحو الأمية المخطط لها لتوفير السبورات والأجهزة والمستلزمات المختلفة للمكاتب والمراكز والفصول وصيانتها، بقيمة سبعة ملايين و 639 الفاً و 909 ريالات ، والعمل على طباعة كتيبات ومستلزمات التثقيف المختلفة، وتطوير البنية القانونية والتنظيمية للجهاز ولوائحه الداخلية وإدخال التقنية وتأهيل ورفع قدرات العاملين.

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي محو الأمیة وتعلیم الکبار نسبة الأمیة

إقرأ أيضاً:

استشارى جهاز هضمي وكبد يحذر من الإفراط فى تناول ثالوث الخطر خلال أيام العيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يهتم الكثير من المصريين فى أول أيام عيد الفطر على تناول الحلويات، وخاصة الكعك والبسكويت والبيتى فور، والتى قد تسبب للبعض مشاكل صحية صعبة، إذ أفرط فى تناولها، بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي، وهى جميعها أعراض تحدث نتيجة الإفراط فى تناول كعك العيد.


ويوضح الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومى للكبد، فى تصريح خاص لـ"البوابة" عن عادات وطقوس المصريين عند تناول المأكولات والمشروبات فى أوقات عيد الفطر المبارك وما الممنوع والمرغوب للمرضى والأصحاء، والنصائح والإجراءات الوقائية التى يجب الالتزام بها.

وأفاد عز العرب، فى تصريح خاص لـ«البوابة»، بأنه فى البداية نتحدث عن الخروج من فترة رمضان والالتزام بالصيام لمدة ١٥ ساعة متتالية، وعلى مدار شهر متواصل، وبعد انتهاء مرحلة الصيام، يبدأ الأنسان فى ممارسة يومه الطبيعى العادى المكون من ثلاث وجبات، ومواعيد وجباته اليومية.
وينصح الدكتور عز العرب، مع بداية يوم عيد الفطر المبارك، تناول الطعام بكميات قليلة والإقلال من تناول الكعك والبيتى فور والغريبة والبسكويت بالقدر المناسب وبكميات محدودة فى صباح أول يوم العيد، ونظرا لاستعداد وتهيئ الجهاز الهضمى للإفطار وكسر وتيرة الصيام.


وقال: يجب الانتباه من إن معدل متوسط السعرات الحرارية عالى جدا بداية من الكعك ثم الغريبة يليه البيتى فور وأقل سعر حرارى البسكويت وذلك حسب مكوناته ووزنه، نذكر على سبيل المثال متوسط الكعكة الواحدة ٥٠ جراما، وحسب مكوناتها تبدأ من ٢٠٠ إلى ٤٠٠ سعر حراري، والغريبة ١٥٠ سعرا حراريا، والبتى فور ١١٠ سعرات حرارية، وعلى سبيل المثال لو متوسط وزن الانسان ٦٠ كيلو جرام يكون متوسط السعرات الحرارية من ١٨٠ سعرا حراريا إلى ٢٠٠ سعر حراري.


ويحذر «عز العرب»، من العادات والسلوكيات الغذائية الخاطئة المعتادة فى أيام العيد، وهى تناول كميات كثيرة فى ساعات قليلة من وقت العيد مما يؤدى الى مخاطر وأعراض موضعية على صحة الجهاز الهضمى للإنسان من تلبك معوى وعسر هضم وانتفاخ وإسهال وحموضة نتيجة تناول مأكولات مثل الكعك والبتى فور والغريبة والبسكويت، حيث تحتوى على دقيق وسمن وسكر، حيث أن تخزين تلك المواد فى الجسم تؤدى إلى زيادة الدهون بشقيها نتيجة تداخل هذه المواد فى تصنيعها مع بعضها البعض.


ونصح "عز العرب" بالإقلال من تناول مأكولات العيد والأفضل تناولها نهارا وبكميات قليلة، وليس بعد الإفطار أو الغداء مباشرة، لأن جرام كربوهيدرات فى هذه الأكلات يمثل ٤ سعرات حرارية، مما يعطى سعرات حرارية إجمالية عالية فى توقيت بسيط  علي مدى اليوم ومخاطرة شديدة.


وأشار إلى أن السوائل المفضلة بعد تناول وجبة العيد، حيث تعمل على خفض الآثار الجانبية، ولا تشكل أى أعراض جانبية هى الشاى الأخضر والزنجبيل واليانسون والقرفة والكركدية، وكذلك الحلبة كل هذه المشروبات تساعد على حرق الدهون وتعمل على راحة وانتظام الجهاز الهضمي.


بالإضافة الى تناول السلطة الخضراء خماسية الألوان والإكثار من الفاكهة لأنها تحتوى على مضادات أكسدة وألياف تسهل عملية الهضم وحماية الجسم من أى عوامل ضارة موجودة مثل الشوارد الحية الناتجة عن هذه المأكولات، غير أنها تحتوى على مجموعة من المعادن والفيتامينات والبوتاسيوم التى تحد من أعراض الإسهال وآلام البطن والتقلصات.

مقالات مشابهة

  • رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية
  • كيف تتجنب اضطربات الجهاز الهضمى بعد انتهاء رمضان؟
  • ناصر منسي يقترب من الانضمام لمعسكر منتخب مصر في يونيو
  • "في يوم و ليلة" يرفع شعار كامل العدد خلال عيد الفطر.. صور
  • استشارى جهاز هضمي وكبد يحذر من الإفراط فى تناول ثالوث الخطر خلال أيام العيد
  • وفاة الحاجة زبيدة عبد العال أيقونة محو الأمية في مصر
  • أيقونة محو الأمية.. وفاة الحاجة زبيدة في ثالث أيام عيد الفطر
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين
  • استمرار غياب نجم ريال مدريد أمام سوسييداد
  • تموين الشرقية يرفع درجة الإستعداد القصوى خلال أيام عيد الفطر