«الشباب والرياضة» توقع بروتوكول تعاون مع الاتحاد المصري للتنمية
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الشباب والرياضة، ومؤسسة الاتحاد المصري لسياسات التنمية والحماية الاجتماعية، وذلك بمركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة.
أوضح وزير الشباب والرياضة، أنه على أن الشباب صاحب النصيب الأوفر من دعم ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اللحظات الأولي لتوليه مسؤولية الوطن، كما تصدرت قضاياهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم أجندة العمل الوطني، وأصبحوا بفضل تلك الرعاية وهذا الدعم أحد أهم مستهدفات برامج التنمية الشاملة التي تشهدها مصر بوقتنا الراهن.
وأشار «صبحي» أن الوزارة تستهدف خلال كافة أنشطتها تحقيق الريادة والتميز في الارتقاء بجودة حياة الشباب المصري، وتطوير نمط حياتهم من خلال محاور التنمية الشاملة الشبابية والرياضية، بما يعزز من روح الانتماء والفخر بالهوية الوطنية، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير مهارات الشباب المصري، وتنمية قدراتهم واستثمار طاقاتهم في خدمة الوطن والصالح العام.
وقال وزير الشباب والرياضة، إن أهداف الوزارة تلاقت مع أهداف مؤسسة الاتحاد المصري لسياسات التنمية والحماية الاجتماعية، إذ جرى عقد العديد من اللقاءات وورش العمل بين الجانبين، للوصول إلى أفضل إطار للتعاون بين الجانبين.
تنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة للتمكين الاقتصادي للشبابتابع وزير الشباب والرياضة: «البرتوكول يستهدف تنفيذ البرامج والمبادرات والمشاريع الهادفة للتمكين الاقتصادي للشباب، ولخدمة المجتمع ومواجهة التغييرات المجتمعية، وتطوير قدرات الشباب في مجال التطوع داخل الجامعات ومراكز الشباب، ومراكز التنمية الشبابية والمدن الشبابية والرياضية».
وأردف: «البرتوكول يستهدف أيضا تقديم الأفكار والخطط والدراسات والاستشارات والبحوث الميدانية المتبادلة، بين الوزارة والاتحاد من خلال ما يمتلكه الاتحاد من قدرات وخبرات تدريبية وبحثية، بمركزها البحثي دراية للدراسات والاستشارات».
وقع البروتوكول ممثلا عن وزارة الشباب والرياضة اللواء إسماعيل الفار رئيس قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة، وعن الاتحاد الدكتور صلاح هاشم مؤسس الاتحاد المصري لسياسات التنمية والحماية الاجتماعية.
حضر مراسم توقيع بروتوكول التعاون، الدكتور عبد الله الباطش، مساعد الوزير للسياسات والتنمية الشبابية رئيس وحدة السياسات، وتطوير الأعمال بوزارة الشباب والرياضة، وعدد من مديري مديريات الشباب والرياضة بالمحافظات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التمكين الاقتصادي الشباب والرياضة وزير الشباب وزارة الشباب وزیر الشباب والریاضة الاتحاد المصری
إقرأ أيضاً:
مشروع وطني لبناء الوعي.. توقيع بروتوكول بين وزارة الشباب ونقابة الإعلاميين
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والنائب الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين عضو مجلس الشيوخ، توقيع بروتوكول تعاون بين الوزارة والنقابة، للإسهام في ضبط المشهد الإعلامي الرياضي، والمشاركة في وضع السياسات العامة بشأن عدد من القضايا المطروحة، وفي مقدمتها قضايا الوعي، والتصدي للشائعات، والتعامل المهني مع وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتضمن البروتوكول مجالات التثقيف والتدريب، وإعداد كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الحقل الإعلامي بمختلف تخصصاته، بما يسهم في تعزيز التواصل والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات البشرية والفنية المتاحة لدى الطرفين في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، أن توقيع هذا البروتوكول يأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية الرامية إلى دعم الشراكات المؤسسية، وبناء منظومة وعي وطني متكاملة، تستند إلى إعلام مهني مسؤول، يسهم في تطوير الخطاب الإعلامي الرياضي، وتثقيف الشباب، وتحصينهم من حملات التضليل والمعلومات الزائفة.
وشدد صبحي على أن وزارة الشباب والرياضة تُدرك جيدًا التحديات التي تفرضها المتغيرات المتسارعة، لا سيما في ظل الطفرة التكنولوجية وانتشار وسائل الإعلام الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون مع نقابة الإعلاميين يهدف إلى توفير بيئة إعلامية واعية، منبثقة من الثوابت الوطنية، تعكس هوية الدولة المصرية، وتدعم بناء رأي عام مستنير قادر على التمييز بين الحقائق ومحاولات التشويه.
وأضاف صبحي: “نؤمن بأن الشباب يمثلون حجر الزاوية في معركة الوعي، وأن الإعلام المهني الصادق يُعد أحد أبرز أدوات الدولة في هذه المواجهة، ومن هنا، تتجلى أهمية هذا التعاون كنموذج لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية؛ من أجل إعداد جيل قادر على الفهم، والنقد، والتصدي لمحاولات الهدم وبث البلبلة”.
وأكد صبحي استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي تستهدف بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية، وتمكين الشباب معرفيًا وثقافيًا، من خلال برامج تدريبية وتثقيفية تواكب متطلبات العصر وتواجه تحدياته.
من جهته، أوضح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، أن الشائعات تُعد من أخطر التحديات التي تواجه الدول في العصر الحديث، وأحد أبرز أسلحة الحروب النفسية التي تستهدف التأثير في وعي ومعنويات الشعوب، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وانتشار المنصات الرقمية.
وأشار إلى أن الكلمة والصورة أصبحتا من أخطر أدوات الحروب المعاصرة، حيث تُستخدم لهدم الروح المعنوية للشعوب، مما يُسهل السيطرة عليها وإضعافها، مؤكدًا أن الوعي بات السلاح الأهم في مواجهة هذه المخاطر.
ولفت سعده إلى أن توقيع البروتوكول مع وزارة الشباب والرياضة؛ يعكس حرص النقابة على خوض معركة الوعي، والتصدي للحروب الإعلامية التي تستهدف الشباب، بما يُحقق التكامل بين مؤسسات الدولة في جهود تعزيز الوعي، ومكافحة الشائعات، وضمان التداول المهني للمعلومات ونشرها بشفافية، خاصة في المجال الإعلامي الرياضي.
وأكد نقيب الإعلاميين على التزام النقابة والوزارة بمواجهة الشائعات المغرضة التي تُبث بشكل مستمر، والعمل على تقديم المعلومات الصحيحة، انطلاقًا من إيمان الجانبين بأهمية الكلمة الصادقة في بناء وتشكيل وعي المواطن المصري.
وشدد على أن بناء الوعي هو مشروع وطني متكامل، يستند إلى تضافر أدوات القوة الناعمة في الدولة، مشيرًا إلى أن جنود الحرب الحديثة ليسوا فقط من حاملي السلاح، بل الإعلاميون، والمنتجون، والمخرجون، ومعدو البرامج، ونشطاء السوشيال ميديا، ومواجهتهم تستلزم جيشًا من المثقفين والفنانين والأدباء والمعلمين، تكون مهمته إنارة الطريق، وحماية العقل المصري من محاولات التشويه والتخريب