الجزيرة:
2025-03-29@06:01:59 GMT

موقع أميركي: جيل غزة يشهد نكبة لا مثيل لها

تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT

موقع أميركي: جيل غزة يشهد نكبة لا مثيل لها

أفاد تقرير بموقع "موندويس" الإخباري الأميركي أن حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة لتهجير سكانه الفلسطينيين لم يسبق لهذا الجيل، ولا جيل الآباء ولا حتى الجيل الذي نجا من النكبة، أن رأوا مثيلا لها في حياتهم.

وقال مراسل موندويس في غزة طارق حجاج -في تقريره- إن جيل "النكبة الجديدة" يستهل حياته العام الجديد وقد تغيرت أحوال القطاع بفعل الحرب.

وروى كيف أن جيله كان يبدأ العام الجديد بروح عالية واحتفالات وزيارة الأقارب وقضاء الوقت مع العائلة، "فأي مناسبة تجعلنا نشعر بأننا على قيد الحياة، وتساعدنا على نسيان واقع الحياة اليومي تحت حصار لا يرحم، هي مناسبة محل ترحيب".

واسترسل حجاج في ذكر تفاصيل ترحيب فلسطينيي غزة بالعام الجديد، إذ كانت للعائلات تقاليدها الخاصة للاحتفال به حسب خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

مآسي الحرب

فأشار حجاج إلى أن عائلة أبو الوفا، مثلا، كانت تتجمع في منزلها بمنطقة توام شمالي غزة، وتتحلق حول شجيرات الياسمين ذات اللونين الأبيض والأصفر، وعشرات أوعية الصبار التي زرعتها زوجته، وتقيم الولائم.

لكن شيئا من هذا القبيل لم يحدث هذا العام، ليس لأن أبو الوفا غادر إلى فرنسا حيث يقيم، ولا لأن منزله دُمر وسُوِّي بالأرض، بل لأن الحرب شردت الناس جميعا.

ويقول حجاج إن أمنية العام الجديد الوحيدة هذه المرة لأي شخص في غزة هي أن تضع الحرب أوزارها، وزاد "إنها حرب لم ير أحد في غزة أو فلسطين مثيلا لها من قبل"، سواء من ينتمي منهم لهذا الجيل أو الجيل الأكبر سنا، أو حتى جيل النكبة.

ويحكي زكي سلامة (82 عاما) -لكاتب التقرير- أنه كان في السابعة من عمره عندما حدثت نكبة 1948، واضطر حينها إلى النزوح من قريته (يبنا) خارج يافا، واستقر في مخيم للاجئين سُمي على اسم قريته وسط مدينة رفح في غزة.

ويقول سلامة إنه لا يزال يذكر النكبة "وهي أبعد ما تكون عما أحدثته الحملة الهمجية الإسرائيلية في غزة اليوم من دمار وقتل وترويع".

وكأن الفلسطينيين كُتب عليهم أن يعيشوا حياتهم في هروب دائم من الموت والضياع، وأن يولدوا تحت الأنقاض أو في مخيم للاجئين، وأن يظلوا بلا وطن إلى الأبد، حسب تعبير حجاج.

الأسوأ لم يأت بعد

ويتناول التقرير أيضا حياة أسرة محمد عويس (56 عاما)، التي تعتقد أن الأسوأ لم يأت بعد.

غادر عويس منزله في منطقة الشجاعية شمال غزة، واضطر إلى النزوح عدة مرات حتى استقر به المقام أخيرا في رفح جنوب القطاع. وطوال الحرب، شهد مأساة تلو الأخرى، وتعايش مع الموت وكان في كل مرة تُكتب له الحياة.

وفي فترات توقف النزوح القصيرة، عندما يلوذ الناس بمرافق الإيواء التابعة للأمم المتحدة، وساحات المدارس يتبادلون فيها الأحاديث عن محنتهم، فإن الشعور السائد لديهم هو أن غزة سوف تُمحى بالكامل من الخريطة، وأنهم سيُطردون إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.

وباتت رفح الآن محور "نكبة" غزة الجديدة، إذ تؤوي أكثر من 1.5 مليون نسمة من كل أنحاء القطاع. ورغم الفقر المدقع الذي ظل معظم الفلسطينيين يرزحون تحته طوال حياتهم، فإنه كانت لديهم منازل يعودون إليها في نهاية اليوم، لكنهم فقدوا الآن حتى تلك البيوت.

الشيء الوحيد الذي يشغل بال معظم الفلسطينيين -والحديث لحجاج- هو إلى أي مكان سيذهبون؟ هل إلى مكان آخر في غزة أم إلى المنفى؟

وبنبرة لا تخلو من حسرة، قال حجاج إن المستقبل الوحيد المطروح أمام الفلسطينيين هو تكرار دورة التهجير والتطهير العرقي التي لم تنته منذ نكبة عام 1948.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: العام الجدید فی غزة

إقرأ أيضاً:

ريهام حجاج: «آثينا» يحمل قضايا متكاملة ورسائل تمس الواقع ومستقبل شبابنا.. فيديو

أعربت الفنانة ريهام حجاج عن سعادتها بنجاح مسلسل "آثينا"، مؤكدة أن العمل يحمل العديد من القضايا المهمة التي تتناغم مع بعضها، دون أن يكون هناك أي موضوع مقحم على السياق الدرامي.

وأوضحت ريهام حجاج في تصريحات مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج سبوت لايت، المذاع على قناة صدى البلد، قائلة: "أهم شيء بالنسبة لي أن تأخذ كل قضية حقها في التناول والمعالجة، وأن يتم تقديمها بشكل متوازن ومترابط داخل السيناريو، وهذا ما وجدته في نص (آثينا)، حيث يحمل رسائل متعددة تهمنا جميعًا وتمس أبناءنا وشبابنا والمنطقة العربية بأكملها".

كما أشادت ريهام حجاج، بالتفاصيل الدقيقة التي تمت مراعاتها في تقديم شخصية نديم، قائلة: "كل تفصيلة في الشخصية كانت محسوبة بعناية، بدءًا من الشكل الخارجي وحتى أدق التفاصيل النفسية، أشكر رغدة وهلال على المجهود الكبير، وكذلك مصمم الأزياء أحمد الخواجة، حيث تم الاهتمام بكل الجوانب، وحتى مشاهد البيت لم يكن بها مكياج لإضفاء الواقعية على الدور".

وأكدت ريهام حجاج، على أن أي عمل فني يحمل جزءًا من روح الفنان الذي يقدمه، مشيرة إلى أن هناك قضايا لا يمكن نسيانها أو التغافل عنها، قائلة: "أنا لا أحب أن أصف نفسي كداعمة لقضية بعينها، لكنني أؤمن بأهمية تذكير الأجيال الجديدة وعدم السماح بأن تُنسى القضايا المصيرية، لأنها ليست مجرد قضايا سياسية، بل هي قضايا دينية واجتماعية ستؤثر علينا جميعًا".

وتطرقت الفنانة إلى الجدل الذي أثير حول استلهام بعض المشاهد من قصة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، موضحة أن المسلسل يتناول قضايا متعددة، وليس مخصصًا لشخصية بعينها، قائلة: "شيرين أبو عاقلة شخصية بطولية لا يمكن اختزالها في مشهد واحد، وإنما تحتاج إلى عمل متكامل من 30 حلقة، أو حتى فيلم سينمائي ضخم يُكتب له سيناريو قوي ويُنفذ بإبداع كبير. أما في "آثينا"، فلدينا رمزية عامة لكل الصحفيين والأبطال الذين كانوا في الميدان منذ بداية القضية وحتى أحداث 7 أكتوبر، وهدفنا هو إبراز مدى صعوبة حياتهم وتضحياتهم من أجل نقل الحقيقة".

وفي ختام حديثها، أعربت ريهام حجاج عن فخرها بالعمل مع النجمة سوسن بدر، قائلة: "أستاذة سوسن بدر جوكر الدراما، وجودها في أي عمل يضيف له الكثير، وهي هذا العام تقدم شخصية رائعة بطريقة مبهرة، لطالما كنت سعيدة بالعمل معها، لأنها دائمًا ما ترفع من قيمة أي عمل تشارك فيه".

مقالات مشابهة

  • ريهام حجاج: «آثينا» يحمل قضايا متكاملة ورسائل تمس الواقع ومستقبل شبابنا.. فيديو
  • القدس المنسية: المدينة التي تُسرق في ظل دخان الحرب الإسرائيلية على غزة والضفة
  • عقوبات أميركيّة جديدة تستهدف حزب الله
  • الرئيس اللبناني: لن نسمح بتكرار الحرب التي دمرت كل شيء في بلادنا
  • حبوا الخير لبعض.. ريهام حجاج توجه رسالة غامضة
  • غواص يصف قاع بئر زمزم في مكة وتصريحه لم اشاهد مثيل بالعالم يثير تفاعلا
  • رمضان شهر العطاء الجزيل… لقنتنا من الدروس الكثير يا شهرا ليس له مثيل
  • "ليالي الموج" تستقطب 72000 زائر وسط أجواء رمضانية لا مثيل لها
  • بالفيديو.. سيدة سودانية تبكي فرحة وتدخل في حالة هستيرية بعد دخول الجيش منطقتهم الجريف غرب لأول مرة منذ بداية الحرب: (الحمدلله صبرنا ونلنا)
  • لماذا تشن إسرائيل الحرب على الأطفال الفلسطينيين