دمشق-سانا

استقبل نائب وزير الخارجية والمغتربين بسام صباغ اليوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، يرافقه اللواء نيرمال ثابا، قائد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف” والوفد المرافق.

وجرى خلال اللقاء مناقشة ما تقوم به “الأندوف” في منطقة الفصل، والتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية من أجل وفاء القوة بولايتها بموجب قرار مجلس الأمن ذي الصلة.

وشدد نائب وزير الخارجية والمغتربين على ضرورة تحرك الأمم المتحدة العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق أهلنا في الجولان السوري المحتل منذ العام 1967، وكذلك وضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة سورية واستهدافها البنى التحتية والمرافق الحيوية، مؤكداً على أهمية أن تتضمن تقارير وإحاطات بعثة حفظ السلام رصداً دقيقاً لهذه الاعتداءات والانتهاكات.

من جهته عرض وكيل الأمين العام أهداف الزيارة المتمثلة بالاطلاع على عمل قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “الأندوف”، وزيارة مواقعها، إضافة إلى إجراء لقاءات مع المسؤولين السوريين المعنيين، مشيراً أيضاً إلى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتلافي أي تصعيد في المنطقة، ومجدداً الإعراب عن شكره وتقديره للتسهيلات التي تقدمها الحكومة السورية لعمل “الأندوف”.

حضر اللقاء مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير قصي الضحاك، ورئيس مكتب وفد الهدنة العميد أزدشير حوراني، والوزير المستشار صفوان بركات من إدارة المنظمات الدولية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.

وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".

وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.

وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.

وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".

مقالات مشابهة

  • منظمة التعاون الإسلامي ‎تدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي السورية
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • “حماس”: الإدارة الأمريكية شريكة في ارتكاب مجزرة مدرسة “دار الأرقم” في غزة
  • الأمم المتحدة تدين الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا
  • “علماء المسلمين” يدعو لجمعة غضب بالعالم تنديدا بحرب الإبادة على غزة
  • المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
  • إصلاح الأمم المتحدة ليس رفاهية بل ضرورة حتمية
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” قتلت 288 من موظفينا بغزة
  • بن جامع يؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في النزاعات المسلحة