270 مستثمرًا في انطلاق ملتقى محافظة الداخلية الاستثماري الأول.. غدًا
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
◄ تسليط الضوء على الحوافز والتسهيلات والحزم البنكية المقدمة للمستثمرين
نزوى- ناصر العبري
يرعى معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، غدًا، انطلاق ملتقى الداخلية الاستثماري الأول، وذلك في متحف عمان عبرِ الزمان بولاية منح، وذلك استكمالًا للجلسات النقاشية والأفكار الاستثمارية والتوصيات التي انبثقت من الورشة التحضيرية للملتقى الاستثماري التي نُفِذت في يونيو 2023.
ويسعى ملتقى الداخلية الاستثماريّ الأول لاستعراض ما يزيد عن 100 فرصة استثماريّة في مختلف القطاعات، وذلك بالشراكة مع الجهات الحكوميّة والقطاع الخاص ذات العلاقة؛ وذلك بهدف تعزيز البيئة الاستثمارية وفق الميز النسبية التي تتمتع بها المحافظة، وإتاحة المجال أمام المستثمرين لبناء مشاريعهم والتوسع في رفع العوائد المالية؛ بما يسهم في تعزيز الاستثمار في إيرادات الاستثمار في المحافظة.
ومن المقرر أن يشهد الملتقى تقديم عددًا من أوراق العمل لمختلف الجهات المشاركة، والتي ستتناول محاور متعلقة بالإجراءات التي يمر بها المستثمر للحصول على جميع التراخيص، والفرص الاستثمارية الموجودة بالمحافظة والتسهيلات المقدمة، والحوافز والتسهيلات والحزم البنكية المقدمة للمستثمرين.
وتسعى المحافظة لتحقيق النهج التشاركي الذي تتبناه رؤية "عمان 2040"، والذي يضمن مشاركة كافة القطاعات الفاعلة ذات العلاقة والمتمثلة في شرائح واسعة من المواطنين الذين يعتبرون أساس التنمية، فضلاً عن القطاعات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، والتي تعتبر بوابة العبور إلى تحقيق الآفاق الاقتصادية، ومواكبة التغيرات الإقليمية والعالمية، وتعزيز التنافسية الاقتصادية، بالتزامن مع الدور الذي تؤديه الحكومة الرشيدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص ومختلف أطراف الإنتاج، بما يعزز الثقة في اقتصادنا الوطني، ويدعم تنافسية جميع القطاعات.
ومن المؤمل أن يكون هذا الملتقى بمثابة محرك للترويج السياحيّ والاستثماريّ للمحافظة، وذلك من خلال إبراز وترويج الميز النسبية التي تتمتع بها محافظة الداخلية، واستعراض الحوافز والتسهيلات والإجراءات الحكومية، إضافةً إلى استعراض جميع الفرص الاستثماريّة التي من شأنها أن تعزز قطار التنويع الاقتصاديّ في محافظة الداخليّة، والتي تشهد مؤخرًا تنوعًا في خلق الفرص الاقتصادية وجلب المشاريع التي تعزز من دور المحافظة المركزي المتمثل في دعم كافة الفرص المتاحة، على حدٍّ سواء للمستثمر العُمانيّ والأجنبيّ، ضمن بيئة تنظيمية، تتصف بالتجدد والمرونة ومواكبة المستجدات وضامنة لتكافؤ الفُرص.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
خبراء ومسؤولون يناقشون تعزيز الهوية الوطنية خلال ملتقى «مفكرو الإمارات»
ناقش الخبراء والمسؤولون في النسخة الثانية من ملتقى «مفكرو الإمارات» الذي عقد أمس، أهمية تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية وسبل التعامل مع التحديات المستقبلية.
وتناول المشاركون دور الشباب في تحقيق رؤية الإمارات 2071، مؤكدين ضرورة دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مجالات التنمية المستدامة.
وشددوا على أهمية التعليم المستمر وتطوير المهارات لتلبية احتياجات سوق العمل مع الدعوة إلى تكاتف الجهود الوطنية لتحقيق أهداف مئوية الإمارات.
وأكد سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، خلال مشاركته في الجلسة الأولى بعنوان «إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031”، أن دولة الإمارات أصبحت وجهة رئيسية للشركات العالمية في مجال الطاقة المتجددة.
ولفت إلى أن الدولة تسعى إلى الاستثمار في مراكز بيانات ضخمة لدعم تطوير حلول نقل مستدامة، مشيرا إلى أن وزارة الطاقة والبنية التحتية تركز على تقليل استهلاك الطاقة المفرط وخفض الانبعاثات الكربونية باستخدام سيارات كهربائية، بهدف بناء مدن المستقبل النظيفة والمستدامة.
وأوضح أن الوزارة تستهدف أن تكون 50% من وسائل التنقل بحلول عام 2050 عديمة الانبعاثات.
وفي جلسة بعنوان»الهوية الإماراتية.. التوازن الوطني والعالمي«، أدارها الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، شدد الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والخارجية والداخلية في المجلس الوطني الاتحادي، على ضرورة تعزيز القيم المشتركة التي توحد المجتمعات، مثل العدالة والدين والتراث، مؤكداً أنها الأساس في بناء مجتمع متماسك.
وأوضح أن بعض التحديات التي تواجه المجتمعات قد تكون نتيجة لأجندات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار.. وقال «إن هناك حاجة إلى تعزيز دور القدوات الوطنية في تشكيل الهوية الإماراتية».
وفي الجلسة نفسها، أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، أن الهوية الوطنية الإماراتية هي بصمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مشيراً إلى ضرورة تركيز المناهج الدراسية على الهوية الوطنية، والثقافة المحلية، وتاريخ الدولة، لتطوير مهارات التفكير النقدي لدى الشباب، مما يعزز المساهمة في رفعة الوطن.
وأضاف أن الخدمة الوطنية أسهمت في إعداد جيل يتحلى بالمسؤولية تجاه وطنه، وقادر على مواجهة التحديات بروح وطنية صادقة.
وفي جلسة «الشباب.. التعليم المستمر وسوق العمل»، أدارها الدكتور سلطان محمد النعيمي، أكد عبد الرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أن المسؤولية الأساسية للتعلم المستمر تقع على عاتق الفرد نفسه، وهو أمر يجب ترسيخه منذ المراحل المبكرة عبر جهود الأسرة والمدرسة.
وأوضح أن مؤسسات التعليم العالي يجب أن تتبنى نهجاً مرناً لمواكبة التغيرات، مشيرا إلى أن سوق العمل في دولة الإمارات شهد نمواً ملحوظاً في الفترة الأخيرة بفضل السياسات الحكومية الداعمة لبيئة الأعمال.
كما تحدث الدكتور سلطان النيادي، وزير الدولة لشؤون الشباب، في الجلسة نفسها عن أهمية امتلاك الشباب ثلاث صفات رئيسية: المهارات الرقمية، والقدرات التحليلية والتفكير النقدي، بالإضافة إلى المهارات الاجتماعية مثل الذكاء العاطفي.
وأكد أن من أبرز التحديات التي تواجه الخريجين الجدد هي توافر الخبرة، مشيراً إلى ضرورة أن تركز جهات التوظيف على المهارات الشخصية بدلاً من عدد سنوات الخبرة.
وفي جلسة «شيخوخة المجتمع.. أين نحن الآن؟»، تحدث الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، عن اهتمام صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بقضايا المجتمع. مشيراً إلى مشكلة انخفاض معدل الخصوبة التي تؤدي إلى شيخوخة المجتمع.
وأضاف أن دولة الإمارات طبقت الكثير من المبادرات لمواجهة هذه الظاهرة، مثل «نافس»، «مديم»، و«عُونية العرس»، التي تهدف إلى تشجيع الشباب على الزواج.
وأكد الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الحظ حالف الملتقى بأن يتزامن مع تغريدة لصاحب السموّ رئيس الدولة، بإعلانه عام 2025 «عام المجتمع».
وأشار إلى أن الملتقى يهدف إلى الخروج بأفكار وطنية خلاقة تسهم في إحداث أثر حقيقي في مجتمع الإمارات، وأضاف أنه يسعى إلى الإضاءة على الفكر الإماراتي عالمياً، وإبراز جهود الدولة في دعم الكفاءات الوطنية، ما يرسخ موقعها كمنارة فكرية إقليمية ودولية.
كما أكد أهمية دور الشباب في تحقيق رؤية الإمارات المستقبلية بإشراكهم في حوارات استراتيجية تساهم في صياغة حلول مبتكرة.