أعرب ملك الأردن عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، عن استيائه من استمرار الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، مؤكدا بأنها ألقت بظلال صعبة خصوصا على الأطفال، وبات هناك جيل كامل من الأيتام. وقال الملك عبدالله الثاني في كلمة له خلال زيارته إلى صرح كيغالي التذكاري للإبادة الجماعية في العاصمة الرواندية، إن "نحو 30 ألفا في قطاع غزة في عداد القتلى والمفقودين خلال الأشهر الثلاثة الماضية، والغالبية العظمى منهم، أي حوالي 70%، من النساء والأطفال".



وأوضح في الكلمة التي نشرتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" بأن "عدد الضحايا الأطفال في غزة تجاوز عدد الضحايا من الأطفال في كل الصراعات والحروب التي شهدها العالم خلال العام الماضي مجتمعة"، لافتا إلى أن "العديد من الأطفال الناجين فقدوا أحد والديهم أو كليهما؛ ما خلّف جيلا كاملا من الأيتام.".

وحذر من "مخاطر عدم التوصل للسلام العادل على أساس حل الدولتين، مشيرا إلى أن "العالم سيستمر بدفع ثمن باهظ لفشله في حل هذا الصراع، ولن نتمكن أبدا من أن ننعم بالسلام والاستقرار الحقيقيين في الشرق الأوسط".

ولدى وقوفه أمام صرح كيغالي، قال الملك الأردني: "يعلِّمنا هذا الصرح التذكاري أنه لا يمكننا أن نغض النظر عن أي صراع باعتبار حله بعيد المنال، ويبين لنا أنه من الممكن أن يقودنا الاحترام والعدل والتفاهم إلى مستقبل أفضل".

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين

أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.

وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية  وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • فى يومهم العالمى.. رجال الشرطة يصطحبون الاطفال الايتام لشراء ملابس جديدة| صور
  • الأردن والمانيا يدعوان لوقف الحرب في غزة
  • ملك الأردن: يجب وقف الحرب الإسرائيلية على غزة فورا
  • ملك الأردن: يجب الضغط على إسرائيل لإنهاء المأساة في غزة
  • ملك الأردن: يجب أن تتوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
  • ملك الأردن: تهجير الفلسطينيين يهدد أمن المنطقة بالانزلاق إلى عدم الاستقرار
  • الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
  • هذا بلدها
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • ملك الأردن : أكبر معدل للأطفال مبتوري الأطراف عالميا في غزة