«الإطفاء»: الحذر عند استخدام الفحم والغاز في الأماكن المغلقة
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
دعت قوة الإطفاء العام المواطنين والمقيمين إلى توخي الحيطة والحذر عند استخدام الفحم أو الخشب أو مدفأة الغاز أو الكيروسين للتدفئة بالمنازل والمخيمات والمزارع والمنتزهات في الأماكن المغلقة.
وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في «الإطفاء» العميد محمد الغريب إن انبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام الناتج عن الاحتراق في المكان المغلق يتسبب في حصول حالات الاختناق والتسمم أو الإصابة أو الوفاة.
ساعة مرنة لموظفي «الكهرباء» من السابعة إلى الثامنة صباحاً منذ 3 ساعات «القوى العاملة» و«التجارة» للمواطنين: تعاملوا مع مكاتب استقدام العمالة عبر الـ« K-Net» فقط منذ 3 ساعات
وأضاف الغريب أنه يتم التعامل مع حالات إصابات أو وفيات تسبب بها استخدام الفحم أو الخشب أو الغاز نتيجة لعدم التقيد بالطرق الآمنة لاستخدام هذه الوسائل بعد إشعالها ووضعها في الأماكن المغلقة، وما يزيد من احتمالية التعرض لهذه النوعية من الحوادث استخدامها أثناء فترة النوم.
ودعا المواطنين إلى توعية العمال الموجودين في المخيمات والمزارع والمنتزهات من خطر استخدام الفحم ومدفأة الغاز والكيروسين في الأماكن المغلقة، والاستعاضة عنها بأجهزة التدفئة المعتمدة الأخرى مع ضرورة التقيد بإرشادات الأمن والسلامة اللازمة.
وشدد على أهمية اتخاذ تدابير الوقاية اللازمة عند إشعال الفحم والحرص على اقتناء مطفأة حريق مع تهوية المكان للسماح بدخول الهواء المتجدد لعدم التعرض إلى الاختناق بالغازات السامة.
ولفت إلى خطر استخدام الغاز للتدفئة وطالب بفحص التمديدات والوصلات للتأكد من عدم وجود أي تسرب وإغلاق مصدر الغاز قبل النوم من المفتاح الرئيسي وفصله عن الاسطوانة.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: استخدام الفحم
إقرأ أيضاً:
جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
جاكرتا
أعلنت السلطات في جزيرة بالي الإندونيسية عن سياسة جديدة تمنع “السائحات الحائضات” من دخول المعابد، بسبب مخاوف من أن “دماء الدورة الشهرية النجسة” قد تلوث المواقع المقدسة.
وتم إدراج هذا القانون غير التقليدي ضمن سلسلة من السياسات التي فرضها حاكم الجزيرة الاستوائية “وايان كوستر” في 24 مارس، في محاولة للحد من “تصرفات السياح المشينة” التي تنتشر في الجزيرة.
وحذر موقع “زيارة بالي” على الانترنت من أن “هناك قصصا تتناقلها الأجيال عن آثار سلبية إذا أصرت النساء على دخول المعبد أثناء الحيض”، مؤكداً أن كثير من النساء يعانين من الألم والإغماء داخل المعبد ، كما يزعم أن هناك أحداثا غامضة قد تصيب النساء الحائضات في المعابد، مثل التلبس بالأرواح .
ولم تتوقف الآثار السلبية عند النساء الحائضات فقط، بل ذكر الموقع أن “سكان المناطق المحيطة بالمعبد قد يتأثرون بكوارث طبيعية وأمراض” بسبب وجود حائض في المعبد.
ولكن الموقع طمأن الزائرات قائلا: “إذا كنت حائضا أثناء عطلتك في بالي، فلا تقلقي! هناك العديد من أماكن الترفيه حول المعبد، مثل مشاهدة العروض الراقصة التقليدية”. ولم يوضح المسؤولون كيف سيتم التحقق مما إذا كانت المرأة في فترة الحيض أم لا.
ولم تكن هذه القواعد الوحيدة التي تم الكشف عنها للحفاظ على “النزاهة الثقافية والمواقع المقدسة” في الجزيرة ذات الأغلبية الهندوسية.
وأفاد موقع “تايم آوت” بأن الإرشادات تلزم الزوار “بارتداء ملابس مناسبة عند زيارة المعابد أو مناطق الجذب السياحي أو الأماكن العامة”، ولن يسمح لهم “بدخول المناطق المقدسة في المعابد إلا إذا كانوا من المصلين ويرتدون الزي البالي التقليدي”.
ومن بين السلوكيات الأخرى المحظورة “استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام مثل الأكياس والقش، والتلفظ بعبارات بذيئة أمام السكان المحليين، وإلقاء النفايات” ، ولتنفيذ هذه القوانين، شكلت بالي فرقة عمل خاصة مهمتها مراقبة الزوار ومعاقبة المخالفين “المشاغبين” بغرامات تصل إلى السجن.
وقال حاكم بالي: “لقد أصدرنا لائحة مماثلة من قبل، ولكن مع تغير الأمور، نحتاج إلى التكيف. وهذا يضمن أن سياحة بالي تظل محترمة ومستدامة ومتناغمة مع قيمنا المحلية”.
وأضاف: “بالي جزيرة جميلة ومقدسة، ونحن نتوقع من ضيوفنا أن يظهروا نفس الاحترام الذي نقدمه لهم”.