«عفويته سبب مشاكله».. أزمات تعرض لها «العندليب» مع زملائه والجمهور
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
على نغمات ألحانه الرومانسية العذبة ذاب المحبون عشقا، وعلى صوته القوي بالأغاني الوطنية اشتعل الحماس في عروق المواطنين، ليبقى «العندليب الأسمر» لقب وصفة وأسطورة تعيش على مر الأجيال.
شعبية واسعة لأغاني العندليبكلمات عبد الحليم حافظ بأغانيه التي لا تزال تحظى بشعبية واسعة بين الجمهور العربي من المحيط للخليج، لم يكن لها نفس التأثير بعيدا عن استخدامها بالأغاني، وفقا للكاتبة الصحفية دارين فررغلي، كاشفة أن العندليب الراحل كان يتمتع بتلقائية جعلت من أحاديثه العادية منبعًا للعديد من المشكلات والأزمات.
المشكلة الأولى للعندليب كما روتها «فرغلي» خلال حديثها بأولى حلقات برنامجها «حاجة غريبة» على «بودكاست الوطن»، هي كلمات تفوه بها على المسرح عقب خروج كوكب الشرق أم كلثوم وقبل أن يبدا في وصلته الغنائية، بعد أن أصابه الضيق من إطالة كوكب الشرق خلال فقرتها الغنائية وهو ما دفع بعض الجمهور للمغادرة قبل أن يبدأ هو غنائه، فقال عبارته الشهيرة: «مش عارف الغناء بعد أم كلثوم شرف عظيم ولا مقلب، قبل أن يعتذر لها فيما بعد».
كما أن واقعة مشابهة مع الفنان فريد الأطرش خلال حفل جمعهما لم تكن الأخيرة أيضا، بحسب الكاتبة الصحفية، حيث إنه انتقاد كلمات أغنية للفنانة وردة خلال احتفالها بألبومها الجديد بمنزلها، كانت وراء أزمة بينهم قبل أن يتجاوز الثنائي الأمر.
أزمة أخيرة بسبب كلمات «العندليب» كانت هذه المرة ضد الجمهور الذي أخذ بـ«التصفير» خلال إحدى حفلاته، وعلى الرغم من «التصفير» من أساليب الجمهور المصري بالتحية، غير أن عبد الحليم حافظ كان قد اعتبرها وسيلة اعتراض بعد إشارة أحد الصحفيين الأجانب الذي سأله عن الأمر باعتبار أن «التصفير» بالغرب يعني عدم الإعجاب والاعتراض، فاحتد «العندليب» قائلا: «أنا كمان بعرف أصفر وأزعق».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العندليب فريد الأطرش عبد الحليم حافظ الكلمات الأغاني
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الأزمة الفلسطينية تواجه 3 أزمات
قال الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، إنّ الأزمة الفلسطينية تشهد تحديات مهمة، بينها الحديث عن المرحلة الثانية لإطلاق النار، ومساعٍ لمد المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، لافتا إلى أنّ إسرائيل مصممة على خروج «حماس» من غزة.
تضارب أرقام التمويلوأضاف بكري خلال المؤتمر المنعقد برعاية المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة بعنوان «غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط»، أنّ التحدي الثاني يكمن في تضارب أرقام التمويل، وهناك من يقول 25 مليار دولار، وهناك يقول 250 مليار، وهناك من يقول مدة زمنية ثلاثة إلى خمسة سنوات، وهناك من يقول 15 عاما، وفي كل الأحوال هناك خلاف على من الذي سيدفع، والحديث عن تدفق الأموال لتعمير غزة ستواجه تحديات كبيرة.
إصرار «حماس» على رؤيتهاولفت إلى أنّ التحدي الثالث هو إصرار «حماس»على رؤيتها وعلى موقفها، ما قد يعيق مسألة التعمير وبالتأكيد سيدفع أطراف إقليمية ودولية الى أن تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو أن يمارس إرهابه.