وزارة النقل تشيد بالشركات الملاحية التي أوقفت تعاملها مع الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
وذكر وزير النقل بحكومة تصريف الأعمال عبدالوهاب الدرة أن بعض الشركات الكبرى للخطوط الملاحية البحرية أوقفت نشاطها وتعاملها مع الكيان الصهيوني في خطوة إيجابية وإنسانية تهدف للضغط لوقف المجازر والإبادة الجماعية ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وأوضح أن من بين تلك الشركات الملاحية شركة كوسكو الصينية العملاقة للشحن المملوكة للدولة، مبيناً أنها رابع أكبر خط ملاحي للحاويات في العالم، وستجد كل التسهيلات من اليمن وجميع الدول الحرة.
ودعا الوزير الدرة، شركات الخطوط الملاحية الأخرى إلى أن تحذو حذو الشركة الصينية وتحدد موقفها من الكيان الصهيوني إذا أرادت الإبحار عبر البحرين الأحمر والعربي وباب المندب.
وأكد أن الموقف اليمني ثابت ولن يتغير كونه موقفاً إنسانياً ودينياً يحتم الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة ويرتكب ضده الكيان الصهيوني أبشع المجازر.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الکیان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.