أونروا: مليون و900 ألف نزحوا من منازلهم بغزة منذ 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
قالت وكالة الأمم المتّحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن مليونا و900 ألف من سكان قطاع غزة نزحوا من منازلهم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حين أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن جميع سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن مئات الآلاف منهم باتوا بلا مأوى.
وأوضحت أونروا، في تقرير أصدرته اليوم الاثنين، أن 5 مراكز صحية فقط من أصل 22 مركزا صحيا تابعا لها ما زالت تعمل في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع.
وقال الوكالة الأممية إن عدد النازحين المذكور آنفا يمثل 85% من سكان القطاع، وإن بعض العائلات اضطرت للنزوح عدة مرات، والتنقل المستمر بحثاً عن الأمان.
كما أفادت أن نحو 1.4 مليون نازح يقيمون في 155 منشأة تابعة للأونروا في جميع محافظات القطاع الخمس، وفق آخر إحصاء قامت به الوكالة في 2 يناير/كانون الثاني الجاري، وأن 160 ألفا منهم شمال القطاع ومدينة غزة. وقالت إن نحو 500 ألف نازح يعيشون قرب المنشآت التابعة لها ويستفيدون من مساعداتها.
وضع صعب
من جهته، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بعد جلسة مناقشة مع المفوض العام للأونروا، إن 85% من سكان غزة نزحوا من مناطقهم، وأشار إلى أن جميع سكان القطاع يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن مئات الآلاف منهم بلا مأوى.
وشدد بوريل -في تغريدة على موقع "إكس"- على ضرورة الحفاظ على الأونروا ومواصلة دعمها كمقدم رئيسي للخدمات للفلسطينيين.
وكان سكوت أندرسون، نائب مدير عمليات غزة في أونروا، قد حذر أمس من أن سكان غزة يتعرضون لضغط هائل، ومن غير المعروف إلى متى سيتحملون هذه الظروف القاسية دون غذاء ومأوى ومياه.
وقال أيضا، خلال مقابلة أجرتها معه قناة "سي إن إن" الأميركية، إن "الوضع أصبح صعبا جدا، لاسيما أننا في فصل الشتاء، ومعظم السكان يعيشون في خيام".
وأوضح أن "غزة تحولت لمدينة خيام، ويبذل سكانها قصارى جهدهم ليعيشوا حياتهم ويعتنوا بأطفالهم".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
السعودية تعقب على اقتحام بن غفير للأقصى واستهداف عيادة (أونروا) بغزة
رام الله - دنيا الوطن
أدانت السعودية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان: "تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه".
وتابعت: "تجدد المملكة استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى".
كما أعربت الوزارة عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأكدت السعودية في البيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مشددة على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وطالبت المجتمع الدولي "وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوانين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة".
وحذرت من "أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، وبسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وفي وقت سابق الأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا، وسط حراسة مشددة.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى اليوم قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 نيسان/أبريل الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
ويواصل بن غفير الاقتحامات للأقصى على الرغم من الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم الاقتحامات بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.