«الطوارئ الطبية» تدشن النظام اللاورقي في قسم العمليات
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
أعلن مدير ادارة الطوارئ الطبية الدكتور أحمد الشطي عن تدشين النظام اللاورقي في قسم العمليات مع بداية العام الجديد 2024 والتوسع في نظام تلقي البلاغات وتوجيه سيارات الإسعاف بما يتوافق مع خطة وزارة الصحة في الحوكمه الرقمية.
وعبر الشطي عن اعتزازه بأبطال الطوارئ الطبية وامتنانه لهم لما قدموه في خدمة الكويت وصحة المجتمع في عام 2023، مشيرا إلى مؤشرات الأداء وأرقام وإحصائيات حجم العمل في قسم العمليات لعام 2023 حيث أسعفت الإدارة 185 ألف حالة تم نقل 128 ألفا منها للمستشفى، و8757 حادث طريق، و808 إسعاف جوي، 94 إخلاء طبيا،.
جامعة الكويت تطلق الاستمارة الصحية الإلكترونية للطلبة منذ 16 دقيقة ساعة مرنة لموظفي «الكهرباء» من السابعة إلى الثامنة صباحاً منذ 23 دقيقة
وأشار الى زيادة عدد الحالات المنقولة بالإسعاف الجوي بنسبة 100في المئة من 404 الى 808 حالة في عالم 2023، وزيادة اسناد التجمعات والأنشطة الجماهيرية بنسه 20 في المئة من 4418 في عام 2022 الى 6662 في عام 2023، وزيادة التمارين الوهمية بنسبة 30 في المئة لتصل الى72 تمرينا، لافتا الى أن الادارة حققت 10 دقائق معدل زمن وصول إلى موقع البلاغات.
وحول أهم المشاريع المستقبلية على مستوى قسم الإدارة، أبدى الشطي تطلعه الى قفزة نوعية توافر الجهد والوقت ومستوى الخدمة للعاملين وتساهم في التوسعة وخدمة المرضى من خلال التدريب والتطبيق لنظام البلاغات اللاورقي، واستخدام أفضل نظم الإرشادات الطبية، وتفعيل البلاغات غير العاجلة من خلال برنامج سهل (المواعيد المسبقة) واعتماد التواصل بين سيارات الإسعاف وأقسام الحوادث والطوارئ في المستشفيات، وذلك على هامش زيارة ميدانية قام بها الشطي الى قسم العمليات هنأ فيها العاملين بالعام الجديد وشكر لهم إنجازاتهم بالتعامل مع آلاف البلاغات وتدشين النظام اللاورقي في تسجيل ومتابعة نظام تلقي البلاغات، وذلك بحضور مراقب خدمات الإسعاف أحمد سليمان، ورئيس قسم العمليات عبدالله النفيص، ورئيس العمليات غير العاجلة صقر الأستاذ، ورئيس العمليات العاجلة وليد البصيري، ورؤساء النوبات كلا من: محمد رشيد، علي دشتي، فيصل القلاف، ناصر السبيعي، حسن لاري ومحمود كابلي حيث تم تكريمهم بهذه المناسبة.
من جانبه استعرض رئيس قسم العمليات أهم الانجازات في عام 2023 ومن أبرزها إعداد المواصفات الفنية لمناقصة صيانة وإصلاح وتوجيه سيارات الإسعاف، واستلام عدد (79) سيارة جديده وإضافتها على العدد الحالي ليكون إجمالي سيارات الإسعاف (286)، والمشاركة والتنسيق مع الأقسام المعنية في التمارين والحوادث الوهمية وإعادة تنسيق طواقم الإسعاف بالتعاون مع قادة المناطق لتوفير عددية في أوقات الذروة وخاصة الفترة الصباحية واستقبال شكاوى الجمهور عن طريق برنامج سهل، والتنسيق مع الطيران العامودي مع الجهات الرسمية للمشاركة التمارين، وتفعيل نظام البلاغات الإلكتروني من 1 يناير 2024 وضم شعبة الإمداد والإسناد الى قسم العمليات.
وعن طبيعة العمل قال رئيس قسم العمليات عبدالله النفيص ان المهام المسؤوليات تشمل استلام وتنفيذ ومتابعة كل البلاغات العاجلة وغير العاجلة من لحظة استلام البلاغ، وتوجيه سيارة الإسعاف سواء للحالات الطارئة أو غير الطارئة والتواصل المباشر مع الجهات الرسمية من (الداخلية - الإطفاء - الدفاع المدني.. الخ) على مدار الساعة للتعامل مع الحوادث والكوارث، واستلام وتنفيذ ومتابعة كل البلاغات من المنازل والمستشفيات، وتغطية المناسبات المختلفة والأنشطة والفعاليات على مستوى الدولة، واستلام إحصائية قوة المراكز اليومية، والتأكد من عدم وجود خلل او نقص يؤثر سلبا على سير العمل، وإيجاد حل مباش ومتابعة البلاغات بعد تنفيذها ومراجعة البيانات والمعلومات المسجلة وإعداد إحصائيات يومية وشهرية وسنوية.
ونوه الى أن حجم القوة العاملة في القسم 247 موزعة بواقع
160 في شعبة العمليات العاجلة، و 77 في شعبة العمليات غير العاجلة، و1 في شعبة المتابعة و 6 سكرتارية.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: سیارات الإسعاف قسم العملیات فی عام عام 2023
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تدشن غرفة استنطاق الأطفال
بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل دشنت وحدة شؤون الطفل في النيابة العامة اليوم “غرفة الاستنطاق” المخصصة للأطفال، وذلك في إطار تعزيز جهود النيابة العامة في حماية حقوق الطفل وضمان مراعاة مصالحه الفضلى وفقًا لنظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية والأنظمة ذوات العلاقة.
تهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة آمنة ومريحة للأطفال أثناء مراحل التحقيق، مع ضمان مراعاة خصوصيتهم وعدم تعرضهم لأي آثار نفسية أو معنوية، وفي إطار التزام الجهات باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الطفل، بما يشمل توفير الإمكانيات التي تضمن الحفاظ على كرامة الطفل وحقوقه أثناء التعامل معه.
اقرأ أيضاًالمجتمعاختتام المؤتمر الإقليمي لشبكة الروابط العائلية للشرق الأدنى والأوسط 2024
ويعتمد تصميم “غرفة الاستنطاق” على استخدام أساليب تقنية حديثة تساعد على تسجيل أقوال الأطفال المتضررين من الإهمال أو المشكلات الاجتماعية، والتعرف على الأضرار والآثار النفسية أو الجسدية التي قد تعرضوا لها، كما وتعتمد الغرفة على وسائل مبتكرة مثل الألعاب والصور كأدوات تفاعلية تساعد الأطفال على التعبير وتمثيل الوقائع بطريقة طبيعية وآمنة.
يقوم على هذه الجلسات فريق متخصص من الأخصائيين والأخصائيات الاجتماعيين المدربين على التعامل مع الأطفال بأساليب علمية وإنسانية تراعي حساسيتهم وتضمن استخراج المعلومات بدقة واحترافية.