سرايا - قال السفير الإيراني بسوريا حسين أكبري، إن الولايات المتحدة الأمريكية قدمت لنا عرضًا يبدأ بعدم توسيع الحرب الدائرة في غزة إلى مناطق أخرى.


وأضاف أكبري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام: "تلقينا قبل 10 أيام رسالة أميركية عبر دولة خليجية تعرض تسوية بشأن المنطقة برمتها".

وتابع: "دولة خليجية سلمتنا رسالة واشنطن وأرسلت وفدا رفيعا لطهران لمناقشة تفاصيل الرسالة"، مشيرة إلى أن "رسالة أميركا تضمنت عرضا يبدأ بعدم توسيع دائرة الحرب كأرضية لحل أزمات المنطق".




وذكر أن "ردنا على العرض الأميركي كان أن لحلفاء طهران حق تقرير مصيرهم ومصير شعوبهم"، مضيفا: "أكدنا في ردنا على العرض الأميركي أن قرار حلفائنا السياسي مستقل ولا نقرر بدلا عنهم".
إقرأ أيضاً : مسؤول "إسرائيلي" بارز يعترف: الجيش المتواجد على حدود لبنان يفتقر للكفاءة وهناك تدهور مستمرإقرأ أيضاً : مصر ترفض طلبا "إسرائيليا"إقرأ أيضاً : العراق يرسل ناقلة نفط إلى قطاع غزة


المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة

لإنعاش ذاكرة الذين ارهقهم عناء التفكير في الإجابة على سؤال ثم ماذا بعد هذا ،ألفت نظر السودانيين إلى أن الإسلاميون قد أعلنوا في السابق مرارا و تكرارا بأنهم لا يسعون إلى المطالبة بأي مكافأة في السلطة مقابل دعمهم للقوات المسلحة و القتال معها في حربها الحالية ضد الدعم السريع ،
بل أقسم بعضهم بالإيمان المغلظة رغبة في إقناع المتوجسين خيفة من السودانيين بأن جهدهم و دفعهم هذا يندرج تحت شعارهم المعهود لا لدنيا قد عملنا بل فقط لله و للوطن.
و هذا الأمر صرح به كلا الطرفين المصطرعين في قيادة تركة المؤتمر الوطني ، مجموعة علي كرتي و مولانا أحمد هارون، وثلة إبراهيم محمود، و البراؤن، بالإضافة إلى رمانة الطرفين سناء حمد و في معيتها الطاهر التوم و شلة تركيا.
لذا قد يستغرب المراقب للأحداث ويتسائل لماذا ثارت حفيظتهم عندما أعلن البرهان بأن ليس لديهم أي مكان في مستقبل سودان ما بعد الحرب حسب رغبة السواد الأعظم من السودانيين في عدم رؤيتهم مجددًا في الساحة السياسية.
فالسودانيين جميعا يرغبون بعد الحرب في بناء مستقبل أفضل لبلادهم،
والاسلاميون يرغبون في مواصلة بناء مشروعهم لبناء الحركة الإسلامية العالمية
و السودانيين يسعون إلى خلق مستقبل في بلادهم يعمه السلام خالٍ من الحروب أو أي أسباب او ظروف جاذبة لإعادة تكرار اندلاع الحروب. و الاسلاميون يتغذى مشروعهم الإخواني على مناخ الحروب و المواجهة و القتال .
و قد أثبتت تجربة حكمهم السابقة في الإنقاذ واحد بأنهم لا يعرفون لغة غير العنف لتثبيت أركان حكمهم،كما أنهم لا يؤمنون بأي حل غير الحرب لإدارة أزمات الحكم في الدولة.
و لا يعترفون بأي وسيلة سوى القوة المضادة التي هي فقط يمكن أن تجبرهم لإفساح الفرصة لمشاركة الآخرين لهم في السلطة . لأنهم لا يعتدون بالتعددية و المشاركة و يعتبرونها ضعفا و جبنا.
لذا يأمل السودانيين أن يبر الإسلاميين بقسمهم و يوفوا بنذرهم و لو لمرة واحدة من أجل مصلحة الوطن و يبتعدوا عن مستقبل الدولة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.
و يتركوا المجال للسودانيين ليتوافقوا في ما بينهم لإدارة شأنهم في الحكم.
ولكن يظل السؤال.
إلى أي درجة يتوقع السودانيين أن يفي الإسلاميين بوعدهم و ان لا يطالبوا بأي ثمن نظير مشاركتهم في الحرب اللعينة المندلعة الآن ؟

yousufeissa79@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
  • رسالة إلى السودانيين احذروا الإسلاميين: فرؤيتكم لمستقبل سودان ما بعد الحرب ليست متطابقة
  • تقرير أميركي يكشف موعداً محتملاً للضربة العسكرية على إيران
  • تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران
  • إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
  • إعلام عبري: الهجوم على إيران وشيك وسيكون الأعنف منذ الحرب العالمية
  • رسالة من يسرا كلمة السر.. شيماء سيف تكشف كواليس عودتها لزوجها بعد انفصالهما
  • تحذير روسي من عواقب "كارثية" في حال استهداف منشآت إيران النووية
  • متهوّرة وعدوانية.. إيران توجّه رسالة للأمم المتحدة حول تصريحات «ترامب»