المناطق_واس

حصد طلاب وطالبات الإدارة العام للتعليم بمنطقة المدينة المنورة 96 ميدالية، في المسابقة الوطنية “بيبراس” موهبة‬ للمعلوماتية 2023، التي تشرف عليها مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” بالتعاون مع وزارة التعليم.

 

أخبار قد تهمك تعليم المدينة المنورة يختتم معرض الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2024” 26 أكتوبر 2023 - 12:33 مساءً تعليم المدينة المنورة يعتمد مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المنطقة 24 أكتوبر 2023 - 10:19 صباحًا

 

وهنأ مدير تعليم المدينة المنورة ناصر بن عبدالله العبدالكريم، الطلاب والطالبات المشاركين، وأولياء أمورهم والمدارس على مشاركتهم المتميّزة في المسابقة التي تقام على مستوى المملكة، مبيناً أن تحقيق 11 ذهبية و40 فضية و 45 برونزية، يعدّ ثمرة الجهد والتحصيل العلمي، وأحد مخرجات الأنشطة الطلابية والتعليم المتميز.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: تعليم المدينة المنورة تعلیم المدینة المنورة

إقرأ أيضاً:

المدينة التي تبكي بأكملها.! (2)

صادق سريع

هذه الرواية تصف الحال بدقة: “تسقط قطرات المطر كدموع أهل غزة، الأطفال تصرخ من شدة البرد، والبطون تتألم من الجوع، والخيام تتطاير من عواصف الريح، وهكذا وضع كل من في غزة خائفا، جائعا، بردانا، متعبا، ومنهكا”.

ما يريد القائل قوله: “إن غزة تقاتل المستعمرين القدامى والجدد نيابة عن العرب والمسلمين المتفرجين، بينما عجز العالم عن تدفئة طفل رضيع يرتجف من البرد تحت خيام غزة!”.

وهكذا قالت نازحة – في حالة غضب: “إن رجفة الطفل برداً في غــزّة، أشرف وأكرم من رجفة عبداً متخاذل أمام سيّده!”.

في الخيمة المقابلة، لم تتمكن طفلة من إيجاد رغيف تسد به رمق الجوع، فرسمت قرص الخبز، لكن هل الرسم يُشبع!؟ يا الله ما هذا البلاء.

طفلة أخرى طلبت من أمها حبة فاكهة تأكلها، فردت الأم بحسرة – حاولت أن تخفي ملامحها عن الأبنة الصغيرة: “سنأكلها فى الجنة”، فأخرجت طفلتها قلما مكسورا، وقالت لأمها بلهجة براءة الطفولة: “بدي أكتب على الورقة كل الفواكه، وأطلبها من ربنا لمن نروح الجنة”، لا حول ولا قوة إلا بالله..

في غزة فقط، الناس تنصح أولادها: “يا بابا متلعبوش، وتجروا كثير، عشان ما تجوعوا”.. وتباع وتشترى الخضروات والطحين بالجرام، وينام الناس بالشوارع في برد الشتاء، وتحت سعير نيران القذائف التي تسقط في كل مكان، وتقام ولائم العزاء بلا توقف بكل الأوقات في كل البيوت المدمرة والخيام الممزقة ونحيب بكاء المدينة بأكملها، كأنها تعيش أكبر مآتم التاريخ.

كل شيء في غزة يدعوك للبكاء، نازحة في شمال غزة حصلت على كيس خبز ؛ يا الله ما هذه الفرحة التي غيرت ملامح وجهها العابس مُنذ سنة !؟ كأنها حصلت على كنز ثمين بعد عام كامل!!

يقول قائل من غزة، عن قول أمه (وأمه امرأة لا تكذب) إنها قالت له: “ستفرج ذات يوم”.

وهكذا يستغيث أهل غزة، أيها العالم الأصم : “تجمدنا في الخيام؛ هل تسمعون صرخات الأطفال والنساء؟”.

ويخاطبون أمة محمد – عليه الصلاة والسلام: “من يحمل الهم عنا، ومن يقاسمنا الثِقل؟ سامحونا -يا معشر المسلمين- فلن نسامحكم ولن نغفر خذلناك وخيانتكم وصمتكم يوم الحساب”.

وأنا أقول: “تحدثوا – يا أمة الإسلام – أن غزْة تُباد، تحدثوا ليكون كلامكم شاهداً لكم لا عليكم يوم الحساب”.

سلاماً على غزة حتى يطمئن أهلها، وتبرد نارها، ويدفأ بردها، وتطيب جراحها، وينتصر رجالها، ويخرج غزاتها.

* المقال يعبِّر عن رأي الكاتب

مقالات مشابهة

  • تعليم جازان يُطلق المهرجان الرياضي “من مدارسنا إلى كأس العالم 2034”
  • المنطقة العسكرية بدرنة تمنح “وسام درنة” إلى بلقاسم حفتر لجهوده في إعمار المدينة 
  • ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.. نائب أمير المدينة المنورة يستقبل سفير أوزباكستان لدى المملكة
  • نائب أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل سفير جمهورية أوزباكستان لدى المملكة
  • تنفيذ حُكم القتل تعزيرًا بأحد الجناة في منطقة المدينة المنورة
  • المدينة التي تبكي بأكملها.! (2)
  • “تعليم مكة” يدعو للمشاركة في مسابقة برنامج المعرفة الإحصائية
  • تحفيزًا للتبرع بالدم.. وزير الصحة يدشّن مركز “دمي صحة” في المدينة الرقمية بالرياض
  • المدينة التي تبكي بأكملها.! (1)
  • بنك التنمية الاجتماعية ينظم معرض الامتياز التجاري في المدينة المنورة