مركز البحوث ودعم القرار يشيد بالرسائل والبحوث العلمية التي تخدم متطلبات المرحلة
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن مركز البحوث ودعم القرار يشيد بالرسائل والبحوث العلمية التي تخدم متطلبات المرحلة، الاحد 16 يوليو 2023 الساعة 17 09 51 الأمناء نت خاص عقد مركز البحوث ودعم القرار للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاحد، اجتماعه .،بحسب ما نشر الأمناء نت، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مركز البحوث ودعم القرار يشيد بال رسائل والبحوث العلمية التي تخدم متطلبات المرحلة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الاحد 16 يوليو 2023 - الساعة:17:09:51 (الأمناء نت / خاص:)
عقد مركز البحوث ودعم القرار للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاحد، اجتماعه الدوري برئاسة الأستاذ لطفي شطارة نائب رئيس الجمعية الوطنية، رئيس المركز، للوقوف امام عدد من القضايا وتطورات الأوضاع السياسية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأشاد اجتماع المركز بالرسائل والبحوث العلمية الأكاديمية التي تخدم متطلبات المرحلة ومستقبل الدولة الجنوبية المنشودة، منوها على الدور الوطني الذي تؤديه المنابر الاكاديمية في تعزيز الهوية الجنوبية وتنمية الوعي السياسي والثقافي والاجتماعي والتي تزيد من الانتماء لقضية الجنوب.
وبحث الاجتماع تنظيم علاقات مركز البحوث ودعم القرار مع المؤسسات البحثية، وكذا جامعة عدن في الإطار الاكاديمي البحثي، وبما يسهم في رفع مكانة البحث العلمي والارتقاء بمستواه.
كما وقف الاجتماع امام الحملات الغير مسؤولة التي لا تخدم قضية شعب الجنوب وعلاقاته التاريخية والمصيرية مع الأشقاء والحلفاء، وضرورة ترشيد وعقلنة الخطاب الإعلامي بما يخدم قضية الجنوب وتحقيق إرادة شعبه.
و دعا الاجتماع الى التمييز بين الخطاب الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي والآراء الشخصية الغير مسؤولة للأفراد والتي لا يتحمل شعب الجنوب مسؤوليتها ولا تمت للمجلس الانتقالي وسياساته بصلة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: رسائل موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
حملة غصب تتهمُ “الانتقالي” بالتفريط بجزيرة عبدالكوري للإمارات
الجديد برس..|شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الغليان أشعلها نشطاء المنصات ضد مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، على خلفية تقارير تفيد بتفريطها بجزيرة عبدالكوري الاستراتيجية لصالح الإمارات.
واعتُبرت هذه الخطوة بمثابة خيانة للوطن وتنازلاً عن السيادة اليمنية؛ مما أثار موجة احتجاجات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه الاتّهامات في وقت أثارت فيه تقارير عن مفاوضات بين مليشيات الانتقالي والإمارات مخاوفاً واسعة من تنازل المجلس عن الجزيرة، مما دفع الناشطين والمواطنين إلى إطلاق حملة غاضبة تحت وسم #الانتقالي_يبيع_عبدالكوري_للإمارات.
وعبّر الناشطون عن غضبهم الشديد من تصرفات مليشيات الانتقالي، التي اتُهمت بالعمل كذراع تنفيذي لأجندة إماراتية تهدف إلى السيطرة على الجزيرة.
واعتبر الناشطون أن هذه الخطوة تمثل خيانة للتاريخ اليمني العريق، الذي لا يمكن أن يُطمس بأهواء مرتزِقة أَو صفقات مشبوهة.