تجديد وصيانة شبكة المياه بعدد من قرى ريف القامشلي
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
الحسكة-سانا
أنجزت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في محافظة الحسكة مشروع تجديد واستبدال شبكة مياه قرية واوية والقرى المحيطة التابعة لناحية تل حميس في ريف القامشلي، وذلك بدعم من بطريركية الروم الأرثوذكس.
وبين مدير عام الشركة المهندس محمد عثمان في تصريح لمراسل سانا أن هذا المشروع يندرج في إطار خطة عمل مؤسسة المياه الخاصة بتأهيل وصيانة العديد من آبار المياه وشبكات الضخ المنتشرة في أرياف المحافظة بالتعاون مع الشركاء، إضافة إلى تركيب منظومات طاقة شمسية تضمن ديمومة التيار الكهربائي لضخ المياه بشكل مستمر.
وأشار عثمان إلى أن مشروع تجديد وصيانة شبكة المياه في قرية الواوية والقرى المحيطة تضمن تركيب خطوط جر مياه جديدة وصيانة بعضها وعلب توزيع مياه.
وكانت مؤسسة المياه قد أنهت يوم أمس تأهيل وصيانة بئر بلدة تل حميس، بعد أن أنجزت عدة صيانات سابقة لآبار مياه شرب في القرى المحيطة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
تفكيك أكبر شبكة لـ«استغلال الأطفال الكترونيا» في العالم
بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون “يوروبول”، أعلنت السلطات الألمانية عن نجاحها “في تفكيك شبكة إجرامية ضخمة متخصصة في استغلال الأطفال عبر الانترنت”.
وأوضحت وكالة “يوروبول”، أن “محققين من أكثر من 30 دولة فككوا شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال تضم نحو مليوني مستخدم في جميع أنحاء العالم واعتقلوا 79 شخصا”.
وبينت أنه “لم يشتبه في أن الـ 79 شخصا قاموا بمشاهدة أو تحميل مقاطع مصورة لاستغلال الأطفال فحسب، بل يشتبه أيضا في أن بعضهم كان يشارك بشكل نشط في الاستغلال”.
وأضافت “يوروبول”، أنه “تم إغلاق منصة تعرف باسم “كيدفليكس” التي كانت تنشر مواد إباحية للأطفال، تحت إشراف السلطات في ولاية بافاريا الألمانية”.
ولفتت “إلى أن هذه كانت واحدة من أكبر شبكات استغلال الأطفال في العالم، كما تشكل أكبر عملية لمكافحة استغلال الأطفال في أوروبا حتى الآن”.
وخلال مؤتمر صحفي عقده نائب مدير الشرطة الجنائية في بافاريا، غيدو ليمر، في مدينة ميونخ، كشف عن “تفاصيل العملية التي وصفت بأنها “الأكبر من نوعها” منذ تأسيس “اليوروبول”، عام 1999”.
وأشار ليمر، “إلى أن المنصة الإجرامية، التي تأسست عام 2021، كانت تستقطب ما يقرب من 1.8 مليون مستخدم من مختلف أنحاء العالم”، مضيفا “أن التحقيقات أسفرت عن تحديد هويات نحو 1400 مشتبه بهم، فيما تم تنفيذ مداهمات في 31 دولة مختلفة”، واصفا المحتوى الذي كانت تعرضه المنصة بأنه “فظيع وغير إنساني”، مشيراً إلى أنه “تضمن اعتداءات على أطفال صغار بعضهم في مرحلة الرضاعة”.
وكشف التحقيق أن “المنصة كانت تقدم خدمتها مقابل دفع رسوم بالعملات المشفرة، حيث وفرت للمشتركين إمكانية الوصول إلى أكثر من 91 ألف مقطع فيديو، بإجمالي مدة تشغيل بلغت 6288 ساعة، بمعدل تحميل 3.5 فيديو جديد كل ساعة على المنصة”.
وقال: “شاركت في هذه العملية الأمنية الكبرى 38 دولة، من بينها دول أوروبية والولايات المتحدة وكندا وكولومبيا وأستراليا ونيوزيلندا، حيث ركزت الجهود الأمنية بشكل خاص على تحديد هويات الضحايا من الأطفال، وتم إنقاذ العديد منهم في ولايتي شمال الراين وستفاليا وبراندنبورغ الألمانيتين”.
يذكر أن “المنصة كانت تعمل على شبكة الإنترنت المظلم (darknet)، وسجلت نشاطاً كبيراً منذ أبريل 2022، قبل أن يتم إغلاقها بشكل نهائي في هذه العملية”.