بورصة السليمانية ترد على تصريح مستشار السوداني بشأن سعر صرف الدولار
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
شفق نيوز/ توقع المتحدث الرسمي باسم سوق البورصة في السليمانية كوران جبار، يوم الاثنين، عدم اقتراب سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازي من التسعيرة الحكومية.
وقال جبار لوكالة شفق نيوز، إن "الجميع يتمنى ان يقترب سعر صرف الدولار من التسعيرة الحكومية، لكن هناك أسباب تمنع تحقيق هذا الأمر"، مشيرا الى ان "توقعات مظهر محمد صالح كانت منذ بداية عام 2023 لكن شاهدنا التقلبات التي مر بها سعر صرف الدولار خلال العام الماضي".
وأضاف أن "السبب الرئيسي الذي يجعلنا لا نتوقع ان يكون سعر صرف العملة الأجنبية قريب من التسعيرة الحكومية هو النظام المصرفي الذي يتعامل به البنك المركزي العراقي"، مبينا أنه "يفرض الان على التجار فتح الحسابات المصرفية في البنوك العراقية لغرض سحب الدولار بالتسعيرة الحكومية وذلك للسيطرة على حجم التعاملات بالدولار، وهذه الآلية تلزمه بأن يكون هنالك فرق بين سعر الصرف الحكومي وما هو في السوق".
وتابع "إذا استقر سعر الصرف فمن الممكن أن يتم شراء الدولار من السوق السوداء، وبالتالي تفقد الحكومة السيطرة على التعاملات الخارجية للعملية إضافة إلى عدم الاستفادة من الضرائب والرسوم بخصوص التعاملات بالدولار من قبل الشركات في المصارف". وبين، "الآن هناك 80٪ من التجار قد قاموا بفتح حسابات مصرفية في البنوك العراقية في وقت كان قبل سنة وشهرين لا يوجد حساب مصرفي لأي تاجر في البنوك، وهذا النظام هو من يلزم بوجود فرق بين سعر الصرف و التسعيرة، لكن من الممكن أن يستقر سعر الصرف اذا ما تم التعامل بالدينار في كل التعاملات التجارية في العراق وكذلك أن يتم التعامل بالعملات الأجنبية الأخرى".
وتوقع جبار أن يكون استقرار سعر الدولار بفرق 15 الف دينار عن التسعيرة الحكومية لكن هذا بحاجة إلى وقت".
وأكد مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، يوم السبت الماضي، أن أسعار صرف الدولار في السوق الموازي ستنخفض الى 135 الف لكل 100 دولار في المستقبل القريب.
وكان المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، هشام الركابي، قد ذكر في وقت سابق ان اسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي ستصل الى السعر الرسمي خلال وقت قريب، لافتاً الى أن معركة الحكومة مع المضاربين بالعملة الاجنبية أوشكت على النهاية.
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي سعر صرف الدولار سعر الصرف
إقرأ أيضاً:
مستشار الأمن القومي والتز يعترف: أنا من أضفت صحيفا بالخطأ لجروب سري بشأن اليمن وأتحمل مسؤولية التسريب
أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز أنّه يتحمّل "كامل المسؤولية" عن الخرق الأمني الفاضح الذي حصل من جرّاء ضمّه عن طريق الخطأ صحافياً إلى مجموعة مراسلة سريّة للغاية، ناقش خلالها عدد من كبار المسؤولين شنّ غارات ضدّ الحوثيين في اليمن.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز"، عن والتز قوله "أتحمّل المسؤولية كاملة عن "هذا الخطأ" أنا من أنشأ هذه المجموعة على تطبيق سيغنال للمراسلة".
وقال والتز "لا أعرف شخصياً رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" جيفري غولدبرغ الذي ضمّه خطأ إلى مجموعة المراسلة".
ورجح والتز أن يكون قد حفظ رقمه على هاتفه وهو يظنّه شخصاً آخر.
وأضاف "لدينا أفضل الفرق الفنية التي تحاول فهم كيف حدث هذا الأمر"، متابعا "أنا لا أعرف هذا الرجل، أعرفه فقط من خلال سُمعته، وهي مريعة (...) لكنّني لا أراسله".
وأثارت المعلومات التي نشرتها مجلة "ذا أتلانتيك" عن إرسال كبار أعضاء حكومة الرئيس دونالد ترامب خططًا عملياتية مفصلة ومعلومات أخرى يُحتمل أن تكون سرية للغاية حول الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن، ردود فعل غاضبة من مسؤولين سابقين في الأمن القومي، حيث أفادت بإرسالهم خططًا عملياتية مفصلة ومعلومات أخرى يُحتمل أن تكون سرية للغاية حول الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن إلى محادثة جماعية على تطبيق مراسلة أُضيف إليها صحفي عن طريق الخطأ.
وأتى إقرار والتز بمسؤوليته عن هذا التسريب بعدما سعى الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة لاحتواء الفضيحة الآخذ نطاقها في الاتّساع. وأشار ترامب، مساء أمس الثلاثاء، إلى أن زميلاً يعمل لصالح والتز له علاقة بإضافة الصحافي إلى مجموعة المراسلة. وقال ترامب في لقاء مع "نيوزماكس": "نعتقد أن هناك شخصاً... كانت لديه صلاحية، شخص... عمل مع مايك والتز في مستوى (وظيفي) أقل، ولديه على ما أعتقد رقم غولدبرغ".