قطار ينهي حياة طفلة حال عبورها شريط السكة الحديد بسوهاج
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
لقيت طفلة في الحادية عشرة من عمرها تقيم بدائرة مركز سوهاج مصرعها صدمها قطار "الإسكندرية - أسوان" حال عبورها شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص لعبور المشاه بين محطتي بلصفورة والمنشاه وجرى نقل الجثة لمشرحة مستشفى سوهاج العام وأخطرت النيابة العامة للتحقيق .
تلقى اللواء مساعد وزير الداخلية لأمن سوهاج إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود محضرا لمركز شرطة سوهاج من قسم النقل والمواصلات بسوهاج يتضمن بلاغ ناظر محطة سكة حديد سوهاج أنه حال مرور القطار [ الإسكندرية – الأقصر ] بين محطتي ببلصفورة والمنشاه وغير مقرر وقوفه فوجئ بقيام طفلة بالعبور من مكان غير مخصص لعبور المشاه ولم تستجيب لآلة التنبيه وصار دهسها ووفاتها.
إنتقل مأمور وضباط وحدة مباحث المركز لمكان الحادث وبالفحص تبين أنها تدعي "جنا . ح . ه . ا" 11 سنة طالبة ومقيمة دائرة المركز وتم نقل الجثة لمشرحة مستشفى سوهاج العام .
وبسؤال شقيقها "عبد الرحيم . ح . ه . ا" 25 سنة عامل ومقيم بذات الناحية مضمون ما سبق ونفي الشبهة الجنائية .
تحرر عن ذلك المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكة الحديد نقل الجثة مستشفى سوهاج العام لعبور المشاه النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة تطلب المؤبد بحق متّهم بتفجير في فرنسا
طلب المدعي العام إنزال عقوبة الحبس مدى الحياة بحق شاب يحاكم أمام محكمة الجنايات الخاصة في العاصمة الفرنسية باريس بتهمة تنفيذ هجوم بطرد مفخخ أسفر عن إصابة نحو 15 شخصا أمام مخبز في وسط شرق فرنسا في العام 2019.
بعد مرافعته شدّد المدعي العام نيكولا براكونيه، الذي طلب أيضا ألا تقل فترة الحبس عن 22 عاما، على أن الشاب "اختار الصمت"، لافتا إلى أن "القضاء ستكون له الكلمة الأخيرة".
في قفص الاتهام حيث بقي جالسا (رافضا الوقوف) من دون الالتفات إلى هيئة المحكمة أو الأطراف المدنيين، أصر المتّهم على موقفه.
وقال المدعي العام إن "خيار الصمت والازدراء" الذي التزمه المتّهم جعل الضحايا يشعرون بـ"مرارة" وتسبب للجميع بـ"إحباط"، مندّدا بـ"دوغمائية" و"غطرسة نرجسية" للمتهم.
وأشار إلى أن "خيار الصمت" هو "خيار أيديولوجي"، مذكّرا بأن المتّهم "أقر" بالوقائع التي يحاكم بسببها.
في 24 مايو 2019، قبل يومين من الانتخابات الأوروبية، وضع الشاب طردا مفخخا أمام مخبز في مدينة ليون الفرنسية.
وأدى انفجار الطرد إلى إصابة أكثر من عشرة أشخاص، بينهم فتاة في العاشرة.
وأقر مجدوب أمام المحققين بأن هدفه كان "ترهيب الفرنسيين" ودفعهم إلى التصويت لصالح اليمين المتطرف، الأمر الذي بحسب قوله، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوترات وإثارة "حرب أهلية" في فرنسا.
لكن المدعي العام شدّد على ان الهدف كان القتل، وقال إن "عدم تسبب قنبلته بسقوط قتلى هو من قبيل الصدفة ليس إلا".
وشدّد على أن نفي المتّهم وجود نية قتل لديه، مردّه "إخفاقه".
ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى السابع من أبريل الجاري.