العامري فاروق يتصدر الترند بعد شائعة وفاته وشقيقه يطلب الدعاء له
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
العامري فاروق نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي.. أثار قلق محبيه بعد انتشار شائعة بوفاته أثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة منذ شهرين دخل على أثرها في غيبوبة، الأمر الذي جعله يتصدر الترند خلال الساعات الأخيرة.
وبحث الملايين عن العامري فاروق عقب خروج شقيقه خالد العامري لنفي تلك الشائعة المؤلمة معبرًا عن استيائه من تداول مثل هذه الشائعات التي تثير القلق وتوجع قلوب أسرته ومحبيه.
وكتب شقيق العامري فاروق عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" :"يا جماعة أخي العامري على قيد الحياة ومحتاج دعواتكم بالشفاء.. ليه الناس بتكتب حاجات غير سليمة".
ودعا الجماهير ومحبي شقيقه الدعاء له وقال:"رجاء الدعاء له بالشفاء والصحة والعافية.. اللهم اشفه بشفائك وداوه بدوائك".
يذكر أن نائب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي العامري فاروق، البالغ من العمر 54 عامًا، تعرض لأزمة صحية مفاجئة في نوفمبر الماضي 2023، حيث فقد الوعي وتعرض للاغماء، وهو يمارس عمله في القلعة الحمراء، ونُقل للمستشفى وتم الإعلان وقتها عن تعرضه لنزيف في المخ أدخله في غيبوبة تامة على مدار شهرين، وتم أجراء له 5 عمليات جراحية في المخ.
نبذة عن حياة العامري فاروقمن مواليد القاهرة 8 نوفمبر عام 1970 .لديه ابنان، إبراهيم، ومريم.يعد من أحد الشخصيات الرياضية الشهيرة.تنمتي عائلته للنادي الأهلي.شغل منصب وزير الرياضة المصري خلال الفترة من 2 أغسطس 2012 و حتى 2 يوليو 2013.رجل أعمال بارز خاصة في مجال التعليم حيث يمتلك مدارس للغات ولديه دار نشر وتوزيع تجمله أسمه.حصل على وسام التعليم الخاص على مستوى الجمهورية من نقابة المعلمين.حصد عدة جوائز بمجال التعليم والثقافة أبرزهم:رائد من رواد التعليم الخاص 2004 من وزارة التربية والتعليم.وسام التعليم ودرع التعليم الخاص 2004 من وزارة التربية والتعليم.جائزة أحسن ناشر لكتب الأطفال والناشئ، وأحسن ناشر للكتاب المدرسى، وأحسن ناشر للترجمة من والى اللغة العربية عام 2003.جائزة أحسن ناشر كتاب علمى وجامعى لعامى 2000-2001جائزة الإبداع والتميز (الجائزة الذهبية) في مصر يناير 2002 من وزارة الثقافة.المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العامرى فاروق النادى الأهلى الأهلى أزمة صحية غيبوبة خالد العامري مرض العامري فاروق المخ العامری فاروق
إقرأ أيضاً:
ملفات داهمة على طاولة وزارة التربية.. حلول سريعة مطلوبة او إضرابات في الافق
"أنا اعلن اليوم امامكم ابتداء رحلة الإصلاح والإنقاذ في وزارة التربية، مع الأخذ في الإعتبار التراكمية وتقدير وتثمين النجاحات الموجودة"، بهذه العبارة اعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي انطلاق عهدها في وزارة التربية، فاتحة الباب امام عهد جديد يأمل منه العاملون في القطاع التربوي ان يكون بداية لحل المشاكل التي يعاني منه القطاع. فما هي ابرز المطالب؟مطالب القطاع الرسمي واضحة
سؤال حملناه الى روابط الاساتذة في القطاعين العام والخاص، حيث عرض كل منهما لابرز الاحتياجات. مصدر في نقابة التعليم الرسمي، أكد عبر "لبنان 24" الى ان مطالب اساتذة القطاع الرسمي معروفة، خصوصاً المتعاقدين، لناحية رفع أجر الساعة وإعادة النظر بقيمة أجر الساعة للمتعاقدين في التعليم الأساسي ورفع قيمة الحوافز وتحديد أجر ساعة المستعان بهم، وبدل نقل عن كل يوم حضوري.
واكد ان المطلوب اليوم القبض الشهري للمتعاقد، وتأمين بدل نقل للأساتذة من صناديق المدارس، إضافة الى حل ملف المستعان بهم بإمضاء عقودهم ودفع بدل إنتاجية فصل الصيف للمستعان بهم.
للقطاع الخاص مطالبه ايضاً
في مقابل القطاع العام، لدى القطاع الخاص مطالبه ايضاً، حيث يعول نقيب الاساتذة في التعليم الخاص نعمة محفوض بشكل كبير على الحكومة الحالية، وعلى وزيرة التربية.
محفوض وفي حديث عبر "لبنان 24" لفت الى وجود الكثير من المشاكل التي تحتاج الى حلول سريعة وجذرية، ولعل ابرزها اقرار مجلس اشراف صندوق التعويضات العالق عند مجلس الوزراء اضافة الى القوانين التي اقرها مجلس النواب والتي لم يتم نشرها في الجريدة الرسمية.
ولفت محفوض الى وجود5000 استاذ متقاعد في القطاع الخاص بحاجة الى تحسين كبير في رواتبهم، فهم لا يزالون يتقاضون بحدود الـ3 ملايين ليرة لبنانية وهذا الامر غير مقبول على الاطلاق، إضافة الى العديد من المشاكل الاخرى التي سنضعها بتصرف وزيرة التربية مع الحلول الضرورية لها لاقرارها باسرع وقت ممكن، خصوصاً وان انتظام المؤسسات بات اليوم عاملاً مساعداً في الاسراع في اقرار القوانين المطلوبة.
وأكد ان القطاع التعليمي اليوم بات يحتاج الى نفضة كبيرة، واصلاحات جذرية لأن الوضع لم يعد يحتمل، مشدداً على وقوف القطاعات التعليمية جنباً الى جنب مع الوزارة لتقديم أفضل الممكن.
وقال: "سنعمل لانقاذ التربية اولاً ولبنان ثانياً من الصعوبات التي نعيشها".
لجان الاهل تتكاتف مع الاساتذة
في الموازاة، يبدو ان لجان الاهل لديها الكثير من المطالب بدورها ستحملها الى وزارة التربية لضمان حقوق الاساتذة اولاً والاهالي ثانياً.
وأشارت رئيسة اتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصّة لمى الطويل في حديث عبر "لبنان 24" الى ان المطلوب اليوم من وزارة التربية تعديل القانون ٥١٥/96 وهو حاليا موجود امام لجنة التربية وتتم دراسته، داعية الى الاسراع في اقراره.
وتمنت الطويل على وزارة التربية العمل على التدقيق بالموازنات المدرسية عبر خبراء، لاسيما في ما يتعلق بصندوق المساعدات الذي اقر في المدارس الخاصة، والذي يتم على اساسه تقاضي الاقساط بالدولار، إضافة الى الرقابة على انتخابات لجان الاهل، وتشكيل المجالس التحكيمية التربوية.
ملفات عدة على طاولة وزيرة التربية تحتاج الى الكثير من العمل، في بلد انهارت فيه كل القطاعات ولا يزال القطاع التعليمي واحداً من القطاعات الصامدة والتي تكافح للبقاء، والا فان الامور متجهة الى الاسوأ والنصف الثاني من العام الدراسي سيكون حافلا بالاضرابات والاعتصامات.
المصدر: خاص لبنان24