هناك جائزتان كل واحدة بـ 5000 ريال: هل تريد حضور ملتقى “معًا نتقدم” والتنافس على مبادرة “صُنّاع الأفكار”؟
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
رصد-أثير
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء اليوم عن بدء التسجيل في ملتقى “معًا نتقدم” وإطلاق مبادرة “صُنّاع الأفكار” ضمن فعالياته، حيث تهدف إلى مشاركة المواطنين وتشجيع الابتكار والتفكير الإبداعي؛ لإيجاد حلول مُبتكرة في محوري الهوية الوطنية والانتماء، والتواصل بين الحكومة والمجتمع.
ويهدف الملتقى إلى تواصل حكومي مجتمعي متمثل في التواصل الفاعل بين الحكومة والمجتمع لمناقشة التحديات ومواكبة التطلعات، وكذلك مشاركة المواطنين بإشراكهم في رحلة البناء والتطوير من خلال رؤاهم البنّاءة لدعم السياسات والبرامج التنموية، واطلاعهم على السياسات من حيث إيضاح توجهات الحكومة وأولوياتها في كل مرحلة، وإطلاع المجتمع على سياساتها وبرامجها ومبادراتها بشفافية.
وتنطلق فعاليات الجلسات الرئيسة (معًا نتقدم) في 11فبراير 2024م حيث تتناول موضوعات يتم فيها مناقشة موضوعات مُختارة من قبل الجمهور مع متخذي القرار متمثلة في محاور التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، والخدمات الصحية والاجتماعية باستضافة كل من معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، ومعالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومعالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة، ومعالي ناصر بن خميس الجشمي أمين عام وزارة المالية رئيس مجلس إدارة صندوق الحماية الاجتماعية، ومعالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية، وسعادة الدكتورة جوخة بنت عبدالله الشكيلية الرئيسة التنفيذية للهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، حيث سيتم فيها استعراض الجهود الحكومية بشأنها، مع فتح المجال للحوارات والاستفسارات، تحقيقا للغايات المنشودة نحو شراكة أوسع فاعلية وأكثر شمولية وأعمق أثراً.
كما يضم الملتقى جلسات حوارية مع متخذي القرار في محاور تنمية قطاع الشباب، والإعلام والهوية الوطنية، والعمل والتشغيل في منظومة الاقتصاد الكلي.
أما مبادرة “صُنّاع الأفكار” التي تبدأ فعالياتها في 4 فبراير القادم فتهدف إلى تعزيز الإبداع والتفكير الابتكاري من حيث إتــاحة الفرصـة للشباب المبدعين للمشاركة بأفكارهم الإبداعية، ورعاية الشباب المبدعين عبر تدريب وتوجيــه الشباب من قِبـــــــل خبراء مختصين في المجالات المطروحة ليكونوا سفراء النهضة المتجددة لسلطنة عُمان، والإسهام في التنمية المستدامة بتبني أفكار الشباب لتحقيق التطلعات المستقبلية لرؤية عُمان 2040، وترسيخ مبدأ المواطنة عبر تعزيز الثقة المتبادلة بين المجتمع والحكومة.
وتقوم المبادرة على محور “تعزيز الهوية الوطنية والانتماء” الذي يسعى إلى تعزيز دور المجتمع في تعميق الهوية الوطنية المشتركة المبنية على مبدأ المشاركة المجتمعية البناءة، وله جائزة قيمتها 5000 ريال عماني.
أما المحور الثاني فهو عن أدوات التواصل بين الحكومة والمجتمع الذي يسعى إلى تعزيز وتطوير وسائل التواصــــل والتفــاعــل بـيــــن الــوحــدات الــحكوميــة والــمـجتمــع، المبني على قيم الشفافية والثقة لتحسين الخدمـات المقدمة، وله جائزة قيمتها 5000 ريال عماني.
والمؤهلون للمنافسة هم العمانيون من الذكور والإناث، ويكون عدد أعضاء الفريق الواحد من (1 – 6) أعضاء، مع وجوب المشاركة بفكرة واحدة فقط وضمن فريق واحد، وتقتصر المشاركة على الفرق الموجودة في سلطنة عُمان.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في الملتقى والمشاركة في مبادرة “صُنّاع الأفكار” الاطلاع على الشروط والأحكام من خلال الموقع الإلكتروني لملتقى “معًا نتقدم” عبر الرابط https://togetherfwd.om/.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
إفران .. فيلم “عبد الله” للمخرجة إيناس لوهير يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان الأخوين للفيلم القصير
اختتمت مساء السبت فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الأخوين للفيلم القصير في أجواء احتفالية، بتتويج المخرجة الشابة إيناس لوهير بالجائزة الكبرى للمهرجان عن فيلمها الذي يحمل عنوان “عبد الله”.
كما تم تكريم مجموعة من المخرجين الشباب خلال هذه الأمسية، لاسيما سلمى قرطبي التي فازت بجائزة الجمهور عن فيلمها الوثائقي، وعمر زعفاوي الذي حصل على تنويه خاص عن فيلمه القصير، فضلا عن سفيان سلمات الذي فاز بجائزة أفضل فيلم روائي قصير، إضافة إلى سكينة سعدي التي حصلت على جائزة أفضل فيلم وثائقي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت إيناس لوهير عن “سعادتها بالفوز بهذه الجائزة”، مشيرة إلى أن هذا التكريم يعكس أن “الفيلم حظي بإعجاب الناس وأثر فيهم”.
وأوضحت أن فيلمها “عبد الله”، الذي يحمل اسم جدها، يحكي قصة عائلية تدور أحداثها في قرية بالقرب من بنجرير، لا تستطيع الولوج للماء، مضيفة أن الفيلم “يحكي بالموازاة قصة هجرة جدي وعودتنا في النهاية إلى المغرب”، مشيرة إلى أن “جدها د فن في قريته وهو ما مكن من لم شمل أسرتي”.
ونوهت لجنة تحكيم المهرجان التي ترأستها المخرجة مريم بنمبارك، بغنى وتنوع الأفلام المعروضة.
وأوضحت بنمبارك، ، “لقد اكتشفنا أفلاما رائعة تحمل هوية مغربية قوية، يحكيها من يعيشون هذه القصص”، مشيرة إلى جودة الأعمال المقترحة.
وأكدت على أهمية “منح الثقة للشباب للتعبير عن أنفسهم”، مشيرة إلى أن المهرجان يعد لقاء حقيقيا بين الأجيال، يبعث الأمل في مستقبل السينما المغربية، مشيرة إلى ضرورة تثمين المشاريع التي يحملها الشباب.
وشددت بنمبارك في السياق ذاته على “ضرورة أن تعمل الأجيال السابقة على تقديم الدعم والمساعدة والنصح للأجيال اللاحقة”. من جهتها، أشارت نزيهة الحوكي، مؤسسة المهرجان وأستاذة بجامعة الأخوين بإفران، إلى أن هذا الحدث هو نتاج “الثقة والإيمان بهذه المواهب الشابة”، مؤكدة في السياق ذاته أهمية دعم هؤلاء الشباب.
كما أبرزت أصالة الأفلام المعروضة التي تحكي قصص المغرب العميق، وهي “مناطق لا يتم تسليط الضوء عليها في السينما، وقصص لا نسمع عنها في الفن السابع”. وقد احتفى الحفل الختامي للمهرجان، الذي تخللته وصلات موسيقية، بجيل جديد من المخرجين الواعدين الذين يحملون، بكل قوة، صوت المغرب المعاصر المتعدد.
ويحتفي هذا المهرجان السنوي، الذي نظمته جامعة الأخوين خلال الفترة ما بين 3 و 5 أبريل، بالإبداع السينمائي للطلبة الشباب المنتمين لمدارس ومعاهد سينمائية بالمملكة.
وسلطت هذه النسخة الضوء على جيل موهوب وجريء ملتزم بشدة بسرد قصص متجذرة في الواقع المغربي.