ممثل ولاية عبري بـ"الشورى" يشيد بجهود أهالي "النجيد" لتعزيز الموارد المائية
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
عبري- ناصر العبري
قال سعادة المهندس حميد بن علي الناصري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية عبري، إن الشعب العماني معروف بالتعاون لخدمة بعضهم البعض والعمل على الارتقاء بوطنهم، والمشاركة في تنفيذ المشاريع الخدمية التي تساهم في تعزيز الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
وأشار- في تصريح لـ"الرؤية- إلى أن أهالي بلدة النجيد في ولاية عبري جسدوا هذه المعاني الطيبة من خلال تبني إنشاء حاجز مائي في موقع متميز عند التقاء وادي مقر ووادي الكبير، مضيفًا: "ما يميز هذا المشروع أنه تم تنفيذه في وقت قياسي لتوفير الموارد المالية، كما أن المشروع له أهمية كبيرة لأهالي بلدة النجيد لتعزيز المخزون الجوفي من المياه، وزيادة الرقعة الخضراء وإحياء الأراضي الميتة والمهجورة، وهذا المشروع يعكس روح التعاون والتكاتف بين أفراد المجتمع العماني".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتفاقية "مهمة" ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات، فيما أشارت إلى أن حملة إزالة التجاوزات وفرت 80 مترًا مكعبًا في الثانية.
وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال، إن "الوضع المائي في العراق مستقر؛ نتيجة إجراءات الوزارة التي أسهمت في تعزيز القدرة على إدارة المياه"، مشيرًا إلى، أن "الحملة الوطنية الشاملة لإزالة التجاوزات، التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية وفرت نحو 80 مترًا مكعبًا في الثانية من المياه". وأضاف، "هناك حملة لرفع التجاوزات من محرمات الأنهر والشواطئ، وأحواض الأسماك غير المجازة"، موضحًا، أن "الوزارة نفذت عدة إجراءات لتعزيز تدفق المياه في نهر الفرات، من بينها تغذيته مباشرة من نهر دجلة عبر مقدمة سدة سامراء، فضلًا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار بواسطة مضخات". وأوضح شمال، أن "نظام المراشنة الذي تطبقه الوزارة بصرامة أسهم في تعزيز عمليات الري فضلًا عن استثمار مياه الأمطار وتعزيز المشاريع المنفذة وتشغيلها بأفضل طريقة". وبشأن الجهد الخارجي للوزارة، أوضح شمال أن "الجانب التفاوضي بشأن ملف المياه شهد نقلة نوعية، حيث أصبح ملفًا سياديًا تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء، وضمن لجنة تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية"، مشيرًا إلى، أن "الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات مقبلة". وأكد، أن "الاتفاقية تتضمن ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الإدارة المشتركة لحوض دجلة الفرات، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات لإدارة مشاريع الري، إضافة إلى استثمارات الشركات التركية بالتنسيق مع الجهات العراقية"، موضحًا، أن "التفاوض مع الجانب التركي مستمر وفق الاتفاقية الإطارية". ولفت إلى، أن "الحكومة أطلقت حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الموارد المائية، تشمل ثلاثة مشاريع استصلاح، وثلاثة سدود لحصاد المياه في نينوى والمثنى وما بين محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام