طبيب البوابة: 8 أطعمة أساسية مفيدة لنمو دماغ الأطفال
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
البوابة - هل تريد أن يكون أداء طفلك أفضل في المدرسة؟ قد تساعد بعض "أطعمة الدماغ" في تعزيز نمو دماغ الطفل - بالإضافة إلى تحسين وظائف المخ والذاكرة والتركيز.
تحتاج أجسام الأطفال إلى أنواع عديدة من العناصر الغذائية - هذه الأطعمة الأساسية ستساعد الأطفال على تحقيق أقصى استفادة من المدرسة. يحرص الآباء دائمًا على تقديم الأفضل لأطفالهم، ويعد ضمان النمو الأمثل للعقل جانبًا أساسيًا من رفاهيتهم بشكل عام.
1. الأسماك الدهنية: مليئة بأحماض أوميغا 3 الدهنية، وخاصة DHA، والتي تعتبر ضرورية لبناء خلايا دماغ الأطفال ودعم الوظيفة الإدراكية. اختر الخيارات منخفضة الزئبق مثل السلمون والسردين والماكريل والتونة (بكميات محدودة).
2. البيض: مصدر ممتاز للكولين، وهو أمر حيوي للذاكرة والتعلم وتطوير الناقلات العصبية. استمتع بالأطعمة المخفوقة أو المسلوقة أو المخبوزة لوجبة إفطار صحية أو خيارات الوجبات الخفيفة.
3. الحبوب الكاملة: توفر الكربوهيدرات المعقدة طاقة مستدامة لخلايا دماغ الأطفال، بينما تساهم فيتامينات ب في وظيفة الأعصاب والمهارات المعرفية. اختر خبز القمح الكامل والأرز البني والكينوا والشوفان بدلًا من الحبوب المكررة.
4. الخضار الملونة: مضادات الأكسدة الموجودة في الخضروات النابضة بالحياة مثل الفلفل الحلو والقرنبيط والبطاطا الحلوة والجزر تحمي خلايا الدماغ وتعزز الصحة العامة. اجعلها ممتعة وجذابة عن طريق تحميصها أو شويها أو دمجها في التغميسات والمقليات السريعة.
5. المكسرات والبذور: غنية بالبروتين والدهون الصحية وفيتامين E وفيتامين B، كما تعمل هذه العناصر المعززة للدماغ على تحسين الذاكرة والتركيز. اللوز والجوز وبذور الشيا وبذور الكتان هي خيارات ممتازة.
6. التوت: التوت الأزرق والفراولة والتوت مليئة بمضادات الأكسدة والفلافونويد التي تعزز الوظيفة الإدراكية والذاكرة والتعلم. قم بإضافتها إلى العصائر أو بارفيه الزبادي أو كوجبة خفيفة طازجة ولذيذة.
7. الزبادي والحليب: الكالسيوم وفيتامين د الموجودان في منتجات الألبان ضروريان لنمو الدماغ ووظيفة الأعصاب. اختر الزبادي العادي مع التوت أو الحليب قليل الدسم للحصول على جرعة يومية من الخير.
8. البروتين الخالي من الدهون: مصادر مثل الدجاج والديك الرومي والفاصوليا توفر الأحماض الأمينية، وهي اللبنات الأساسية للناقلات العصبية، الضرورية للتعلم والذاكرة. يقدم صدر الدجاج المشوي أو حساء العدس أو الفاصوليا المطبوخة خيارات لذيذة ومغذية.
تذكر أن التنوع هو المفتاح! لا تترددي في استكشاف وصفات ومجموعات مختلفة لجعل هذه الأطعمة جذابة ومثيرة لطفلك. استشر طبيب أطفال أو اختصاصي تغذية للحصول على إرشادات شخصية وقم بتخصيص هذه الاقتراحات لتناسب احتياجات طفلك وتفضيلاته المحددة.
من خلال الجمع بين هذه الأطعمة المغذية للدماغ في النظام الغذائي لطفلك، يمكنك تزويده بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها للنمو المعرفي الأمثل وعقل صحي ومزدهر.
المصدر: تايمز اوف انديا / بارد
اقرأ أيضاً:
طبيب البوابة: مخاطر التجويع على صحة الأطفال
متلازمة الطفل الذهبي : كيف تتطور وما تأثيرها؟
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: طبيب البوابة دماغ الأطفال أطعمة فيتامينات البروتين التوت الزبادي التاريخ التشابه الوصف دماغ الأطفال
إقرأ أيضاً:
حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
الثورة / عبدالواحد البحري
في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!
يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..
رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!
عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟
من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.
مسؤولية أخلاقية ووطنية
حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.
فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.
وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..