امرأة تقيم دعوى خلع ضد زوجها: لا يعطيني حقوقي الشرعية بسبب نحافتي
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
القاهرة
أقامت زوجة دعوى خلع ضد زوجها بمحكمة الأسرة في مصر، عقب 60 يوم من زواجهما، طالبة التفريق بينهما وبينه، لاستحالة العيش معه، لسوء معاملتها والتقليل من شأنها عن طريق السخرية من جسدها ومظهرها.
وقالت السيدة أن زوجها كان يخبرها دائما بأن نحافتها هى سر بعده عنها وعدم رغبته فى إعطاؤها متطلباتها الزوجية وأن الأمر خارج عن إرادته؛ حيث شعرت الزوجة بأن بالإهانة وأن زوجها يتعمد السخرية من جسدها أملا أنها تغير من ذلك لكن باتت محاولاته بالفشل.
ونشب خلاف زوجي بين الطرفان بسبب السخرية من جسدها ونحافتها، على أثره قام الزوج بالتعدى على زوجته بالسباب بألفاظ خادشة للحياء مما جعلها لا تطيق تحمل العيش معه وتطلب منه الطلاق بالطرق الودية لكنه رفض، مما دفعها لإقامة دعوى قضائية ضده.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: خلافات زوجية دعوى خلع
إقرأ أيضاً:
ماذا يفعل صيام الست من شوال للمسلم؟ اعرف الفائدة الشرعية
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صيام الست من شوال يعوِّضُ النّقصَ الذي حصل في صيام فريضة رمضان، ويجبر خلله، فكما أن صلاة النافلة تجبر نقص الفريضة فكذلك صوم النافلة.
واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور عن صيام الست من شوال، بما روي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ؟ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ». [أخرجه الترمذي].
الجمع بين النيتين في الصياموأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صحة الجمع بين نية القضاء الواجب وصوم النافلة من المسائل التي اختلف فيها العلماء، والأولى ألا يُشغَل يوم الفريضة بصيام غيرها، ثم إذا أتم العبد الفريضة صام ما شاء من النوافل.
وذكر مركز الأزهر، أنه يجوز الجمع بين نيتين لمن نوى صيام سُنَّتَين في يوم واحد، كصيام يوم من ست شوال في يوم الاثنين مثلًا.
وعند الشافعية أن من صام القضاء في شوال قد حصَّل ثواب ست شوال إذا صام ستًا منه بأي نية؛ لعموم قول سيدنا رسول الله: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» أخرجه مسلم.
وأشار إلى أنه يجوزُ صيام السِّت من شوال بداية من ثاني أيام عيد الفطر، 2 شوال، وحتى نهاية الشهر، ويجوز صيامها بعد انقضاء أيام العيد التي يتزاور الناسُ فيها، ويجوز صيامها متتابعة، أو متفرقة على مدار الشهر.