العرب القطرية:
2025-04-06@21:24:03 GMT

متاحف قطر تطلق حزمة معارض ضمن موسمها الشتوي

تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT

متاحف قطر تطلق حزمة معارض ضمن موسمها الشتوي

تطلق متاحفُ قطر حزمة جديدة من المعارض التي ستدخلُ ضمنَ نطاق موسمِها الشَتوي الجديد، وتشمل سلسلةً من المعارض المثيرة والمُلهمة للجماهير في قطر، والتي تتميز بتنوعها.
ويبدأ الموسم الشتوي، نشاطه في 24 فبراير من العام المقبل، ويستعرض باقةً متنوعةً من الثقافات والفنون على مستوى العالم، ولعل أبرز فعاليات برنامج هذا الموسم، معارض: «التصميم العربي الآن، ١٠٠/‏‏‏١٠٠ أفضل مئة ملصق عربي – الجولة الرابعة»، «نَسج الأغاني»، «ألوان المدينة: قرنٌ من العمارة في الدوحة»، بالإضافة إلى معرض مال لوَّل في نسخته الرابعة.

ينطلق معرض «التصميم العربي الآن» يوم 24 فبراير، ويستمر حتى 5 أغسطس، حيث يركز على مواهب التصميم المحلية والإقليمية، بدءًا من الابتكارات المعمارية والمادية، مرورًا بالحِرف المعاصرة والأثاث والأزياء والرسومات وتصميمات الأغراض، متضمنًا الموضوعات التي تستجيب للخصوصيّة الجغرافية والقيم الثقافيّة المميزة للمنطقة، وأكثر ما يركّز المعرض عليه هو الجماليات، ويتميّز اختيار الأعمال بالارتكان إلى مجموعة من التقنيات والتفاصيل والأنماط، ما يسلط الضوء على التنوّع الموجود بعالمنا العربي. ومن المقرّر أن يصاحب المعرضَ كتابٌ ضخم يضم أعمال كافة المصممين الرائدين في المعرض.
كما ينطلقُ معرض 100/‏‏‏100 – أفضل مئة ملصق عربي، في التاريخ ذاته، ويستمر حتى 30 مارس، ويمثل منصة مستقلة للاحتفال بالتصميم الجرافيكي العربي، ويتم من خلال هذا المعرض السعي إلى توثيق الثقافة البصرية العربية المعاصرة، لتعزيز الإلهام والتواصل بين الأكاديميين، والمحترفين، حيث سيُعرض مئة ملصق من الجولة الرابعة للمسابقة، علمًا بأن هناك لجنة تحكيم مستقلة تختار أفضل 100 ملصق من العالم العربي كل عامين، وقد تم خلال العقد الماضي إكمال أربع جولات من المسابقة، نتج عنها اختيار 400 ملصق فائز من أكثر من 7,400 طلب مقدّم من 23 دولة.
وفي معرض «نَسج الأغاني» الذي سيقام كذلك يوم 24 فبراير، ويستمر حتى 30 مارس، تتجلى تركيبات فنية للفنانة مريم عمر المولودة في أفغانستان والمقيمة في عُمان، حيث تستمدها من الأشعار المرتبطة بممارسة النسيج والتي يتم تلاوتها وحفظها من قبل ناسجات السجاد. ليكرم المعرض هذه الجماعات الحِرفية وتراثها، فيما تتجاور بعض التصاميم لعملية النسيج نفسها، مثل: إطار المنضدة، والخيوط المعلقة، وأشكال النساجات، إذ ينحنين بإخلاص فوق عملهنّ. كما يوفّرُ حوضَ سمك دائريًا كنقطة مركزية في المعرض، محولًا المكان مجازيًا إلى ورشة عمل للخيال في مسرح M7، فيما يكتمل التركيب بمقاطع مأخوذة من الأشعار الجماعية، وتسجيلات الصوت والصور التي تلتقط الفن الاستثنائي لهؤلاء السيّدات. أمّا عن معرض «ألوان المدينة: قرنٌ من العمارة في الدوحة» والمزمع انطلاقه 24 فبراير أيضًا ليستمر حتى 30 مارس، فيكشف النقاب عن أسباب التطور المعماري لمدينة الدوحة، وهو معرض ثنائي الموضوع، حيث سيتم خلاله استكشاف التراث في القسم التاريخي، الذي سيسلط الضوء على كُنوز أسلوب «الآرت ديكو»، والأسلوب الكلاسيكي والحديث، بتركيز على الطرق التي تحوّلت وتطبعت فيها هذه الأساليب في قطر، كما سيتم خلاله استكشِاف سردية المعماري والمهندس إبراهيم الجيده، باستعادة مشاريع له مثل ملعب الثمامة. ومشاريع تتناغم عبرها تصاميم إبراهيم الجيده مع العالمية والعناصر الثقافية. ويحاك المعرض عبر نماذج ثلاثية الأبعاد وصور ومقابلات وفيلم، والنسيج المعماري للدوحة.
بينما تسلط النسخة الرابعة من معرض «مال لول» الضوءَ على تاريخ ألعاب الفيديو، لا سيما في فترة التسعينيات، وذلك بدءًا من يوم 24 فبراير، حيث سيتم تقديم انعكاسات لعدسة محبي جمع المقتنيات، ويدعو المعرض، جامعي المقتنيات في قطر والمنطقة وحول العالم إلى عرض مقتنيات من مجموعاتهم الشخصية ومشاركة قصصها مع الجمهور.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر متاحف قطر الموسم الشتوي

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • “الشرق الأوسط للطاقة” ينطلق اليوم في دبي
  • مكتبة مصر العامة تنظم معرضًا لبيع الكتب بأسعار رمزية
  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة