التصميم الجديد لكأس آسيا يحمل الكثير من الدلالات
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
تتنافس منتخبات 24 دولة آسيوية على أكبر بطولات كرة القدم في القارة، بحثا عن الفوز بكأس البطولة، التي تمثل قمة الإنجاز الرياضي في كرة القدم، لما فيه من مجد يستمر لأربع سنوات حتى انطلاق النسخة التالية.
ويعد مشهد الكأس الآسيوية مصدر فخر للرياضيين يعلق بأذهانهم مع حلول كل نسخة، الأمر الذي دفع الاتحاد الآسيوي لتغيير شكل الكأس بتصميم يتلاءم مع التطور المستمر لنظام البطولة.
وعلى مدار (16) نسخة متتالية من كأس آسيا، ظلت المنتخبات المتوجة باللقب تتبادل رفع نسخة كأس واحدة ذات تصميم قديم، ومع حلول نسخة عام 2019 التي توج بها المنتخب القطري في الإمارات، استحدث الاتحاد الآسيوي تصميما جديدا للكأس، يتواكب مع تطور البطولة، وزيادة عدد المنتخبات المشاركة فيها، لتقدم للبطل تحفة من التصميم الراقي.
ويشهد تصميم كأس آسيا الجديد تغييرا يتواكب مع التطور المستمر لنظام البطولة، ويتماشى مع التقدم والحداثة اللذين يشهدهما العالم في المجالات كافة، وتحتوي في تفاصيلها على تطور البطولة بمراحلها المختلفة، كما تحمل الكثير من الرموز المتعلقة بالقارة. واتسمت رحلة الوصول إلى الإبداع في تصميم الكأس المستحدث بالمثابرة في العمل من جميع العاملين في الاتحاد القاري الذين أظهروا الرغبة في كتابة عهد جديد للكرة الآسيوية في بطولة توصف دائما بأنها الأضخم في تاريخ القارة مع كل مرة تنطلق فيها كل 4 سنوات.
المصدر: العرب القطرية
إقرأ أيضاً:
إطلاق اسم علي إبراهيم على بطولة الجمهورية للتجديف بالإسماعيلية
قرر مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف، برئاسة شريف القماطي، إطلاق اسم أسطورة التجديف البطل الأولمبي الراحل «علي إبراهيم» على بطولة الجمهورية للتجديف التي تقام في الإسماعيلية6
15 أبريل الجاري.
يأتي ذلك الإجراء من جانب الاتحاد المصري للتجديف تخليدًا لمسيرة الراحل علي إبراهيم وتقديرًا لإنجازاته التي لا تنسى خاصة أن الإسماعيلية كانت محل إقامته قبل رحيله كما سيتم تكريم أسرته في ختام البطولة.
كان الراحل إبراهيم شارك في أربع دورات أوليمبية، وحصل على المركز الثامن في أولمبياد أتلانتا 1996، كما حصل على الميدالية الفضية في بطولة العالم للتجديف مرتين، بالإضافة لفضية دورة ألعاب البحر المتوسط، كما حصل على البطولة الإفريقية والعربية عدة مرات وحمل الراحل علم مصر في طابور العرض لأولمبياد بكين 2008.
وتشهد بطولة الجمهورية للتجديف مشاركة واسعة من أندية التجديف من مختلف محافظات الجمهورية لجميع الفئات العمرية من الجنسين حيث تعد هذه البطولة إحدى أهم الفعاليات الرياضية السنوية التي تجمع نخبة لاعبي التجديف في مصر.
تشمل المنافسات مختلف أنواع القوارب، حيث يتنافس اللاعبون في سباقات القارب الفردي، الزوجي، الرباعي، والثماني. وتكتسب البطولة أهمية خاصة لطلاب الثانوية العامة المشاركين، حيث تُمنح لهم درجات التفوق والحافز الرياضي وفقاً للضوابط المعتمدة.
في هذا الصدد، صرّح اللواء شريف القماطي، رئيس الاتحاد المصري للتجديف، قائلاً: «نحن فخورون بتنظيم بطولة الجمهورية للتجديف هذا العام في مدينة الإسماعيلية، ونتطلع إلى منافسات قوية ومستوى فني مميز يعكس تطور التجديف المصري حيث تعد هذه البطولة محطة هامة في مسيرة اللاعبين نحو المنافسات الدولية، ونعمل جاهدين على توفير أفضل الظروف لضمان نجاحها».
من جانبه، أكد القبطان محمد سلامة، نائب رئيس الاتحاد المصري للتجديف، على أهمية البطولة، قائلاً: «تمثل بطولة الجمهورية فرصة ذهبية لجميع لاعبي التجديف في مصر لإثبات قدراتهم والاستعداد للاستحقاقات القادمة. نشكر جميع الأندية واللاعبين المشاركين، كما نثمن جهود لجنة الحكام لضمان سير البطولة بأعلى مستويات النزاهة والاحترافية».
يتولى تحكيم البطولة طاقم من الحكام الذين تم اختيارهم من لجنة حكام مصر برئاسة الكابتن أحمد حلمي غريب، لضمان إدارة السباقات وفقاً للمعايير الدولية.
يشرف على تنظيم البطولة الاتحاد المصري للتجديف برئاسة اللواء شريف القماطي، وبالتعاون مع جميع أعضاء مجلس الإدارة، المدير التنفيذي، وجميع العاملين بالاتحاد، فيما يتولى الكابتن أحمد حلمي مهام مدير البطولة.
تعد بطولة الجمهورية للتجديف بمثابة احتفالية رياضية تجمع أسرة التجديف المصرية، وتساهم في تعزيز مستوى اللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها على مستوى الجمهورية.