برعاية وزير الإعلام.. وزارة الإعلام تكرّم الفائزين بجائزة التميُّز الإعلامي 2023
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
كرّم وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري الفائزين بجائزة التميُّز الإعلامي لعام 2023 من الجھات والأفراد في نسختھا الرابعة، التي أقيمت بالشراكة مع برنامج تنمية القدرات البشرية مساء اليوم، بقاعة فندق فورسيزونز في برج المملكة بالرياض، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.
وشھدت الجائزة ھذا العام وصول ما يقرب من 20 مشاركة إلى المرحلة النھائية، من إجمالي 2355 مشاركة تقدمت للمنافسة على الجائزة في 6 مسارات إعلامية، حيث بلغ عدد الجهات الحكومية المشاركة أكثر من 90 جهة، كما بلغت المشاركات من القطاع الخاص وغير الربحي أكثر من 65 جهة.
وحصدت وكالة الأنباء السعودية "واس" جائزة الصورة الفوتوغرافية عن عمل "صورة عن ألف تقرير"، فيما حصلت صحيفة إندبندنت العربية على جائزة المادة الصحفية عن عمل "الصحافة بلغة الإنفوجرافيك"، ونالت مبادرة سعوديون جائزة الأغنية الوطنية بعمل "ساهرون".
وحقَّقت وزارة الحرس الوطني جائزة الفيديو الإبداعي عن عمل بعنوان "عيالي فداها"، فيما حصدت إذاعة الرياض جائزة المنتج الصوتي لبرنامج "بك نهتم"، وكانت جائزة المنتج التلفزيون من نصيب قناة السعودية عن برنامجها بعنوان "إرث".
وكرمت الجائزة عددًا من الشخصيات التي قدمت بصمات إعلامية واجتماعية وثقافية في مختلف المجالات وھم؛ الشاعر خلف بن هذال العتيبي، والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي، وصانع القصص الرقمية حاتم الحسني، ووزارة الثقافة ممثلةً بهيئة الموسيقى عن "روائع الأوركسترا السعودية"، وشريك الجائزة الإستراتيجي برنامج تنمية القدرات البشرية.
فيما استحدثت الجائزة في نسختها الرابعة مسارًا بعنوان "منتج إعلامي حكومي"، وحصلت على جائزته وزارة الداخلية نظير ما تقدمه من أعمال إعلامية تُبرز الجانب الأمني بمهامه المتعددة.
من جانبه؛ ھنَّأ معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري الفائرين بالجائزة لھذا العام من الجھات والأفراد، الذين قدموا أعمالًا إعلامية متنوعة، مقدمًا الشكر لجميع المبدعين والمبدعات في أنحاء الوطن، الذين تقدموا للجائزة على أمل أن يحالفهم الفوز في الأعوام القادمة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجهات الحكومية قدم البشر شخص الوطن الموسيقى صورة مرحلة
إقرأ أيضاً:
غدًا اليوم العالمي لليتيم.. دعم معنوي ومادي في يومهم.. "خبيرة" تناشد بتخصيص وقت للأطفال طوال العام.. والأوقاف تخصص خطبة الجمعة بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يحتفل العالم غدًا الجمعة الموافق 4 أبريل من كل عام، في أول جمعة من هذا الشهر، باليوم العالمي لليتيم، وذلك من خلال زيارة دور الأيتام والاحتفال مع الأطفال في هذا اليوم، في محاولة لتعويضهم عن فقدانهم لأسرتهم.
بداية الاحتفال بيوم اليتيم
بدأت فكرة الاحتفال بيوم اليتيم عام 2003، باقتراح أحد المتطوعين بأحد الجمعيات الخيرية، التي تعد أكبر الجمعيات العاملة في مجال رعاية الأيتام في مصر، بأن يخصص يومًا سنويًا لتنظم حفل كبير لعدد من الأطفال الأيتام التابعين لها أو لمؤسسات أخرى للترفيه عنهم.
في عام 2006، حصلت جمعية الأورمان على قرار رسمى بإقامة يوم عربي لليتيم من مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب في دورته الـ 26، وبذلك تقرر تخصيص يوم له في الدول العربية والاحتفال به، وانتقلت الفكرة من النطاق المصري إلى العربي، فأصبحت أول جمعة من شهر أبريل، يومًا مخصصًا للاحتفال بالأطفال اليتامى.
فى عام 2010، دخلت جمعية الأورمان موسوعة جينيس للأرقام القياسية عندما تجمع 4550 طفلًا يتيمًا، رافعين الأعلام المصرية لجذب الانتباه إليهم والالتفات إلى احتياجاتهم في منطقة سفح الهرم بمحافظة الجيزة في منظر نال تقدير العالم.
الهدف من الاحتفال باليوم العالمي لليتيم
يهدف الاحتفال باليوم العالمي لليتيم، إلى التركيز على احتياجات اليتيم العاطفية أكثر من كونها مادية، ولفت انتباه وأنظار العالم أجمع إليهم وما يريدونه، وإدخال الفرحة على قلوبهم.
كما تدعم وزارة التضامن الاجتماعي الاحتفال باليوم العالمي لليتيم في كل عام، من خلال إقامة الاحتفالات والمعارض والندوات للأطفال اليتامى، وكذلك العديد من الجهات المختلفة.
تخصيص وقت لليتيم
في سياق متصل، تقول داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، والخبيرة الأسرية، إن الأطفال الايتام يحتاجون بشدة للدعم المعنوي والمادي أيضًا، ففي اليوم العالمي لليتيم يجب تشجيع الأبناء على المشاركة في أنشطته من خلال الذهاب لدور الأيتام لقضاء وقت مع الأيتام ليتعلموا قيم التعاطف والتكافل الاجتماعي وأهمية أن يكون لديهم دور فعال في المجتمع.
تتابع "داليا"، أن الاهتمام وتقديم الدعم للأيتام يجب ألا يقتصر على يوم واحد في العام، ويكون مستمر طوال العام، ولكن احتفالية يوم اليتيم تعد فرصة لحث المجتمع وتذكيره بأهمية دعم الأيتام، موضحة أن الأطفال الأيتام ينتظرون هذا اليوم من السنة ليقضوا وقت سعيد مع الزائرين الذين يأتون إليهم بالهدايا.
الجنة جزاء العطف على اليتيم
اعتنى الإسلام باليتيم، وحافظ على حقوقه، وحث على حسن تربيته، والتودد إليه، وهو ما نص عليه القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعًا، منها قوله تعالى: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ" وقوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ"، كذلك نصت السنة النبوية على أن التكفل باليتيم يورث صاحبه رفقة النبى ﷺ في الجنة، فقد قال النبى ﷺ: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِى الْجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى".
"فأما اليتيم فلا تقهر"
في هذا الصدد، حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة غدًا الجمعة 4 أبريل 2025، الموافق 5 شوال 1446 هـ بعنوان: "فأما اليتيم فلا تقهر"، موضحة أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان.
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الدولة المصرية لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، قائلاً إن تضحيات الشهداء ستظل محفورة في وجدان الأمة، وأن أسرهم أمانة في أعناقنا جميعًا.