مصر..حفيدة أم كلثوم تتهم "صوت الفن" ببيع حقوق استغلال بعض الأغاني لإسرائيل وصاحب الشركة يرد
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
اتهمت جيهان الدسوقي، حفيدة أسطورة الفن الراحلة أم كلثوم، شركة "صوت الفن" بـ"بيع حقوق استغلال أغانٍ لكوكب الشرق إلى إسرائيل"، مشيرة إلى أن "الأمر يحزنها".
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حضرة المواطن"، أضافت جيهان الدسوقي: "التراث يشوه وأم كلثوم مش قليلة، والموضوع غير مقتصر على الجانب المادي فقط".
وعبرت الدسوقي عن اعتراضها على جملة "ما يستجد" المكتوبة في العقود المبرمة ما بين والدها والشركة، واصفة إياها بـ"غير القانونية".
وأردفت حفيدة أم كلثوم: "أعترض على تلك الجملة، لأن من باعوا منذ 24 عاما لم يتوقعوا حدوث المستجدات بهذا التوسع والقيمة الكبيرة في التوزيع وتحقيق إيرادات ضخمة جدا".
من جهته، انفعل المنتج محس جابر، صاحب شركة "صوت الفن" بسبب الاتهام الموجه له، قائلا: "عيب! الكلام ده كبير وإحنا ناس كبار، مش أي حد يخبط على الباب يبقى حد فاهم، ميصحش تطلع تقول إني ببيع التراث"، على حد تعبيره.
وأوضح جابر أنه اشترى تراث أم كلثوم لأن إحدى الشركات الخليجية كانت ستشتريه، مردفا: "لما أدافع في آخر الدنيا عشان ليا حق محدش يعاتبني عليه، وأي شخص يعتدي على عملي حتى داخل إسرائيل لا أتركه".
المصدر: "الشروق"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم تويتر غوغل Google فنانون فيسبوك facebook مشاهير أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
تفكيك أكبر شبكة لـ«استغلال الأطفال الكترونيا» في العالم
بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون “يوروبول”، أعلنت السلطات الألمانية عن نجاحها “في تفكيك شبكة إجرامية ضخمة متخصصة في استغلال الأطفال عبر الانترنت”.
وأوضحت وكالة “يوروبول”، أن “محققين من أكثر من 30 دولة فككوا شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال تضم نحو مليوني مستخدم في جميع أنحاء العالم واعتقلوا 79 شخصا”.
وبينت أنه “لم يشتبه في أن الـ 79 شخصا قاموا بمشاهدة أو تحميل مقاطع مصورة لاستغلال الأطفال فحسب، بل يشتبه أيضا في أن بعضهم كان يشارك بشكل نشط في الاستغلال”.
وأضافت “يوروبول”، أنه “تم إغلاق منصة تعرف باسم “كيدفليكس” التي كانت تنشر مواد إباحية للأطفال، تحت إشراف السلطات في ولاية بافاريا الألمانية”.
ولفتت “إلى أن هذه كانت واحدة من أكبر شبكات استغلال الأطفال في العالم، كما تشكل أكبر عملية لمكافحة استغلال الأطفال في أوروبا حتى الآن”.
وخلال مؤتمر صحفي عقده نائب مدير الشرطة الجنائية في بافاريا، غيدو ليمر، في مدينة ميونخ، كشف عن “تفاصيل العملية التي وصفت بأنها “الأكبر من نوعها” منذ تأسيس “اليوروبول”، عام 1999”.
وأشار ليمر، “إلى أن المنصة الإجرامية، التي تأسست عام 2021، كانت تستقطب ما يقرب من 1.8 مليون مستخدم من مختلف أنحاء العالم”، مضيفا “أن التحقيقات أسفرت عن تحديد هويات نحو 1400 مشتبه بهم، فيما تم تنفيذ مداهمات في 31 دولة مختلفة”، واصفا المحتوى الذي كانت تعرضه المنصة بأنه “فظيع وغير إنساني”، مشيراً إلى أنه “تضمن اعتداءات على أطفال صغار بعضهم في مرحلة الرضاعة”.
وكشف التحقيق أن “المنصة كانت تقدم خدمتها مقابل دفع رسوم بالعملات المشفرة، حيث وفرت للمشتركين إمكانية الوصول إلى أكثر من 91 ألف مقطع فيديو، بإجمالي مدة تشغيل بلغت 6288 ساعة، بمعدل تحميل 3.5 فيديو جديد كل ساعة على المنصة”.
وقال: “شاركت في هذه العملية الأمنية الكبرى 38 دولة، من بينها دول أوروبية والولايات المتحدة وكندا وكولومبيا وأستراليا ونيوزيلندا، حيث ركزت الجهود الأمنية بشكل خاص على تحديد هويات الضحايا من الأطفال، وتم إنقاذ العديد منهم في ولايتي شمال الراين وستفاليا وبراندنبورغ الألمانيتين”.
يذكر أن “المنصة كانت تعمل على شبكة الإنترنت المظلم (darknet)، وسجلت نشاطاً كبيراً منذ أبريل 2022، قبل أن يتم إغلاقها بشكل نهائي في هذه العملية”.