أكدت رئيسة لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى دلال الزايد اختلافها مع رأي لجنة شؤون المرأة والطفل في توصيتها الرافضة لمشروع القانون بإضافة مادة جديدة إلى قانون الحماية من العنف الأسري، وذلك بمعاقبة الممتنع عن التبليغ عن الاعتداء الواقع على أي طرف من أطراف الأسرة، لما يمثله المشروع من حماية للأسر خاصة لمن تعرض للاعتداء من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوعزت الزايد رفضها لرأي اللجنة لكون العديد من الجهات المعنية توافقت مع مشروع القانون للحاجة لسد فراغ تشريعي، مثل وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وزارة التنمية الاجتماعية، والمجلس الأعلى للمرأة، إضافة إلى الاتحاد النسائي، خاصة أن القانون النافذ منذ العام 2015 أوجب على من يعمل في مهنة التطبيب والتعليم التبليغ، وجاء مشروع القانون ليرتب أثر عدم التبليغ. وأشارت الزايد إلى الإحصاءات، إذ إن نيابة الطفل والأسرة سجلت 4229 حالة، نيابة الطفل سجلت 3017 حالة عنف وحرّرت أمر حماية واحد وتم نقل 6 أطفال إلى بيئة آمنة، وعدد الآباء المتهمين 248 حالة، والأبناء المتهمين 113 حالة، الأزواج المتهمين 660 حالة، الزوجات المتهمات 129 حالة، الزوجات المجني عليهن 660 حالة، لافتة إلى أن المجتمع يغلب عليه طابع المودّة والرحمة، إلا أن مثل هذه الحالات واردة.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

إقرأ أيضاً:

أول تعليق من «قومي حقوق الإنسان» بشأن إصدار قانون المسئولية الطبية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يرحب المجلس القومي لحقوق الإنسان بصدور قانون المسئولية الطبية، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الحق في الصحة وضمان حقوق كل من المرضى ومزاولي المهن الطبية. 

كما يثمن المجلس الجهود الدؤوبة التي بذلتها نقابة الأطباء في الدفاع عن حقوق الأطباء، ويعرب عن تقديره للدور الفاعل الذي اضطلع به مجلس النواب والجهات المعنية في مناقشة وإقرار القانون، استجابةً لمطالب القطاع الطبي والمجتمع المدني.

وفي هذا الإطار، يود المجلس التأكيد على دوره المحوري في دعم هذا القانون من خلال تبني حوار مجتمعي شامل، تمثل في حلقتين نقاشيتين موسعتين عقدهما المجلس لمناقشة مشروع القانون، وذلك في:

18 يناير 2023: مائدة مستديرة لمناقشة المشروع الأولي للقانون، أسفرت عن عدة توصيات لضمان تحقيق التوازن بين حقوق المرضى وحقوق الأطباء.

21 ديسمبر 2024: جلسة نقاشية موسعة نظمتها لجنة الحقوق الاجتماعية بالمجلس، برئاسة السفيرة مشيرة خطاب، رئيسة المجلس، بحضور ممثلي نقابة الأطباء، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وخبراء قانونيين وأطباء، لمراجعة التعديلات النهائية والتأكد من اتساقها مع مبادئ حقوق الإنسان.

وأشاد المجلس بما تضمنه القانون من تعديلات جوهرية تعكس مخرجات الحوار المجتمعي، ومن أبرزها:

اعتماد اللجنة العليا للمسئولية الطبية كجهة فنية مختصة بتقييم الأخطاء الطبية، مما يضمن عدم تعرض الأطباء لإجراءات قانونية تعسفية.

إلغاء عقوبة الحبس في الأخطاء الطبية غير الجسيمة، وخفض الحد الأقصى للغرامة ليصبح بين 10 آلاف و100 ألف جنيه بدلًا من مليون جنيه.

التفرقة بين الخطأ الطبي المعتاد والخطأ الجسيم، وإقرار عقوبات جنائية فقط في حالة الخطأ الجسيم.

إنشاء صندوق حكومي للتأمين ضد أخطاء المهنة، يهدف إلى ضمان تعويض المرضى المتضررين بشكل كامل دون تحميل الأطباء أعباء مالية إضافية.

- تجريم الشكاوى الكيدية ضد الأطباء، من خلال فرض عقوبات تصل إلى الحبس والغرامة لكل من يتعمد تقديم بلاغات كاذبة بسوء نية.

وأكد المجلس القومي لحقوق الإنسان على، ثقته من  متابعة الجهات المعنية لتنفيذ احكام هذا القانون لضمان تحقيقه للأهداف المرجوة في حماية حقوق المرضى والأطباء، وتوفير بيئة عمل آمنة وعادلة لمقدمي الخدمات الطبية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية في مصر.

مقالات مشابهة

  • أول تعليق من «قومي حقوق الإنسان» بشأن إصدار قانون المسئولية الطبية
  • مشروع قانون الذكاء الاصطناعي.. إطار تشريعي لحوكمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات| تفاصيل
  • السيسي: أكدنا تمسكنا بالموقف الإفريقى الموحد القائم على "توافق أوزولوينى" و"إعلان سرت"
  • محاكمة “ولاد لفشوش” المتهمين في رشق سيارات بالدارالبيضاء
  • وسط مقاطعة المعارضة.. الكنيست الإسرائيلي يقر قانوناً يغير تركيبة القضاة
  • الأمن النيابية: قانون الحشد يحتاج إلى دراسة معمقة واستضافات مع الجهة المعنية
  • عضو لجنة الطفل لـ "البوابة نيوز": ملف ثقافة الصغار يحتاج إلى جهد كبير من كافة المؤسسات
  • تظاهرة ضخمة أمام الكنيست رفضا لتعديلات بشأن تعيين القضاة
  • احذر مخالفة مرورية ..تعرف على عقوبة القانون حال ضبط السائق فى حالة سكر
  • جيروزاليم بوست: "فراغ السلطة" في الجولان يُهدد إسرائيل