“غرف الإمارات” و”جيترو اليابانية” تناقشان خطط مجلس الأعمال المشترك
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
ناقش الأمين العام لاتحاد غرف الإمارات حميد محمد بن سالم، خطة عمل وشروط الانضمام لمجلس الأعمال الإماراتي الياباني الذي تم تأسيسه في يوليو 2023، خلال لقائه مدير عام منظمة التجارة الخارجية اليابانية “جيترو ” بدبي والشرق الأوسط والوفد المرافق له، بحضور أحمد جامع القيزي الأمين العام المساعد لاتحاد الغرف.
بحث الطرفان خلال اللقاء مجالات التعاون في القطاعات التجارية والتكنولوجية والصحية والتعليم والاستثمار بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وأوضح بن سالم، أن رسالة اتحاد غرف الإمارات وقطاع الأعمال، تهدف إلى بذل الجهود لتحقيق تطلعات وأهداف مجلس الأعمال المشترك في تفعيل التبادل التجاري والتعاون الاستثماري بين البلدين، مفيداً أن العلاقات الإماراتية اليابانية شهدت في الفترة الماضية تطوراً مهماً في المجالات التجارية المختلفة كان من أهمها إنشاء مجلس الأعمال الإماراتي الياباني المشترك الذي سيسهم بشكل كبير في تنمية وتطوير العلاقات التجارية الثنائية من خلال العضوية التي ستكون مفتوحة لكافة القطاعات العاملة بالبلدين، بما يعزز الاستثمارات والتجارة وتوجههما نحو بناء علاقة استراتيجية تركز على تعميق قنوات الحوار والتعاون المشترك وتكثيف الاستثمارات المشتركة لنقل التقنية واستثمار الاختراعات والاكتشافات اليابانية.
ودعا القطاع الخاص الياباني إلى استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة في دولة الإمارات لا سيما تلك التي تتركز في مشاريع السياحة والفضاء والصحة والنفط والغاز والتعدين وتوليد الطاقة والمشاريع الصناعية. وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.