مسؤول إيراني يشير إلى 3 متهمين رئيسيين في قضية اغتيال قاسم سليماني
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
أشار مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية في إيران كاظم غريب آبادي إلى المتهمين الرئيسيين بقضية اغتيال الجنرال قاسم سليماني بغارة أمريكية بالعراق عام 2020.
وفي مؤتمر "رجل الميدان، حقوق الإنسان"، قال أمين لجنة حقوق الإنسان في إيران كاظم غريب آبادي: "إن قيادة الحاج قاسم مدرسة ومسار لصدق عمله.
وأضاف غريب آبادي: "الحاج قاسم كانت له خدمات واسعة لإيران والمنطقة وحماية المراقد المقدسة..محور المقاومة مدين لجهود الحاج قاسم..لقد قدم خدمة عظيمة للإسلام والمسلمين".
وتابع مساعد رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية: "إن داعش خلقتها أمريكا وجاؤوا وقالوا هذا بأنفسهم، لكنهم استخدموا داعش وأفعالها لتشويه اسم المسلمين..في حين أن مواجهة الحاج قاسم كانت تحمل رسالة مفادها أننا ضد إساءة داعش للإسلام والمسلمين".
وأكمل غريب آبادي: "إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو وكينيث ماكينزي، رئيس "سنتركوم" الإرهابية، هم المتهمون الثلاثة الرئيسيون في قضية الحاج قاسم سليماني الجنائية"، مردفا: "أقل عقاب لهم هو انعدام الأمن لديهم، ويمكنك أن ترى كم يتم إنفاقه سنويا لحمايتهم، ولكن يجب أن يتحملوا عقابهم".
واستطرد قائلا: "إن ما قام به الأمريكيون من اغتيال الحاج قاسم يعد انتهاكا لجميع قواعد ميثاق الأمم المتحدة..كما أعلن المقرر الخاص للأمم المتحدة أن عملية الاغتيال تعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومعايير مبدأ حظر استخدام القوة والقوانين الدولية وأنها عمل غير قانوني".
وأوضح قائلا: "صممنا ثلاثة مسارات للمتابعة القضائية في النظام الإيراني، والعراق، والمتابعة الدولية، وفي المجال الدولي، السلطة المختصة الوحيدة هي محكمة العدل الدولية"، مضيفا: ""بعد تحقيق موسع، تم إعداد لائحة الاتهام في يونيو من هذا العام وهناك تهمتان؛ العمل الإرهابي وتمويل الإرهاب، وبالطبع، القضية لا تقتصر على المتهمين الأمريكيين، فقد كانت لدينا أيضًا وثائق من خمس إلى ست دول أخرى كان لا بد من دراستها، وقرر متابعة المتهمين الأمريكيين في المرحلة الأولى..إنجلترا وألمانيا أيضا متهمتان في هذا الشأن، وتم إنشاء محكمة خاصة وستعقد أول جلسة للمحكمة في البلاد مطلع العام المقبل".
وأردف غريب آبادي: "التحقيقات مستمرة في العراق، لكن أحد مطالبنا هو إنهاء التحقيق في أسرع وقت ممكن وتقديم لائحة الاتهام، وإن شاء الله سنرى إجراءات قضائية في العراق أيضا".
يذكر أن إيران أعلنت في شهر ديسمبر، مقتل القائد العسكري البارز في حرس الثورة الإيراني رضى موسوي، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة السيدة زينب بدمشق.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأنه "خلال العدوان الصهيوني الذي استهدف منطقة الزينبية في ضواحي العاصمة دمشق استشهد السيد رضي موسوي احد كبار مستشاري الحرس الثوري في سوريا".
هذا وأكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن اغتيال إسرائيل لمستشار الحرس الثوري في سوريا رضي موسوي "علامة على إحباطه وعجزه وسيدفع ثمن هذه الجريمة بالتأكيد".
بدوره توعد الحرس الثوري الإيراني "إسرائيل بدفع ثمن جريمة اغتيال أحد المستشارين العسكريين القدامى في سوريا".
وكان سليماني وعدد من مرافقيه بالإضافة إلى كوادر في الحشد الشعبي العراقي قد قتلوابضربة جوية أمريكية استهدفت رتل سيارات كانوا يستقلونها في محيط مطار بغداد الدولي فجر الثالث من يناير 2020.
المصدر: "مهر" + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار إيران دونالد ترامب طهران قاسم سليماني مايك بومبيو واشنطن الحاج قاسم غریب آبادی
إقرأ أيضاً:
مارادونا عانى قبل وفاته.. والمدعي العام يندد بـ”عملية اغتيال”
متابعة بتجــرد: قال طبيبان قاما بتشريح جثة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا إنه كان “يتعذب”، وإن وزن قلبه كان “ضعف وزنه الطبيعي تقريباً”، خلال الإدلاء بشهادتيهما في محاكمة فريق طبي بسبب الإهمال، الذي ربما ساهم في وفاة بطل مونديال 1986.
وقال ماوريسيو كاسينيلي، وهو طبيب شرعي فحص جثة نجم نابولي الإيطالي السابق، في منزل في ضاحية بوينوس آيرس، حيث توفي عن 60 عاماً، ثم خلال تشريح الجثة، الذي أجري بعد ساعات قليلة، إنه كانت هناك “علامات عذاب” في القلب.
وقال كاسينيلي إن الألم ربما بدأ “قبل 12 ساعة على الأقل” من وفاة أيقونة كرة القدم، في حين قدّر أن تشريح الجثة حدث بين الساعة التاسعة صباحاً والثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً و3:00 عصرا بتوقيت غرينيتش) بتاريخ 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2020.
وقال كاسينيلي إن الماء كان يتراكم في رئتي مارادونا لمدة “عشرة أيام على الأقل”، قبل وفاته بسبب “قصور في القلب” و”تليّف الكبد”، وذلك بعد أسبوعين من خضوعه لجراحة.
وحسب قوله، كان ينبغي على الفريق الطبي أن يأخذ حذره بسبب وجود هذه الأعراض.
وضمن سياق متصل، أكد طبيب آخر، هو فيديريكو كوراسانيتي، شارك أيضاً في تشريح الجثة، أن مارادونا “عانى من عذاب شديد”، وحسب قوله، لم يكن هناك شيء “مفاجئ أو غير متوقع”، و”كل ما كان عليك فعله هو وضع إصبعك على ساقيه ولمس بطنه واستخدام سماعة الطبيب والاستماع إلى رئتيه، والنظر إلى لون شفتيه”.
وأضاف كاسينيلي أنه خلال التشريح، لم يتم الكشف عن وجود “كحول أو مواد سامة”.
وأشار إلى أن “وزن القلب كان ضعف وزن قلب الشخص البالغ الطبيعي تقريباً”، كما كان وزن المخ أكثر من المعدل الطبيعي، وكذلك الرئتين اللتين كانتا “مليئتين بالماء”.
ويمثل أمام المحكمة بتهمة “احتمال القتل العمد” جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي، الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، المعالج النفسي كارلوس دياس، المنسقة الطبية نانسي فورليني، منسق الممرضين ماريانو بيروني، الطبيب بيدرو بابلو دي سبانيا، والممرض ريكاردو ألميرو.
ويواجه المتهمون أحكاماً بالسجن تتراوح بين 8 إلى 25 عاماً في محاكمة بدأت في 11 آذار/مارس، ومن المتوقع أن تستمر حتى تموز/يوليو المقبل، مع عقد جلستين استماع أسبوعياً، مع التوقع بالاستماع إلى شهادة قرابة 120 شخصاً.
في افتتاح المحاكمة، الثلاثاء الماضي، ندد المدعي العام باتريسيو فيراري، في بيانه الافتتاحي، بما اعتبره “عملية اغتيال”، بفترة نقاهة تحولت إلى “مسرح رعب”، وبفريق طبي “لم يقم أحد فيه بما يجب أن يقوم به”. في حين ينفي المتهمون أي مسؤولية عن الوفاة.
main 2025-03-29Bitajarod