الجزيرة:
2025-04-04@08:27:22 GMT

أبو عبيدة.. عودة إلى بدايات ظهور الملثم

تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT

أبو عبيدة.. عودة إلى بدايات ظهور الملثم

"الملثم"، و"الناطق باسم الأمة"، و"عنوان الحرب النفسية"، و"قاموس المعركة"، ألقاب عدة أطلقتها الجماهير على الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام "أبو عبيدة" صاحب الصوت الذي حفظه الناس جيدًا في كل جولات المواجهة بين الاحتلال والمقاومة في غزّة.

وخلال معركة "طوفان الأقصى"، أصبح رمزًا وعنوانًا لصوت الميدان وأحداثه، وعلى مدار سنوات ظلّ لثامه الأحمر علامة المقاومة البارزة.

صوت من زمن الانتفاضة

مع أن العديد من المصادر تشير إلى أن ظهور "أبو عبيدة" الأول كان في مؤتمر الإعلان عن أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عملية "الوهم المتبدد" عام 2006، إلا أن بدايات الملثم وصِفتَه الإعلامية سبقت هذا المؤتمر بسنوات.

ظهر أبو عبيدة في أعوام 2002-2003 في إصدارات مرئية خاصة بكتائب القسام، جرى تعريفه حينها بـ"قائد في كتائب القسام"، قبل أن يظهر في مؤتمر صحفي لأول مرة من داخل مسجد "النور" شمال قطاع غزة، خلال معركة "أيام الغضب" عام 2004، والتي أطلقتها فصائل المقاومة ردًا على اجتياح الاحتلال لشمال القطاع في عملية سماها "أيام الندم".

خلال ظهوره الأول، مرتديا عصبة الكتائب الخضراء، وقناعا أسود، تحدث أبو عبيدة للصحفيين عن مجريات المعركة، وأبرز العمليات التي نفذتها الكتائب بشكل منفرد أو بالاشتراك مع فصائل المقاومة، كما عرض عددًا من الأسلحة المستخدمة في صد الاجتياح، وبقايا آليات دمرتها المقاومة في شمال القطاع.

عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، حمل أبو عبيدة رسميا صفة "الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام"، وظهر في برنامج في ضيافة البندقية الذي عرضته قناة الجزيرة، كما أجرى لقاءات حول مستقبل الكتائب ودورها عقب الانسحاب الإسرائيلي، مع عدد من وسائل الإعلام والصحف والمواقع الإخبارية العربية والمحلية التي توسع انتشارها في تلك الفترة.

ظل أبو عبيدة، الصوت الرسمي لكتائب القسام، حاضرًا في بيانات تبني عمليات الكتائب، أو إيصال رسائل الجناح العسكري، وتوجيه التهديدات للاحتلال ومستوطنيه، والتي كان أبرزها "تحويل مستوطنة سديروت إلى مدينة أشباح" في حزيران/ يونيو 2006، ردًا على تصاعد عدوان الاحتلال ضد قطاع غزة، وبيان إعلان أسر الجندي شاليط.

وخلال مؤتمر تبني عملية "حقل الموت" الفدائية في نيسان/أبريل 2008، صرّح أبو عبيدة: "أن الخيارات المطروحة أمام الجندي الصهيوني عند دخوله لقطاع غزة هي 4 خيارات: إما أن يسقط قتيلا أو يقع أسيرا أو أن يصاب بإعاقة مستديمة، أو أن يعود بمرض نفسي إلى الأبد، وأنه لن يعود منتصرا بأي حال من الأحوال".

صوت المعركة المدوي

بعد بدء الاحتلال حربه الأولى على قطاع غزة عام 2008-2009، التي أطلق عليها تسمية "الرصاص المصبوب"، وسمتها المقاومة "معركة الفرقان"، برز دور "أبو عبيدة" لأول مرة في كونه الناطق العسكري باسم الحرب الدائرة، وصوت المقاومة الرسمي في إعلان البيانات الرسمية، ومخاطبة الجبهة الداخلية والشعوب العربية، والكشف عن خسائر الاحتلال وأداء المقاتلين على الأرض.

في الحروب اللاحقة، ارتبط ظهور "أبو عبيدة" المرئي وبياناته الحربية من قلب العدوان، بالبشريات من الميدان. وشكّل كل خبر عاجل عن كلمة مرتقبة له، إشارة واضحة عن منجزات سيتم الإعلان عنها. وهو ما تكرر لاحقًا في بياناته خلال معركة "حجارة السجيل" عام 2012، وإعلانه لأول مرة عن استعمال القسام صواريخ مضادة للطائرات ضد الاحتلال.

شكلّت الحرب الثالثة على غزة عام 2014، التي أطلقت عليها المقاومة معركة "العصف المأكول"، ذروة سنام إطلالات الملثم، والحضور الأوسع لبياناته العسكرية، والتي كان أبرزها خطابه التاريخي في يوليو/تموز من ذلك العام، الذي أعلن فيه أسر الجندي "شاؤول آرون" مشيرًا إلى تجاهل الاحتلال لساعات الإعلان الرسمي عن هذه العملية ونتائجها، وهو الإعلان الذي جاء ليشفي صدور أهل غزة بعد مجزرة الشجاعية الدموية التي ارتكبها الاحتلال في ليلة أسر آرون.

خلال معركة "العصف المأكول" بات واضحًا حجم التأثير الميداني والمعنوي لإطلالات "أبو عبيدة"، وشوهدت العديد من المقاطع المصورة، التي تظهر احتشاد الجماهير للاستماع لبياناته وكلماته في الضفة الغربية والأردن ومخيمات لبنان، والهتافات باسمه في المظاهرات ونقاط المواجهات.

وفي ذلك العام، تنبّه الاحتلال لحجم حضور "أبو عبيدة" ورمزيته وتأثيره في وجدان الناس الداعمين لخيار المقاومة، فشن حملة إعلامية عليه زعم خلالها كشف هويته وبياناته الشخصية.

كما تعرضت قناة "الأقصى الفضائية" لعمليات قرصنة واختراق من جيش الاحتلال، عُرض خلالها صورة مزعومة لـ"حذيفة الكحلوت" الذي يدعي الاحتلال أنه الناطق العسكري باسم القسام.

كما تداولت وكالات إخبارية معلومات مقتضبة عنه كونه يحمل شهادة الماجستير في أصول الدين، ويقيم في شمال غزة، وأن منزله تعرض للقصف عدة مرات، بينما لم تعقب كتائب القسام على أيّ من هذه المزاعم.

ومع مرور الأعوام، حافظ "أبو عبيدة" على إطلالات نادرة ومؤتمرات صحفية مقتضبة، جرت للتعليق على قضايا سياسية أو ميدانية تتعلق بالمقاومة، منها بيانات ألقاها بعد عملية اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري، وتعليقًا على عملية "حد السيف" عام 2019 وإنجاز القسام في حينه بكشف قوة خاصة إسرائيلية والاشتباك معها وقتل وإصابة عدد من أفرادها في خان يونس جنوب القطاع.

من المؤتمرات إلى المنصات الرقمية

في أبريل/نيسان من العام 2020، دشنت كتائب القسام قناة خاصة عبر تطبيق "تليغرام" حملت اسم "أبو عبيدة – الناطق العسكري باسم كتائب القسام"، لتكون قناة إضافية لبث تصريحات وبيانات الملثم، ولاحقًا تغريداته النصية التي ستصبح بعد أشهر قليلة أحد أنماط الظهور الجديد له، وتحظى بمتابعة أكثر من نصف مليون مشترك.

وفي 25 يونيو/حزيران 2020، نُشرت الرسالة الأولى على القناة، والتي تضمنت كلمة "أبو عبيدة" في ذكرى عملية "الوهم المتبدد" وأسر الجندي شاليط.

وبعد عام تقريبًا، وفي الرابع من مايو/أيار 2021، نشرت القناة الرسالة الثانية بعنوان "التحذير الأخير"، وتضمنت تحية يوجهها قائد الأركان محمد الضيف لأهالي حي الشيخ جراح، وتحذيرًا واضحًا للاحتلال.

أعقبت الرسالة الثانية رسالة ثالثة بعدها بـ4 أيّام، تجدد التحية لأهالي القدس والمرابطين في الأقصى. ثمّ رسالة التهديد والمهلة للاحتلال في العاشر من مايو/أيار، والتي تلاها بعد ساعتين الإعلان عن الضربة الصاروخية الافتتاحية لمعركة "سيف القدس".

حظيت معركة "سيف القدس" بنمط إطلالات جديد لـ"أبو عبيدة"، عبر التغريدات النصية، والتفاعل مع مجريات الميدان برسائل مقتضبة تظهر متابعة الكتائب لكل المستجدات، كما تضمنت المعركة كلمات صوتية مسجلة له وإطلالات مرئية طوال أيام المعركة الـ11.

خلال الأعوام التي تلت معركة "سيف القدس"، واظب أبو عبيدة على توجيه رسائل نصية وتغريدات مقتضبة حول مستجدات المشهد الفلسطيني، وما يتعلق بهجمات الاحتلال على القدس والضفة المحتلة، والتعقيب على جرائمه والتلويح برد مرتقب للمقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها القسام حول هذه الاعتداءات المتواصلة، إضافة لتبني بعض العمليات الفدائية التي شهدتها الضفة الغربية، ورثاء منفذيها.

في أيام الطوفان

الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي اليوم الثاني من معركة "طوفان الأقصى" وجه "أبو عبيدة" رسالة صوتية مقتضبة حول أسرى الاحتلال، تلاها كلمة طويلة مسجلة بعد ساعتين ونيّف، وتلاها ظهور الناطق العسكري بشكل دوري طوال أيام المعركة، برسائل صوتية ومرئية وتغريدات نصية.

شكّل أبو عبيدة ولا يزال، صوت المقاتلين الفلسطينيين، ورسالة المقاومة الفلسطينية التي حملت في كلماتها الصدق والحقيقة، خصوصًا فيما يتعلق بعمليات الاحتلال الفاشلة لتحرير أسراه، وبيانات مقتل المحتجزين عبر القصف الجوي أو الغارات الميدانية.

يمثل أبو عبيدة اليوم، واجهة الحرب الإعلامية وصوتها، وبرز حضوره وشعبيته الواسعة في الدول العربية والعالم، وإطلالته الأيقونية بالكوفية الحمراء وعلم فلسطين والزي العسكري، ملامح لشخصية حفظت الأجيال اسمها، وتغنت الشعوب بها في الأشعار والقصائد وهتفت لها في المظاهرات والمسيرات والفعاليات.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الناطق العسکری باسم کتائب القسام أسر الجندی خلال معرکة أبو عبیدة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا

أكّدت نتائج تحقيق الجيش الإسرائيليّ الذي نشر اليوم الخميس 3 أبريل 2025 ، الفشل الذريع على جميع الأصعدة بشأن "مهرجان نوفا" الموسيقي الذي نُظِّم قرب كيبوتس "رعيم" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالتزامن مع من هجوم حركة حماس غير المسبوق؛ وجود إخفاقات خطيرة في الجيش، وبخاصة لدى فرقة غزة ، التي كانت لديها صورة مغايرة لِما كان يحدث على أرض الواقع، وغياب التواصُل بين جهاز الشرطة والجيش، وثغرات خطيرة في منظومة الاستعدادات العسكريّة.

وتوصّل التحقيق إلى أن فرقة غزة كانت لديها صورة غير صحيحة عمّا كان يحدث في مهرجان نوفا؛ وانقطع اتصال الجيش بالشرطة، ولم يتُّخذ أي إجراء للحصول على صورة للوضع.

ولم يصل الإبلاغ الأوّل عن الهجوم على الحفل إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامّة بالجيش الإسرائيليّ، إلّا بعد الساعة العاشرة صباحا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من الهجوم.

وأشار التحقيق إلى سلسلة طويلة جدًا من الإخفاقات في فرقة غزة بشكل خاصّ، والقيادة الجنوبيّة بالجيش بأكملها، ممّا أدى إلى الفشل في منع الهجوم.


وينتقد التحقيق بشدّة، قائد اللواء الشماليّ في فرقة غزة بالجيش، الذي لم يقم بعمليّة إعداد عسكريّ منظمّة وسليمة استعدادا للحفل؛ ولم يكن هناك تقييم منظّم للوضع في اللواء قبل الحفل، ولم يطرأ أي تغيير على نطاق قوّات الأمن بعده، ولم يتم إبلاغ القوّات في الميدان بإقامة الحفل، كما لم يتمركز أي ممثّل عن الجيش الإسرائيلي في موقع الشرطة في منطقة الحفل، ولم تتمركز أي قوّة عسكريّة في موقع الحفل، أو بالقرب منه.

حماس "لم تكن على علم" بتنظيم المهرجان

ولفت التحقيق إلى أن حماس، لم تكن على علم بتنظيم مهرجان نوفا، بالتزامن مع هجومها المباغت، وقد وصلت إلى المكان "بالخطأ"، حينما كان مقاتلون من "كتائب القسام" في طريقهم إلى "نتيفوت"، إذ اتجه مقاتلو القسام نحو الطريق الخطأ، عند تقاطع "شوكدا"، ووصلوا إلى موقف سيارات في "رعيم"، حيث كان الحفل يقام.

وذكر التحقيق أن معظم القتلى في مهرجان نوفا، قد قُتلوا أثناء مغادرتهم للمنطقة التي كان يُقام بها، إذ عُثر عليهم من قبل عناصر القسام في عدة مواقع.

وفي صبيحة يوم السابع من أكتوبر، كان هناك 3500 شخص في الحفل، بينهم 400 من المشاركين في التنظيم، بكافة وظائفهم، بما في ذلك 31 عنصر شرطة مسلّح، و75 عنصر أمن ومنظّمين غير مسلحين.


وقُتل خلال هجوم حماس بمنطقة الحفل، 397 شخصا، بينهم مشاركون في الحفل، وعناصر من الشرطة وجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، واحتُجز 44 شخصا، قُتل 11 منهم، أثناء احتجازهم في قطاع غزة.

الإخفاقات

ثغرات خطيرة في نظام الاستعدادات العسكريّة، في ما يتعلّق بموقع مهرجان نوفا، والتهديدات المحتملة التي يواجهها، ولم تُتّخذ أي ترتيبات أمنيّة، لإقامة الحفل في مكان آخر.

لم يُجرَ تقييم محدّد للوضع على مستوى الألوية، استعدادًا لحفل كبير وواسع النطاق وفي منطقة مفتوحة، يُنظَّم خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي عطلة رسمية؛ ولذلك لم يتم تقديم أي تحديثات، أو تعليمات واضحة لـ"قوات صنع القرار".

معظم قوات الجيش الإسرائيلي على مستوى الكتائب، وما دونها، لم تكن على علم بأن هناك حفلا، بما في ذلك موقعه، ونطاقه، والقوة الأمنية المتواجدة فيه، وترتيب العمليات المطلوب في حال وقوع حدث أمنيّ، يشكل تهديدا للمشاركين فيه.

هناك فجوات خطيرة في آلية التنسيق بين العنصر العسكريّ (فرقة غزة) والعناصر غير العسكريّة (شرطة إسرائيل، والمجلس الإقليميّ) في المنطقة الخاضعة لمسؤولية الجيش الإسرائيليّ؛ وبالإضافة إلى ذلك، لم يشارك أي عنصر عسكريّ، في عملية الموافقة على خطة الشرطة.

لم يُحدَّد المهرجان في أنظمة القيادة والسيطرة بالجيش، باعتباره "هدفًا حيويًّا" يجب حمايته.

لم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع مهرجان نوفا ، كما هو مطلوب.


 

100 من مقاتلي القسام زوِّدوا بصواريخ ورشّاشات ثقيلة

ووفق التحقيق، فإنه على الرغم من أن مهرجان نوفا ، لم يكن هدف الهجوم، إلا أن سريّة من قوات النخبة بالقسام، قد وصلت إلى مكان إقامة الحفل، عند الساعة 8:10 صباحا.

ويبلغ عدد أفراد مقاتلي القسام، نحو 100، وكانوا يركبون في 14 مركبة (تندر)، ودرّاجتين ناريّتين، وكان ذلك بعد أن ضلّوا الطريق إلى "نتيفوت".

وحمل مقاتلو القسام أسلحة عديدة، بما في ذلك صواريخ مضادّة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى "أسلحة شخصيّة" كبنادق "كلاشينكوف"، وقنابل يدويّة.

 

ولفت التحقيق إلى أنّ دبابة قد تعرّضت للضرر، وكانت متواجدة في مكان الهجوم، قد أخّرت دخول أفراد القسام للموقع، ولكن في النهاية تمكنوا من اختراق المنطقة التي يُنظَّم الحفل فيها.

وبحلول الساعة 10:10، كان معظم مقاتلي القسام، قد غادروا منطقة مهرجان نوفا بالفعل.

التوصيات بعد تحقيق مهرجان نوفا

ينبغي النظر في تحديد "إجراءات وطنيّة"، تُلزم كافة الأجهزة الأمنيّة في ما يتعلق بإقامة الفعاليات المدنيّة في المناطق الخاضعة لمسؤولية الجيش الإسرائيلي.

من المستحسن تحديد وتفصيل الإجراءات العسكرية المتّبعة في مجال هذه الأحداث، وكذلك فحص التسلسل الهرميّ للصلاحيات في الموافقة على حدث مدنيّ في مناطق مسؤولية الجيش.

يجب تعريف كل حدث مدنيّ يقع ضمن نطاق مسؤولية الجيش، باعتباره "هدفًا حيويًّا للدفاع"، يتطلب مراعاته في أوامر الجيش، والتشديد عليه في أنظمة القيادة والسيطرة العسكرية.

يجب تحديد وتجديد الأوامر الموجّهة إلى أصحاب السلطة في ما يتعلّق بإقامة فعاليات مدنيّة في المنطقة الخاضعة لمسؤولية الجيش.

تعزيز التعاون بين المنظمات والأجهزة المختلفة (كالجيش والشرطة)، وتنظيم آلية الاتصال في إطاره.

المصدر : وكالة سوا - عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مناطق جديدة في غزة بإخلائها الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أطلق من غزة كان : الوسطاء يعملون على تقديم مقترح جديد الأكثر قراءة أسعار العملات في فلسطين - سعر صرف الدولار اليوم طقس فلسطين: تواصل الأجواء الحارة اليوم الجمعة وانحسارها غدا بالصور: إطلاق صاروخين من لبنان تجاه إسرائيل وكاتس يتوعّد بدء صرف دفعة مالية جديدة لـ 4343 من عمال غزة المتواجدين بالضفة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • "يموتونا ويريحونا من هاي العيشة".. نزوح مئات الآلاف من رفح بعد عودة الاحتلال الإسرائيلي
  • طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
  • مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب
  • غزة بين نار الإبادة والفوضى: الاحتلال يراهن على كسر إرادة الصامدين
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • لجان المقاومة في فلسطين تنعي الصحفي البردويل