رئيس وزراء قطر: نرفض اعتداءات البحر الأحمر.. واغتيال العاروري أثّر على جهود الوساطة
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
الدوحة- رويترز
قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الاعتداءات بالبحر الأحمر غير مقبولة وهي تأثير مؤسف لحرب غزة.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في الدوحة، أن مقتل أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية في بيروت الأسبوع الماضي أثر على قدرة الدوحة على التوسط بين حماس وإسرائيل.
وأكد آل ثاني أن قطر ستواصل بذل المزيد من الجهود.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قطر تنفي دفع أموال لتحجيم دور مصر بجهود الوساطة في غزة
أعربت دولة قطر -الخميس- عن استنكارها الشديد لتصريحات إعلامية تزعم قيامها بدفع أموال للتقليل من جهود مصر أو أي من الوسطاء، في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل.
وجاء في بيان من المكتب الإعلامي الدولي بقطر أن "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ولا تخدم سوى أجندات تهدف إلى إفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب الشقيقة، كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية والتسييس المستمر للحرب".
وحذر البيان "من انزلاق هؤلاء الأشخاص نحو خدمة مشاريع ليس لها من هدف إلا إفشال الوساطة وزيادة معاناة الأشقاء في فلسطين".
اطّلع على البيان الصادر من مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر رداً على التقارير الإعلاميه الكاذبه حول عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل:https://t.co/0sRXOZTxQD pic.twitter.com/gkssxhsjxc
— Qatar's International Media Office (@IMO_Qatar) April 3, 2025
وأضاف أن قطر ستظل "ملتزمة بدورها الإنساني والدبلوماسي في التوسط بين الأطراف المعنية لإنهاء هذه الحرب الكارثية، وتعمل بشكل وثيق ومستمر مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية لتعزيز فرص تحقيق تهدئة دائمة وحماية أرواح المدنيين"
إعلانوأشادت قطر "بالدور المحوري للأشقاء في جمهورية مصر العربية في هذه القضية الهامة، حيث يجري التعاون والتنسيق اليومي بين الجانبين لضمان نجاح مساعي الوساطة المشتركة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة".
وقال البيان إن قطر تجدد تأكيدها على "أن جهود الوساطة يجب أن تبقى بمنأى عن أي محاولات للتسييس أو التشويه، وأن الأولوية تظل في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وحماية المدنيين وتحقيق تسوية عادلة ومستدامة وفق حل الدولتين".