علوم وتكنولوجيا أسوأ 5 أماكن لوضع الراوتر.. المطبخ ضمن القائمة
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
علوم وتكنولوجيا، أسوأ 5 أماكن لوضع الراوتر المطبخ ضمن القائمة،كشف أحد خبراء WIFI عن أسوأ خمسة أماكن لوضع جهاز التوجيه الخاص بك، حيث يوضح Alex .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر أسوأ 5 أماكن لوضع الراوتر.. المطبخ ضمن القائمة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
كشف أحد خبراء WIFI عن أسوأ خمسة أماكن لوضع جهاز التوجيه الخاص بك، حيث يوضح Alex Tofts ، من خدمة مقارنة النطاق العريض Broadband Genie، أن المكان الذي تضع فيه المودم الخاص بك أمر بالغ الأهمية لمدى جودة أداء خدمة الإنترنت في المنزل.
وينصح الخبير أصحاب المنازل بمحاولة إنشاء "خط رؤية واضح" لجهاز التوجيه، وقال لصحيفة The Mail: "القواعد العامة التي يجب وضعها في الاعتبار هي البحث عن أي عقبات قريبة يمكن أن تسبب مشكلة، حيث قال "تجنب وضعه خلف أثاث ضخم أو بجوار أدوات أخرى قد تتسبب في تشويش الإشارة."
ومع وضع ذلك في الاعتبار، هناك خمسة مواقع يجب عليك تجنب وضع الراوتر بها :
- تحت الدرجسيختار العديد من الأشخاص إبقاء جهاز التوجيه الخاص بهم بعيدًا عن الأنظار، ولكن القيام بذلك قد يكون ضارًا إذا كنت تريد سرعات إنترنت عالية موثوقة.
وقال أليكس: "نحن نعلم أن أجهزة التوجيه ليست هي الأشياء الأكثر إمتاعًا في منزلك ولكن لا تعاملها مثل هاري بوتر وتغلقها أسفل الدرج." - المطبختستخدم العديد من الأجهزة في المطبخ إشارات الراديو التي يمكن أن تكون مسؤولة عن إعاقة إشارة الإنترنت لديك، وتابع أليكس: "يكون المطبخ أحيانًا موطنًا لعدد قليل من هؤلاء والمسبب الرئيسي هو الميكروويف".
"هذا يستخدم نفس إشارة 2.4 جيجا هرتز، والتي ستنافس جهاز التوجيه الخاص بك عند تسخين بعض الطعام." بجانب النافذةيعد فتح المودم بجوار النافذة خيارًا شائعًا، ولكنه أيضًا خيار غير منطقي - خاصة أثناء شهور الصيف المعتدلة، وإذا تم تسخين جهاز الراوتر الخاص بك، فقد يتسبب ذلك في حدوث مشكلة.
وقال أليكس: "مثل أي جهاز كهربائي، من المهم أن يبقيه باردًا، و"قد يكون هذا أكثر صعوبة في الصيف، ولكن تجنب وضعه بجوار أي نوافذ حيث ستكون في ضوء الشمس المباشر.
و"يجب أن تكون البقعة المظللة التي لا تسدها أجسام كبيرة على ما يرام. تأكد من وجود تهوية مناسبة في الغرفة أيضًا."
- بجانب إناء أو حوض للأسماكلا يمكن أن يكون هذا فقط خطرًا على سلامة منتج كهربائي، ولكن الماء يمكن أن يعيق إشارات Wi-Fi الخاصة بك، وتابع أليكس: "تحجب المياه إشارات Wi-Fi، لذا لا تضع جهاز التوجيه الخاص بك بالقرب من أي شيء به الكثير من الماء.
"سواء كان هذا هو شلالك الداخلي، أو حوض السمك، أو حوض السمك، أو حتى المزهريات التي تحتوي على الكثير من الماء بداخله."
الدور العلوي:سيؤدي وضع جهاز الراوتر في العلية إلى منع شبكة Wi-Fi لديك من الوصول إلى أقصى إمكاناتها، وبدلاً من ذلك، ضع الجهاز حول منتصف المنزل بدلاً من الحواف، وخلص أليكس إلى أن "مساحة العلية ليست مثالية لقوة الإشارة".
و"من الناحية المثالية، تريد أن يكون جهاز التوجيه الخاص بك في الطابق الأرضي في منتصف منزلك، وهذا سيمنحه أفضل فرصة للوصول إلى جميع الغرف في منزلك.
و"يمكن أن تؤدي مادة العزل الموجودة في العلية أيضًا إلى صعوبة الحصول على إشارة أفضل، و"إذا كنت تستخدم مساحة العلية وتحتاج إلى الإنترنت هناك ، فعليك التفكير في استخدام معزز Wi-Fi."
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس یمکن أن
إقرأ أيضاً:
حين يكون العيد مُرّاً…!
حين يكون #العيد مُرّاً…!
د. #مفضي_المومني.
2025/3/31
كل عام والجميع بخير…في أول يوم من ايام عيد الفطر… بعد شهر الصيام والقيام… تقبل الله الطاعات… وليسامحنا الله على خذلاننا وهواننا… !.
ولأن العيد رغم كل وجعنا… يبقى شعيرة من شعائر الله… نظل نبحث عن الفرح… في زمن التعاسة… مرة بجمعة للأحبة…، ومرة بتقرب إلى الله، ومرة باصطناع الفرح… ومرات لاننا نحب الحياة… ولا نأخذ كل هذا على محمل الجد…فقد وصلنا إلى تعود المشهد المفجع… والموت والدمار والقتل… وهمجية العدو وغطرسته؛ إنه منتهى الخذلان…، ورغم المشهد القاسي… وعلى رأي حجاتنا(حياة وبدنا نعيشها)..! هكذا أصبحت حالنا وحياتنا… ولعل الله يغير الحال والأحوال..!.
رغم تراجيديا ومتلازمة الحرب والموت…وكل الجرائم والظلم الجاثم على صدور أهلنا في غزة وفلسطين وكل بقاع جغرافيتنا الحزينة… ورغم ضنك العيش..وقهر الرجال… نقترف تقاليد العيد…مرة على استحياء… وأخرى طقوس تعودناها… وفي القلب غصة…. وجرح عميق… فلا فرح مع الوجع… ! هذا العيد تختلط المشاعر… وأجزم أننا نعيد على استحياء…! نقترف الفرح ولا نحسه…! ويحجبه ويواريه أرواح قوافل الشهداء على ثرى غزة وفلسطين… ودموع الأطفال والأمهات والشيوخ… وهول الفقد والموت والدمار…والتجويع وعاصفة من الخذلان والتآمر والهوان… من أولي القربى…والعالم المنافق….! وفي الأفق إيماننا بالله الذي لا تزعزعه كل قوى الشر… نستحضر بارقة النصر الموعود من رب العالمين… فوعده اكبر من كل وعود المارقين والمتخاذلين… والمتآمرين على عروبتنا وفلسطيننا وغزتنا…وأمتنا…! وما النصر إلا صبر ساعة… والله غالب على أمره…ولو خذلنا الجميع… ولو خذلنا انفسنا…!.
الأسواق راكده وباهتة…رغم أنها تحركت مع بقايا الرواتب الحزينة…. والمشتريات للوازم العيد في ادنى حالاتها… الأجواء العامة لا تشي بالفرح… فالقلوب متعبة ومنهكة وحزينة لأخبار الموت اليومي لأهلنا في غزةوفلسطين… وعزائهم أنهم آمنوا بقضيتهم… والشهادة لديهم غاية المنى… قبل أو بعد النصر لا فرق..!
إضافة لذلك… الجيوب خاوية… وبقايا الرواتب شحيحة…. ولم تتفضل البنوك بتأجيل اقساطها على أصحاب الجيوب الخاوية… فاختلط الحابل بالنابل… واختار الناس أن يمرروا العيد كيفما اتفق… وعلى قد الحال..!
والاردن رغم جحود الحاقدين يبقى حالة متقدمة كانت وما زالت وستبقى في مساندة الأهل في فلسطين وغزة العز بكل الطاقات الممكنة …رغم قصر ذات اليد… وخذلان الاعراب… وضغوطات طرامب… وتستمر محاولات الجاحدين الحاقدين للطعن في مواقف الاردنيين… ولا نلتفت لهذا… فنحن أخوة دم وعقيدة… ووجع فلسطين وجعنا.. فعلاً لا قولاً… وواجب يسكن قلوب صغارنا وكبارنا عقيدةً لا منه.
نعم نُعيد على استحياء… ولا نظهر الفرح… حتى الصغار يدركون هذا… فوجع أهل غزة وفلسطين وجعنا جميعاً… .
لكم الله يا اهل غزة… والخزي والعار للعدو وكل من يسانده… وهو يمتهن القتل والتدمير منذ فُرض علينا بالوعد المشؤوم على فلسطين، ونقول لهذا العدو المتغطرس ربيب قوى الإستعمار… لا يغرنكم تفوقكم العسكري ولا دعم قوى الإستعمار…ولا تخاذل المتخاذلين والمتآمرين من أبناء جلدتنا…! فمشيئة الله ودورة الحضارة غرست في شعوبنا حتمية النصر… وهو وعد الله لعباده المؤمنين… . تنام الشعوب وتضعف… وتهون… لكنها لا تموت…!.
ورغم كل ما حصل… من موت وتدمير… سنبقى نتشبث بالحياة وروح النصر… بإيمان مطلق… فدولة الباطل ساعة… ودولة الحق إلى قيام الساعة..!
نفرح على استحياء… ولكننا نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا… :
وَنَحْنُ نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَرْقُصُ بَيْنَ شَهِيدْينِ نَرْفَعُ مِئْذَنَةً لِلْبَنَفْسَجِ بَيْنَهُمَا أَوْ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَسْرِقُ مِنْ دُودَةِ القَزِّ خَيْطاً لِنَبْنِي سَمَاءً لَنَا وَنُسَيِّجَ هَذَا الرَّحِيلاَ
وَنَفْتَحُ بَابَ الحَدِيقَةِ كَيْ يَخْرُجَ اليَاسَمِينُ إِلَى الطُّرُقَاتِ نَهَاراً جَمِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذَا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلاَ
وَنَزْرَعُ حَيْثُ أَقمْنَا نَبَاتاً سَريعَ النُّمُوِّ , وَنَحْصدْ حَيْثُ أَقَمْنَا قَتِيلاَ
وَنَنْفُخُ فِي النَّايِ لَوْنَ البَعِيدِ البَعِيدِ , وَنَرْسُمُ فَوْقَ تُرابِ المَمَرَّ صَهِيلاَ
وَنَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا حَجَراً ’ أَيُّهَا البَرْقُ أَوْضِحْ لَنَا اللَّيْلَ ’ أَوْضِحْ قَلِيلاَ
نُحِبُّ الحَيَاةَ إِذا مَا اسْتَطَعْنَا إِلَيْهَا سَبِيلا… محمود درويش
سنمضي بعيدنا… ونقترف طقوسه… نزور العنايا… ونمرر العيدية… وهي شحيحة عند الغالبية هذه الأيام… وربما جهزنا بعض الحلوى… ولكن ثقوا يا أهلنا في فلسطين… أن بنا مثل ما بكم… وأن العهد ذات العهد… فنحن شعوب تحب الحياة… وكما قال ابو القاسم الشابي:
إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ
فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
ولا بُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي
ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ
ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ
تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ
فويلٌ لمَنْ لم تَشُقْهُ الحياةُ
من صَفْعَةِ العَدَمِ المنتصرْ
نعم… صفعة العدم المنتصر…عدو وجودنا… المحتل الغاصب تداهمنا منذ النكبة… اشقتنا…وحجبت عنا التطور… والحياة… .ولكن الأمل بالله؛ بأن يستجيب القدر… وما ذلك على الله ببعيد.
ويبقى الفرح بالعيد لمحة حياة… في أجواء لا تسر صاحب أو صديق…ويعجز الكلام عن وصف حال متلازمة العجز والخذلان… وأرواح الشهداء…وتغطرس المحتل… ويبقى إيماننا بالله… وبخير أمة اخرجت للناس…لتخرج من جديد… وتعود لمجدها… ولن يكون هذا إلا بمشيئة الله… والعمل والإعداد… وقد يطول أو يقصر بذلك الزمن…ولن نقنط من نصر الله ورحمته.
حمى الله غزة وفلسطين… حمى الله الاردن.