نصائح من جمال شعبان لإنعاش القلب وقت الأزمة (شاهد)
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
قدم الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب ورئيس المعهد القومي للقلب سابقا، نصائح لإنعاش القلب وقت الأزمة.
يحمي من أمراض القلب ويحسن الرؤية.. 8 فوائد صحية للفستق 80% من أمراض القلب يمكن الوقاية منها.. طبيب يكشف (فيديو)
ووجه "شعبان" خلال تصريحاته ببرنامج "صالة التحرير"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، اليوم الأحد، الشكر للدكتور باسم يوسف، بعد إنعاشه قلب الإعلامي عماد الدين أديب، الذي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة أثناء تواجده بأحد المؤتمرات في الإمارات.
وتابع أنه "يمكن ربنا شاء أن يسلط الضوء على هذه الشخصية التي لها جماهيرية لكي ينبه بأهمية الدقيقة في إنقاذ حياة إنسان"، مستطردا "إنعاش قلب الأطفال يحتاج متخصص أكبر، لكن حدوث مثل هذا الموقف ولا يوجد مختص فيمكن التدليك للصدر من خلال الإصبع وبرفق"، معقبا: "الوقت كالسيف في إنعاش القلب إن لم تقطعه قطعك".
وواصل شعبان أن "الدقيقة لها أهمية في حياة الإنسان وخاصة إنعاش القلب والـ3 دقائق الأولى حال تعرض الشخص لأزمة قلبية فارقة في حياته"، متابعا: "لو واحد وقع ومردش يتعرض حينها لأزمة قلبية، يحتاج على إثرها إنعاش للقلب من خلال تدليك منتصف الصدر، حال نوم المريض على الظهر".
وأوضح : "التدليك يعني الضغط والمساج على منتصف عظمة الصدر، يساعد كثيرا حتى وصول الإسعاف، معقبا: الضغط على الصدر بكلوة اليد وليس بالإصبع لأنها تعرض المنعش للتعب، وهذا نداء لمبادرة "من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور جمال شعبان جمال شعبان إنعاش القلب القلب عماد الدين أديب باسم يوسف إنعاش القلب
إقرأ أيضاً:
الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
الاقتصاد نيوز - بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام