رئيس وزراء قطر: يجب اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء تصاعد الصراع في المنطقة
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
أعرب ووزير الخارجية ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن قلقه العميق إزاء تصاعد الصراع في المنطقة، ودعي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء الأزمة.
وشدد، في بيان اليوم، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، مؤكدا أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تسوية عادلة وشاملة في إطار الشرعية الدولية.
وأدان محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحداث الأخيرة في لبنان وسوريا ووصفها بأنها انتهاك لسيادة الدول.
كما شدد على أهمية منع المزيد من تصعيد الصراع في المنطقة، وسلط الضوء على العواقب المحتملة لأزمة موسعة.
وقال رئيس الوزراء القطري من المؤسف أن تستمر دائرة الصراع في الاتساع. يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة على وجه السرعة لمنع المزيد من التدهور في المنطقة. إن مفاوضاتنا الجارية لإطلاق سراح الرهائن تواجه تحديات، ونحن نعمل بلا كلل للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن ووقف دائم لإطلاق النار.
فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في كلمته أمام أسر الرهائن، أن الجهود الحثيثة تبذل لتأمين عودتهم الآمنة.
وقال بلينكن: "إلى المختطفين الذين ما زالوا محتجزين في غزة - تؤكد الولايات المتحدة لكم ولعائلاتكم، أننا سنعمل دون توقف لإعادتكم إلى وطنكم".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی المنطقة الصراع فی
إقرأ أيضاً:
"حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
قالت حركة "حماس" في بيان في وقت مبكر من صباح الخميس إن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت حماس في بيان بمناسبة بدء إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أنه "فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق".
وأضاف البيان: "إن محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن أسرانا قد باءت بالفشل، أمام إصرار الحركة على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال".
وشدد على أنه تم "قطع الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية".
وأكدت الحركة "الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده"، مضيفة أنها مستعدة "للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق".
وأوضح البيان أن "السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط".
وحذر البيان من أن "أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم".
واختتم البيان بمطالبة الوسطاء "بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه".
وسلمت حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل، وذلك في عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار هدنة هشة في غزة.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير وصمد إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.