وزير الرياضة وسفير تنزانيا بالقاهرة في ودية مصر وتنزانيا "صور"
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
تواجد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، وعيسى سليمان ناصور، سفير دولة تنزانيا، في المقصور الرئيسية لاستاد القاهرة، من أجل متابعة مواجهة المنتخب المصري أمام نظيره التنزاني، في المباراة الودية استعدادًا للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار.
كلوب يكشف سبب استبعاد فان دايك أمام اَرسنالوحقق المنتخب المصري الفوز على نظيره التنزاني بهدفين نظيفين، حيث أحرز الأهداف المحترفان محمود حسن تريزيجيه، ومحمد صلاح.
وكان اللاعب عمر كمال عبد الواحد قد تعرض للإصابة في الدقيقة 77 من زمن المباراة، ليسقط على الأرض وسط قلق من الجهاز الفني للفراعنة.
وزير الرياضة وسفير تنزانيا بالقاهرة في ودية مصر وتنزانياوقام البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني للمنتخب المصري بإخراجه في الدقيقة 77، ليقوم بإشراك محمود عبد المنعم كهربا بدلا منه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة تنزانيا المنتخب المصرى التنزاني كأس الأمم الافريقية بكوت ديفوار
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".