إعلامي يبكي على الهواء بسبب استشهاد نجل وائل الدحدوح.. ويوجه رسالة مهمة
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
بكى الإعلامي سيد علي، أثناء تعليقه على خبر استشهاد حمزة الدحدوح نجل المراسل الصحفي وائل الدحدوح، قائلا: "ربنا يقدرني وأقدر أكمل".
استشهاد نجل وائل الدحدوحوأشار علي، خلال برنامج "حضرة المواطن" المذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء الأحد، "مش عارف أقول إيه، وائل الدحدوح بيشتغل بس وبيدفع تمن شغله من دم زوجته وأولاده وأسرته، واللي عاملين نجوم ومذيعين ومذيعات بيرحوا يتكرموا".
وقال، "بعتذر لوائل الدحدوح.. إنت ليس زميل من ينتحل صفة الصحافة والإعلام، وائل الدحدوح درس لكل من لديه منصة، أنت سيد الصحافة العربية بلا منافس".
لأول مرة.. مجلس الوزراء يكشف تفاصيل وثيقة التوجهات الاقتصادية الأوقاف عن التاجر المحتكر: "تاجر معندوش محبة في قلبه" أول تعليق لـ وائل الدحدوح على استشهاد نجله حمزةعقب وائل الدحدوح، مراسل قناة الجزيرة، على استشهاد نجله الصحفي حمزة الدحدوح، قائلا: "لا شيء أصعب من آلام الفقد، وعندما تتجرع هذه الآلام مرة تلو مرة تكون الأمور أصعب".
وقال الدحدوح، خلال لقاء خاص عبر فضائية "الجزيرة"، اليوم الأحد، "حسبنا الله ونعم الوكيل، هذا هو قدرنا، وأملنا أن يرضي الله عنا، ونأمل أن يكتبنا الله مع الصابرين، ويمدنا بأسباب القوة حتى نستطيع المواصلة.. ولحمزة ولكل الشهداء نقول لهم نحن على العهد وهذا الطريق قدرنا ونحن ماضون".
وأضاف أن الإنسان يحزن ويتألم ويتوجع كثيرا، متابعا: "حمزة هو الولد البكر فلذة الكبد، حمزة هو روح الروح وكل شيء"، لافتا إلى أن دموع الحزن والفراق هى التي تفرقنا عن أعدائنا فنحن مشبعون بالإنسانية وأعداؤنا مشبعين بالقتل والدم، مناشدا العالم أن ينظر لما يحدث في قطاع غزة، فما يحدث فيه ظلم لشعب أعزل، وفيه ظلم للصحفيين، متمنيا أن تتوقف هذه المذبحة وتكون دماء نجله هى آخر دماء الفلسطينيين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سيد علي الإعلامي سيد علي استشهاد حمزة الدحدوح وائل الدحدوح حضرة المواطن وائل الدحدوح
إقرأ أيضاً:
معجزة بين الدمار.. رضيعة فلسطينية تنجو من الموت بعد قذفها 50 مترا في الهواء إثر قصف إسرائيلي
غزة – في لحظة تبدو كالمعجزة، نجت رضيعة فلسطينية من موت محقق بعد أن قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة في الهواء.
وقال الدكتور المغربي يوسف بو عبد الله، الذي تطوع للعمل في القطاع لإنقاذ الفلسطينيين، وكان شاهدا على الحادثة، إنه تم العثور على الطفلة أنعام بعد الانفجار على مسافة 50 مترا من منزلها، على فراش من القماش بين الأنقاض.
وأضاف أنها “نجت من موت محقق لكن وجهها لم يسلم من حروق انفجار القذيفة، مشيرا إلى أن الله يحمي من يشاء ويحيي من يشاء ويأخذ إليه من يشاء، ففي ليلة صعبة كانت الطفلة جوعانة وبحثوا لها عن رضاعة وفي الأخير مرة القصة بسلام، متمنيا أن تكبر أنعام وتنجب فلسطينيين أبطال”.
وأشاد الطبيب بالهدية التي قدمتها عائلة أنعام له، وهي عبارة عن ربطة نعناع صغيرة، الذي يصعب جدا الحصول عليه في ظل الظروف التي تمر بها غزة.
المصدر: RT