لقد أرسل الإصدار المرتقب لسلسلة OPPO Find X7 هزات من الإثارة امتدت عبر مجال التكنولوجيا. في معاينة جذابة قبل الكشف الرسمي، سلطت OPPO الضوء على الميزات المهمة والمواصفات المهمة للسلسلة. OPPO Find X7 Ultra، نجم العرض، يخضع لقدرات الكاميرا الخاصة به لتدقيق شديد.

الكشف عن إمكانية التكبير/التصغير بمعدل 120x


يكشف مقطع فيديو عملي تم عرضه قبل الإطلاق عن وظيفة التكبير/التصغير الرائدة بمعدل 120x في الطراز Ultra.

الآلية التي تقف وراء هذه الميزة هي العدسات المقربة المزدوجة المنظار. يمثل نظام الكاميرا هذا قفزة ملحوظة إلى الأمام في مجال التصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف المحمول، حيث يقدم مستويين من التكبير البصري: أحدهما بسعة 3x والآخر بسعة 6x.

OPPO تحقق الحياد الكربوني بحلول 2050 OPPO تلجأ للذكاء الاصطناعي والروبوتات لابتكار وتطوير منتجاتها
وضع معايير جديدة في التصوير المحمول


يُوصف البعد البؤري لهذه العدسات مقاس 65 مم و135 مم بأنه الأطول بين هواتف التصوير الرائدة التي تعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen3 في النصف الأول من العام. تعد هذه الميزة بتقديم جودة فائقة للصور المقربة، وهي جودة لم يسبق لها مثيل في مجال التصوير المحمول.

عصر جديد من التصوير الفوتوغرافي المحمول


بفضل نظام الكاميرا المتقدم في OPPO Find X7 Ultra وإمكانيات التكبير الرائدة في الصناعة، يستعد هذا الهاتف الذكي لإحداث ثورة في التصوير المحمول. بينما يحبس عشاق التكنولوجيا أنفاسهم استعدادًا للإصدار الرسمي، فإن OPPO Find X7 Ultra جاهز لوضع معايير جديدة وإعادة تعريف المعايير في التصوير الفوتوغرافي بالهواتف المحمولة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التصوير الفوتوغرافي فی التصویر

إقرأ أيضاً:

هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟

رأى أندرو لايثام، أستاذ العلاقات الدولية في كلية ماكاليستر، أن الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب ستلحق ضرراً باقتصاد الولايات المتحدة، وتزعزع استقرار النظام الاقتصادي العالمي على المدى القصير.

ما قد تحدثه هذه الرسوم، بشكل غير مقصود، هو إيقاظ العالم



هذا أمر مؤكد، كما كتب في موقع "1945"، مضيفاً أن هذه الرسوم الجمركية التي تستهدف السيارات الكهربائية الصينية والصلب الأوروبي ومجموعة من مكونات التكنولوجيا النظيفة ستؤدي إلى رفع التكاليف بشكل عام، وستجعل المدخلات أكثر كلفة على المصنعين الأمريكيين وتجعل سلاسل التوريد المرهقة أصلاً أكثر سوءاً وترفع الأسعار على المستهلكين، في الوقت الذي تبدأ فيه الضغوط التضخمية بالانحسار. وفكرة أن الرسوم الجمركية بطريقة ما ستدر أموالاً على الولايات المتحدة تسيء فهم آلية عمل تلك التعريفات، وليس الأجانب هم من يدفعونها، بل المستوردون والمصنعون والمستهلكون.

Liberation Day is a bicameral Actual & Narrative deployment whose net effects are operating on multiple layers of the mindscape, reality and even time simultaneously.

Let me take a crack at explaining how:

First, from an Actual perspective, Trump’s Tariffs are set to visit… pic.twitter.com/p52GPvekhg

— BurningBright (@reBurningBright) April 2, 2025

بالرغم من آثارها المدمرة على المدى القصير، قد تطلق رسوم ترامب الجمركية، عن غير قصد، عملية إعادة تقييم لنظام التجارة العالمي، وهو نظام بقي لأكثر من عقد منحرفاً عن مساره. تجبر تعريفاته الجمركية على طرح سؤال لم يرغب أحد في واشنطن بطرحه: إذا لم يعد النظام التجاري القديم يخدم الاستقرار الاستراتيجي، فماذا بعد؟ 


حقبة جديدة

ليس لأن لدى ترامب رؤية – هو لا يملكها – ولكن لأن حمائيته التجارية الفظة تجبر الآخرين على الاعتراف بالفراغ. من المحتمل، عبر استجابتها لغرائزه في الحرب التجارية، أن يجبر ترامب شركاء أمريكا الاقتصاديين على الدفاع عما كانوا يعتبرونه أمراً مسلماً به في السابق: القيمة الاستراتيجية والاقتصادية للأسواق المفتوحة القائمة على القواعد – ليس بصفتها ضرورات أخلاقية، بل ضرورات وظيفية في عالم متصدع ومتعدد الأقطاب.
لا يعني هذا العودة إلى نموذج منظمة التجارة العالمية أو التظاهر بأن التسعينات لم تنته قط. لقد ولت تلك الحقبة وللأفضل. لكن أسس التجارة المفتوحة – المعاملة بالمثل والشفافية والقدرة على التنبؤ – لا تزال مهمة. بدونها، يصبح الاقتصاد العالمي لعبة تحوط وإكراه مستمرين. والمفارقة هي أن تعريفات ترامب الجمركية، بجعلها ذلك العالم أكثر وضوحاً، قد تحفز الآخرين على بناء شيء أفضل.


بدأت تظهر البوادر 

تسرع اليابان والاتحاد الأوروبي جهودهما لتقليل الاعتماد على المواد الخام الصينية. واتفاقيات التجارة الثنائية والإقليمية الجديدة التي تركز على مرونة سلاسل التوريد بدلاً من النقاء الآيديولوجي تكتسب زخماً. لم تعد فكرة أن الحلفاء يجب أن يتاجروا مع بعضهم البعض في المقام الأول، حتى لو مع بعض الأكلاف، مجرد رأي متخصص. بل أصبحت رأياً ممأسساً.

Prices on imported goods are likely to surge, a recession is possible, and far-reaching ripples in international economics and diplomacy are a certainty.
Trump, in disregarding those recommendations, touched the hot stove, knowing he risks getting burned. https://t.co/ukOXl5xt6p

— Hussein Ibish (@Ibishblog) April 3, 2025

لا شيء من هذا يحدث لأن ترامب كان مصيباً. بل يحدث لأنه أخطأ خطأ فادحاً إلى درجة أن الآخرين مجبرون على التفكير بشكل أكثر وضوحاً. مع ذلك، لا شيء من هذا يعفي من التكلفة الاقتصادية. ستضر هذه الرسوم الجمركية بالعمال الأمريكيين أكثر مما تفيدهم. وستلحق الضرر بصدقية الولايات المتحدة كشريك اقتصادي مستقر وقابل للتنبؤ بسلوكه. 
وهذا مهم، ليس لأن واشنطن هي الوصي على نظام تجاري أخلاقي ما، لكن لأن الثقة والاستقرار في العالم الحقيقي أصلان استراتيجيان. وإذا ما أضعفا أكثر من اللازم، فسيبدأ الحلفاء في التحوط وستتغير سلاسل التوريد ويجف الاستثمار.


بعد آخر

ثمة أيضاً بعد أمني هنا يتجاهله معظم الخبراء. ليست التجارة عرضاً جانبياً للاستراتيجية، بل هي استراتيجية بحد ذاتها. الوصول إلى الأسواق والسيطرة على طرق الإمداد وهيمنة المعايير والتقنيات هي روافع القوة الجيوسياسية في القرن الحادي والعشرين. تدرك الصين هذا. 
ولذلك، تنشئ بكين بدائل للمؤسسات التي يقودها الغرب وتصدر معاييرها الرقمية والصناعية الخاصة من خلال مشاريع تشبه مبادرة الحزام والطريق. على النقيض من ذلك، أمضت الولايات المتحدة العقد الماضي في محاولة فصل التجارة عن الاستراتيجية – أولاً بالإهمال، والآن بالإفراط في التصحيح.
ما ينقص بحسب الكاتب هو سياسة تجارية جادة قائمة على الواقعية الاقتصادية والانضباط الجيوسياسي. يمكن أن تكون التعريفات الجمركية أدوات إذا استخدمت بشكل انتقائي وتكتيكي وبالتنسيق مع الحلفاء. لكن نهج ترامب ليس أياً من هذه الأشياء. إنه بمثابة كرة هدم موجهة إلى منزل يحترق أساساً.


نهضة غريبة؟

مع ذلك، بتدمير ما تبقى من القديم، قد يسرع ترامب عن غير قصد بناء الجديد. ليس لأنه ينوي ذلك. ليس لأنه يُدرك المخاطر. لكن لأن حمائيته تجعل تكاليف التقاعس واضحة للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها. 
من هذا المنطلق، قد لا تشير رسوم هذا الأسبوع إلى نهاية التجارة العالمية، بل إلى نهضتها الغريبة – نهضة أكثر صرامة وضيقاً وإقليمية، لكنها ترتكز على شيء يتجاوز مجرد ليبرالية ساذجة. وسواء أكان ذلك بصيص أمل، أم مجرد مفارقة أخرى لعالم ينحرف عن مساره، فهذا أمر لا يعلمه أحد.
رأى لايثام أخيراً أن ما قد تحدثه هذه الرسوم، بشكل غير مقصود، هو إيقاظ العالم. إذا سارت الأمور على ما يرام في المدى البعيد، فقد يستحق الأمر كل هذا العناء على المدى القصير.

مقالات مشابهة

  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • تفاهم بين «بيكن رِد» و«بريسايت» لتطوير حلول الأمن
  • تحديث Android 16 تشمل 22 هاتف شاومي .. إليك القائمة الكاملة
  • بوكو C71 .. هاتف اقتصادي بمواصفات قوية وسعر مغرٍ
  • تسريب تفاصيل هواتف أوبو القادمة Oppo Reno14 وReno14 Pro
  • هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟
  • اعترافات تشكيل عصابى لسرقة هواتف المحمول فى التبين تقودهما للمحاكمة
  • مكتوم بن محمد: “قمة أسواق رأس المال” تعزز مكانة دبي الرائدة
  • OnePlus 13T هاتف صغير وأنيق وقوي.. الكشف الرسمي هذا الشهر